بسم
الله الرحمن الرحيم
يراهن الإعلام السعودي في هذه المرحلة وخلال وزارة الوزير إياد مدني على
تشكيك المجتمع السعودي في الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة في الإسلام وعلى
إخراج المرأة السعودية من حجابها الشرعي وزجها في الاختلاط المحرم والسفور
والزمالة مع المذيعين والفنانين والفنيين من مخرجين ومصورين وإداريين
ورؤساء وغيرهم في وسائل الإعلام - اختلاط العمل بشكل عام والإعلامي منه
بشكل خاص - ومن ثم توهين أمر طاعة الله تعالى في نفسها ومجتمعها ، ومن ذلك
التنكر لأحكام الشريعة فيما يلي :
1- تحريم التبرج تحريما قاطعا بنصوص القرآن والسنة ، والإعلام السعودي
في هذه المرحلة قد أسقط هذا الحكم من حسابه وأخرج النساء في وسائل الإعلام
: التلفزيون بقنواته وفي الصحف والإذاعة .
2- تحريم اختلاط النساء بالرجال في مجالات العمل - وهناك أمر ملكي يمنع
كل صور الاختلاط في جميع دوائر الدولة وفي المؤسسات الخاصة - لكن الإعلام
السعودي في هذه المرحلة لم يأبه بحكم الله في هذا الأمر ولا بأوامر الدولة
كذلك ، فالاختلاط في التلفزيون والإذاعة واضح جلي ولا يستطيع أيٌ أن ينكره
، وهذه فتنة عظيمة لأن الاختلاط في العمل نازلة على المسلمين جاءت من تقليد
بعض المنسلخين للغرب العلماني غير المسلم وقد تحدث عنه العلماء وبينوا
تحريمه ، وجاءالأمر الملكي منع ذلك لأنه محرم في دين الله ، وأعني الاختلاط
في الأستوديوهات ، ووجود النساء في التلفزيون وقناة الإخبارية مع الرجال كل
الوقت ، مثال : ذلك البرامج التي يختلط فيها الرجل مع المذيعة في تقديم
برنامج واحد سواء كان على الهواء او مسجلا ، أو برامج الاستضافة في قناة
الإخبارية الهدامة التي تستضيف فيها النساء الرجال علنا ينظر إلها طول
الوقت وتنظر إليه وتحادثه ويحادثها في وضع ينكره الدين لأنه يخرج عن إطار
الضرورة التي تقدر بقدرها الشرعي .
3- حرم الإسلام السفور ، وعلى هذا سارت هذه الدولة منذ قيامها استجابة
لدين الله الذي هو نهج هذه الدولة ، ولكن الإعلام السعودي قد تنكب هذه
الطريقة المقدسة ، ففتح الباب للسفور ، بل أجلب بخيله ورجله عبر المقالات
في الصحافة وعبر التطبيق في الإذاعة والتلفاز دعوة إلى تدمير المراة
وتنكرها لأحكام دينها ، حيث أصبح السفور والتخلي عن الحجاب والتزين والجلوس
مع الرجال في لأستوديوهات من قبل المذيعات والضيفات أمرا مستفحلا وظاهرا في
الإعلام السعودي .
4- قيام الصحافة السعودية بنشر المقالات والتحقيقات التي تدعو إلى
مهاجمة الشريعة الإسلامية ممثلة في الحجاب وتحريم التبرج والاختلاط ، وهو
الأسلوب الذي يرمي إلى زعزعة المجتمع السعودي عبر التنكر لدينه الذي هو
عصمة أمره وصمام أمانه في مواجهة التشكيك والشكوك واعاصير الفساد والتغريب
والتخريب .
إننا نطالب المسؤولين كافة في البلاد السعودية والشعب السعودي إلى وقفة
جادة وحازمة مع انفلات الإعلام السعودي وتنكره للإسلام في مسألة السعي إلى
إخراج المرأة من أحكام الإسلام الثابتة في مسألة تحريم ظهورها في وسائل
الإعلام الذي يعبر عنه الشرع بالتبرج وتحريم السفور وتحريم الاختلاط
وجلوسيالنساء مع الرجال في الأستوديهات التلفزيونية والإذاعية وفي الصحافة
.
ونطالب المسؤولين كافة والشعب السعودي إلى وقفة حازمة وتاريخية نرضي بها
الله تعالى ونلتزم بها بديننا مع الكتاب - والكاتبات - الذين يسعون عبر
مقالاتهم ولقاءاته وبرامجهم إلى إخراج المرأة السعودية من احكام الإسلام
المتعلقة الحجاب وتحريم الاختلاط والتبرج والسفور والتغرب عن الإسلام
وشريعته في الصحافة وغيرها .
علي التمني
أبها 7/10/1427