قامت
العربية بدور راقصة محترفة في مساء هذة الليلة حتى إنها أسقطت آخر القطع
التي كانت تغطي سوءتها و كانت فضيحتها مدوية...
في مقابلتها مع رئيس الوزراء الدنماركي و البرنامج الذي تبعه و الذي تم
فيه إستضافة الشيخ سلمان العودة, سعت هذة القناة لإقناع الرأي العام و
المسلمين بإن الدنمارك قد إعتذرت و أن المشكلة يجب ان تصل الى نهاية...
هكذا بكل بساطة تنتهي المشكلة في رأي العربية, يُنال من ذات سيد البشر
صلى الله عليه و سلم , و تنتهي المشكلة عند العربية بجُمل الطبطبة من حكومة
الدنمارك, بل و قد تباحثت معه عن آماله في عودة الإستثمار الدنماركي في
الدول المسلمة.
موقف سخيف مارسته مذيعة العربية مع الشيخ سلمان العودة وهي تُفسر خطاب
الصحيفة الدنماركية بما يتماشى مع سياسة هذة القناة, رغم محاولات الشيخ و
هو يوضح ما تعنيه عبارات الصحيفة على موقعها.
أعتقد إن هدف هذة القناة قد إتضح هذة الليلة و لم يعد خافيا أنها تمارس
إعلاما معاكسا تماما لما يجب أن يكون عليه توجه قناة عربية يملكها مُسلمون.
أخزاها الله.