كلما
طالعتنا هذه القناه باحدى سقطاتها كلما تبادر الى اذهاننا رموز كثيره لهذا
البلد تحمل جنسيته اسما وتسدد له طعنات الحقد والغدر قلبا وقالبا
وليس اوضح من هذا الدور المشبوه الذي قامت به قناة العربية في تزوير
اعتذار باسم رئيس الوزراء الدنماركي وصحافته ...
وبالرغم من توضيح الشيخ سلمان العودة بان هذه التصريحات سؤاء من الرئيس
او الصيحفه توكد اثر اصرارهم على الاساءة وانها لا تعدو عن كونها اسف لفهم
المسلمين هذه الحريه كاساءة لهم ...
بالرغم من ذلك اخذت قناة العربية العزة بالاثم ممثلة بمذيعتها وانتفضت
مستنكره للشيخ وتوضيحاته فاتت بكل سخافة العربية المعهودة في مثل هذه
المواضيع ..اتت بالاعتذار المزعوم حسب فهم القناة السقيم ولم تخجل ان تسميه
اعتذارا وطالبت الشيخ بقبولة ....؟؟؟
ويأتي ايضا من ينتسب للأسلام ولال البيت زورا وبكل سخافة واستماتة للعب
هذا الدور المشبوه في تمرير الاساءة الى سيد الخلق حبيبنا ونبينا صفوة
الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
وهؤلاء لم نجد من مراجعهم المعتبرين لديهم اي انتفاضه لرد الاساءة عن
نبي هذه الامة كانتفاضتهم لمرجعهم القابع في النجف ...فسبحان الله عند
الامتحان يكرم المرء او يهان وما اكثر هوان هؤلاء
القوم...