اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج مشاهدة الملف تعديل الملف الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة الإسلامية  / مِنْ " ذكرياتِ " الشيخِ علي الطنطاوي - رحمهُ الله - . . . فوائد وفرائد

عبد الله زقيل 18-8-2005 16:39 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

الحمدُ للهِ وبعدُ ،

عليٌّ الطنطاوي - رحمهُ اللهُ - ارتبط اسمهُ في أذهاننا منذ الصغرِ من خلالِ برنامجهِ الذي كان يقدمهُ في الرائي بعنوان : " نور وهداية " ، وكان لهُ برنامجٌ بعد الإفطارِ في رمضان ، وكان من المعمرين ، فمات - رحمهُ اللهُ - وقد تجاوز التسعين .

قال الشيخُ سليمان الخراشي في " الطنطاوي في الميزان " ( ص 5 ) : " هذا الشيخُ قد عرفناهُ ونحن صغارٌ بأحاديثهِ الممتعةِ عبر الإذاعةِ ومن خلالِ الرائي ، وقد ارتبط اسمهُ لدينا بشهرِ رمضان حيث كان يقدمُ البرامجَ المميزةَ خلال الشهرِ الكريمِ ، وكان يجمعُ في برامجهِ بين الإصلاحِ الاجتماعي والحديثِ الشجي الجذابِ .

هذا الشيخُ هو عليٌّ الطنطاوي الذي يعرفهُ الصغارُ والكبارُ في بلادنا ، حيث حلَّ ضيفاً علينا منذ عشراتِ السنين ، مستقراً في أم القرى ، ناشراً دعوتهُ عبر القنواتِ والوسائلِ التي تيسرت له منذ قدومهِ إلى اليوم " .ا.هـ.

ترك الشيخُ عليٌّ الطنطاوي مؤلفاتٍ كثيرةً من أشهرها : " ذكريات " ، وهي سلسلةٌ في ثمانية مجلداتٍ ، كتب فيها ذكرياتهُ في أسلوبٍ أدبيٍّ بسيطٍ ، إلى جانبِ السرد التاريخي لحياتهِ - رحمهُ اللهُ - ، حوت جملةً كبيرةً من الفوائدِ الأدبيةِ ، والتاريخيةِ ، واللغويةِ ، والفقيةِ ، وغيرِ ذلك مما يحسنُ جمعهُ في مجلدٍ لطيفٍ .

وقد رأيتُ أن أضع بين أيديكم ما جمعتهُ من تلك الفوائدِ للاستفادة منها ، وبدأتُ بالمجلدِ الثامنِ ثم ننزل بالتدرج إلى الأول إن شاء اللهُ تعالى ، نسألُ اللهَ الإعانةَ والسداد .

  • فائدةٌ :

    نقل الشيخُ محمدٌ المجذوب عن الطنطاوي أنه قال : " إنهُ نشأ أول أمرهِ في وسطٍ صوفي ، إذ كان والدهُ نقشبندياً مثل أكثرِ المشايخِ ، فتعلم منه كره ابنَ تيميةَ والوهابيةَ ، حتى إذا شخص إلى مصر ، وصحب خالهُ المرحوم الأستاذ محب الدين الخطيب ، بدأ ينظرُ إلى ذلك الموضوعِ بروحٍ جديدةٍ دفعتهُ إلى إعادةِ النظرِ في أمرِ القومِ . . . بيد أنه لم ينتهِ إلى الاستقرارِ إلا بعد اتصالهِ بالشيخِ بهجةٍ البيطار ، فمن هناك بدأت استقامتهُ على الطريقةِ والتزامِ الجادةِ ، وكان من أثرِ ذلك كتاباهُ اللذان أخرجهما عن حياةِ الشيخِ محمدِ بنِ عبد الوهاب [ قال الشيخُ سليمان الخراشي في الحاشية : وعليهما ملاحظات ] . . . إلا أن هذا الاستقرار لم يأتِ بالمجانِ بل كلفهُ وأخاهُ عبد الغني - كما يقولُ - طويلاً من النقاشِ مع الشيخِ بهجة ، غفر اللهُ لنا ولهُ ، فقد دخلا معه في معركةِ جدالٍ حادةٍ ، بلغت بهما حدَّ إغضابهِ ، وهو المعروفُ بوقارِ العلمِ وسعةِ الصدرِ ، والبعد عن التعصب ، حتى لم يعد لهما حجةٌ يصح الاعتدادُ بها بعد أن اتضحت معالمُ الحقِّ في أجلى بيانٍ . . " .ا.هـ.

    سبحان الله ! فقد أراد اللهُ للشيخِ عليٍّ الطنطاوي أن يبحثَ عن الحقِّ فهداهُ اللهُ إليهِ .

    والآن مع الفوائدِ . . .

  • حمى الدينِ مستباحٌ لكلِّ أحدٍ :

  • قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/8) : " وللطبِّ حُماتهُ ، والذائذون عنهُ ، فإن انتحل صفةَ الطبيبِ من ليس من أهلهِ ، ففتح عيادةً ، أو كتب وصفةً لاحقوهُ قضائياً فعاقبوهُ ، وكذلك من ادعى أنهُ مهندسٌ وما هو بمهندسٍ ، فرسم خريطةً حاكموهُ وجازوهُ ، فما لنا نرى بابينِ مفتوحين لا حارس عليهما ، ولا بواب ، يدخلهما من شاء ، وهما أخطرُ من الطب ومن الهندسةِ ، هما : " الدينُ والسياسيةُ " .

    فمن أراد تكلم في الدينِ ، ولو خالف الأئمةَ الأولين والآخرين ، أو أفتى ولو جاء بما لم يقل به أحدٌ من المفتين ...

    فما للدينِ لا يجدُ من يحميهِ ؟ لقد كانوا يقولون قديماً :

    لقدْ هزلتْ حتى بدا من هُزالها * * * * سلاها وحتى سامها كلُّ مفلسِ

    فماذا نقولُ وقد زاد بها الهزالُ حتى لم يبق منها إلا العظام ، وحتى أقدمت عليها السباعُ والضباعُ والهوامُ " .ا.هـ.

    وصدقَ - رحمهُ اللهُ - .

  • فائدةٌ لغويةٌ :

  • قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/9) : " حتى أنّ مديرَ مدرستنا الابتدائية التي كنتُ أدرّسُ فيها في أوائلِ العشرينيات " لا العشرينات " من هذا القرنِ " .ا.هـ.

  • تصحيحٌ لمفهومٍ خاطىءٍ عن النعامةِ :

  • قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/10) : " ... فهل نصيرُ كالنعامةِ التي كذبوا عليها فزعموا أنها تدفنُ رأسها في الرملِ تظنُ أنها إن لم ترَ عدوها فإنه لا يراها ، وهي لا تفعلُ ذلك ولكنها فريةٌ افتروها عليها ، وهي لا تملكُ لساناً تردُّ به عن نفسها ، أما أنا فإني أملكُ بحمدِ اللهِ لساني وقلمي " .ا.هـ.

    للفوائدِ بقيةٌ . . .




    أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  •   عبد الله زقيل 19-8-2005 12:48 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • مناظرةٌ مع نصراني :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي - رحمهُ اللهُ - (8/11 - 12) : " ذلك أنهُ كان من عادةِ رؤساءِ الجمهوريةِ في دمشق أنهم يدعون القضاةَ والعلماءَ ، ومن يسمونهم برجالِ الدينِ إلى مائدةِ الإفطارِ في رمضان ، وقد ذهبتُ مرتين فقط إلى دعوتين من الرئيسينِ هاشم بك الأناسي وشكري بك القوتلي رحمةُ اللهِ عليهما ، فجمع أحدهما بيننا نحن قضاة الشرعِ والمشايخِ ورجالِ الدين من النصارى ، وكانت أحاديث مما يُتحدثُ به في أمثالِ تلك المجالسِ ، أحاديث تمسُ المشكلاتِ ولا تخترقها ، وتطيفُ بها ولا تداخلها ، ففاجأنا مرةً واحدٌ من كبارهم يعتبُ علينا ، إننا ندعوهم كفاراً .

    فجزع الحاضرون ووجموا ، وعرتِ المجلسُ سكتةً مفاجأةً ، فقلتُ للرئيسِ : تسمح لي أن أتولى أنا الجواب ؟ وسألتهُ : هل أنت مؤمنٌ بدينك ؟ قال : نعم ، قلتُ : ومن هم الذين تدعونهم مؤمنين بهِ : أليسوا هم الذين يعتقدون بما تعتقد ؟ قال : بلى ، قلتُ : وماذا تسمي من لا يعتقدُ بذلك ؟ ألا تدعوه كافراً ؟ فسكت . قلتُ إن الكافرَ عندك هو الذي يرفضُ أن يأخذَ بما تراهُ أنت من أسس الدينِ ، وأصولِ العقائدِ ، وكذلك نحنُ فالناسُ عندنا بين مسلمٍ يؤمنُ بما نؤمنُ به من رسالةِ محمدٍ - صلى اللهُ عليه وسلم - ، وإن القرآن أنزلهُ اللهُ عليهِ ، وآخرُ لا يؤمنُ بذلك فنسميه كافراً فهل أنت مسلم ٌ ؟ فضحك وقال : لا ، طبعاً ، قلتُ : وهل أنا في نظرك وبمقاييس دينك مؤمنٌ بما لدى النصارى أو كافرٌ به ؟ فسكت وسكتوا ، قلتُ : أنا أسألك ، فإن لم تجب أجبتُ عنك ، أنا عندك كافرٌ لأني لا أعتقدُ بأن المسيحَ ابنُ اللهِ ، ولا بأنهم ثلاثةٌ الأبُ والابنُ وروحُ القدسِ ، والثلاثةُ واحدٌ ، ولا بمسألةِ الفداءِ ، ولا بامثالِ ذلك مما هو من أصولِ عقائدِ النصارى . وأنت عندي كافرٌ لأنك تقولُ بها ، فلماذا تنكرُ عليّ ما تراهُ حقاً لك ؟ إن ديننا ظاهرٌ معلنٌ ، ليس فيه خبايا ولا خفايا ولا أسرار ، والقرآنُ يتلى في كلِّ إذاعةٍ في الدنيا ، حتى أنني سمعتهُ مرةً في إذاعةِ إسرائيل ، والقرآنُ يقول : " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ " [ المائدة : 17 ] ، ويقولُ في الآيةِ الثانيةِ : " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ " [ المائدة : 73 ] ، فالكفرُ والإيمانُ إذن مسألةٌ نسبيةٌ ، ما تسميه أنت كفراً أسميه أنا إيماناً ، وما أسميه أنا كفراً تسميه أنت إيماناً ، واللهُ هو الذي يفصلُ بيننا يومَ القيامةِ ، فسكتوا " .ا.هـ.

  • وللفوائدِ بقيةٌ ...


  • أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  •   sarookh2002 20-8-2005 16:05 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    رحـم الله الشيـخ الطنـطاوي ..

    وغفر الله لـك أستـااذي الكريم " عبـدالله بن زقيـل "

    وزدنـا من هذه الفوائـد .


    الجرّاح ((لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)) للمشاركة من خارج الساحات asra_coba@hotmail.com
      عبد الله زقيل 21-8-2005 06:43 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    sarookh2002

    آمين .

    وغفر لي ولك .

    وأبشر بما يسرك إن شاء اللهُ .


    أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
      عبد الله زقيل 22-8-2005 05:29 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • نسيانُ الأمةِ لعظمائها :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/36) : " وكان الرئيسُ هو الأستاذُ مصباح محرم ، وهو قاض كبير نسيهُ الناسُ كما نسوا من أمثالهِ الكثير ، لأن مكانهم في أذهانهم امتلأ بأسماءِ المغنين والممثلين ولاعبي الكرة في الملعبِ واللاعبين بمصالحِ الأممِ من السياسين في المجالسِ والأحزابِ " .ا.هـ.

  • عاقبةُ التفرقِ والانفرادِ :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/38 - 39) : " ... حتى ظهر مصطفى كمال فألقى القناعَ الأبيضَ المزورَ ، فظهر من ورائهِ الوجهُ الأسودُ القبيحُ ، لما بدأت تظهرُ نوايا الاتحاديين ألفت أحزابٌ ، وتجمعت جماعاتٌ لمقاومةِ دعوتهم إلى تتريكِ العناصرِ العثمانيةِ ، فكان منها ) الجمعية المحمدية ( ومنها ) حزب الحرية والائتلاف ( الذي كان الشيخُ مسعودٌ من أكبر العاملين له ، والساعين لإنشائهِ .

    تنبه العربُ لمكايدِ الاتحاديين ، ولكنهم على عادتهم يخالفون دائماً أمرَ ربهم ، فيعمدون إلى التفرقِ والانفرادِ ، بدل التجمعِ والاتحادِ ، فيعملُ كلٌ وحدهُ وفق اجتهادهِ ولا يعملون معاً ، لذلك لم تفلح واحدةٌ من هذه الجماعاتِ وهذه الأحزابِ وبقي حزبُ " الاتحادِ والترقي " هو الحاكمُ ، حتى أدخلنا بسوءِ رأيهِ ، وفسادِ طويتهِ في الحربِ العالميةِ الأولى ، وجعلنا في الجانبِ الخاسرِ ، فكان السبب في انهيارِ هذا الصرحِ العظيمِ الذي ظل يقارعُ الأحداثَ ويثبتُ على الزلازلِ والهزاتِ خمسةَ قرونٍ : صرحُ الدولةِ العثمانيةِ على ما كان منها " .ا.هـ.

  • خطبةٌ في مكانٍ أسفله وأعلاه بنكٌ :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي )8/49( : " وكان إلى جنبِ المشيريةِ مسجدٌ ) هو مسجدُ عيسى باشا ( وأمامها مسجدٌ . أما الذي إلى جنبها فقد أقيمت في مكانهِ عمارةٌ كبيرةٌ جعلوا للمسجدِ طبقةً منها ، وفي الطبقةِ التي تحتها مصرفٌ ) بنك ( وفي الطبقةِ التي فوقها مصرفٌ ) بنك ( . خطبتُ فيه مرةً خطبةَ الجمعةِ ، فقلتُ للناسِ : " إني أقومُ على هذا المنبرِ أقولُ إن اللهَ حرم الربا ، فيقولُ لي من هو تحتي : " كذابٌ " ، ويقولُ الذين هم فوقي : " كذابٌ " .

    وجعلُ المساجد طبقة في عمارةٍ كبيرةٍ بدعة لم أعرفها في غير الشام وبيروت ، وهي حرامٌ ، لأن أرضَ المسجدِ وسماءهُ له فلا يجوزُ أن يملك تحته ولا ما فوقه " .ا.هـ.

  • وللفوائدِ بقيةٌ . . .


  • أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  •   أبو سارة الهاشمي 23-8-2005 22:30 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    رحم الله القاضي الأديب الفقيه علي الطنطاوي، وبارك الله فيكم شيخنا عبدالله وبانتظار المزيد.


    للمراسلة ..http://abosarah.arabform.com
      بوعزام 24-8-2005 07:45 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    رحم الله الشيخ الطنطاوي ... وجزاك الله خير يا شيخ عبدالله


    ( سبحان الله وبحمده ... عدد خلقه ... ورضا نفسه ... وزنه عرشه ... ومداد كلماته )( بوعزام ) يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص Bo_3zam@hotmail.com
      صالح المسند 24-8-2005 15:54 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

     أذكر أنه في إحدى المرات أتى إلى وزارة الأعلام قبل أكثر من ربع قرن وكان وقتها لديه تسجيل حلقة إذاعية وكنت مع المرحوم / سعيد الهندي المخرج الإذاعي وتحدث إلينا الشيخ عن مجيئه للمملكة وذلك بعقد حكومي وقع عليه الشيخ عبدالعزيز آنذاك في سنة 1384هـ وفور وصوله لجدة ودخوله مبنى التلفزيون لتسجيل أولى حلقات برنامجه ( نور وهداية ) عام 1385هـ كان في خوف وخجل ورهبة من الأستديو والكاميرات لأنه أول أستديو عربي يدخل إليه ، ولكن ماهي إلا وسويعات ويرى إشارة المخرج وهو يقول له : لك يا شيخنا لشو هالخوف !! ويقول ( الكلام للشيخ علي ) لمحت بالشخص وإذا هو بخلدون المالح رجل من أهل حلب كنت أعرفه بالشام وعندها أطمأننت وفرحت كثير بوجوده وبدأت بتسجيل أولى حلقاتي .

                                                  
              رحم الله الشيخ علي وشكرا لأخونا الكريم عبدالله



    دعوة لزيارة موقعنا الخاص www.alfalaq.com
      عبد الله زقيل 25-8-2005 13:34 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • وصفٌ غالبٌ في السِّمَانِ :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/51) : " والسِّمانُ عادةً يكونون خفافَ الروحِ ويكونون من أظرفِ الناسِ ، كأن الذي زاد في شحمهم ولحمهم خفف من دمهم . هذا هو الغالبُ عليهم فإن وجدتم فيهم من ثقُل دمهُ كما ثقُل جسمهُ فتلك هي المصيبةُ الكبرى . ولحملُ صخرةٍ تصعدُ بها الجبل ، أهونُ من مجالسةِ سمينٍ ثقيل الدم " .ا.هـ.

  • هِمَّةُ الشيخِ عليًّ الطنطاوي في القراءةِ :

    قال الشيخُ عليًّ الطنطاوي (8/58) : " قلتُ : ومن يقرأُ أكثر مني ؟ أنا من سبعين سنةِ إلى الآن ، من يوم كنتُ صبياً ، أقرأُ كلَّ يومٍ مئةَ صفحة على الأقل ،وأقرأُ أحياناً ثلاث مئة أو أكثر ، ما لي عمل إلا القراءة ، لا أقطعها إلا أن أكون مريضاً أو على سفرٍ ، فاحسبوا كم صفحة قرأتُ في عمري . لقد قرأتُ أكثرَ من نصفِ مليون صفحة وأعرفُ من قرأ أكثر مني كالأستاذ العقاد والأمير شكيب أرسلان ومحمد كرد علي ومحب الدين الخطيب رحمهم الله " .ا.هـ.

  • موقفٌ طريفٌ في مصر :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/67) : " ذهبتُ في إحدى سفراتي أزورُ الأستاذَ الزيات ، وكان قد انتقل إلى ( المنيل ) إلى شارعٍ سماه لي شارع ( مسجد السلطان قايتباي ) فأخذتُ سيارةً وذهبتُ المنيل أسألُ عن هذا الشارع فلم يعرفهُ أحدٌّ ممن سألتهُ عنهُ ، وطُفتُ في المكانِ خمسةَ أشواطٍ وأنا لا أعرفُ أين يقعُ هذا الشارع حتى كانت مصادفةٌ من أعجب المصادفاتِ ، أرويها لكم على حقيقتها وأحسبكم ستشكون فيها ، هي أنني وقفتُ على بابِ محلٍ تجاريٍّ أسألُ صاحبهُ عن الشارعِ فاهتم بي ، ولكن ما عرفهُ ، فرفعتُ رأسي وغذا لوحةٌ باسم الشارعِ على الجدارِ فوق هذا المحلِ فلما نبهتهُ إليها عجب كثيراً وضحك طويلاً وأقسم أنه لم ير اللوحةَ إلا الآن " ا.هـ.

  • وللفوائدِ بقيةٌ . . .


  • أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  •   الروابي 26-8-2005 21:53 9. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    الاخ الفاضل / عبدالله زقيل

    السلام عليك ..

    جزاك الله خيرا على هذه الفرائد والفوائد ..

    ورحم الله شيخنا الفاضل والجليل الطنطاوي .. وغفر له ..

    كان محبوبا من الجميع .. لايمل السامع والرائي من حديثه ..

    زدنا من الفوائد والفرائد .. فنحن في الانتظار ..

    اخاك ,, الروابي

      عبد الله زقيل 28-8-2005 21:57 10. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • قصةُ البدوي :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/70 – 71) : " ألا تعرفون قصةَ البدوي التي حَدثتُ يوماً بها من إذاعةِ دمشق من أكثرِ من ربعِ قرنٍ ؟ لقد فصلتها يومئذٍ وأوجزها اليوم .

    بدويٌّ كان يعيشُ في صحراء ، ما عرف المدن ، ولا زارها ، ولا أظلتهُ سقوفها ، يقيم حيث طاب له المقامُ ، وحيث يجد الكلأَ والماءَ ، ينصبُ خيمتهُ فتكونُ هي دنياهُ يستغني بها عن الدنيا ، ويطلقُ أنعامهُ فتكونُ له الغذاءَ والسقاءَ . أخذوهُ مرةً إلى المدينةِ ، فأنزلوهُ دارةً حديثةً أي ( فيلا ) فيها الماءُ حاراً وبارداً ، وفيها الكهرباءُ وفيها مكيفاتُ الهواءِ ، وفيها كلُّ ما يحتاجُ إليه الناسُ .

    فتهيب دخولها أولاً ، ونصب خيمتهُ في حديقتها ، وذهب يستقي الماءَ حيث يجد الماءَ ، ثم دفعهُ الفضولُ مرةً فدخل خائفاً يترقبُ أن يصيبهُ شيءٌ فينالهُ بأذى ، ,اظلم عليه الليلُ وهو فيها ، فذهب يتلمس طريقهُ إلى البابِ ليخرج منها ، فوقعت يدهُ على زر الكهرياءِ فأضاء المكانُ ، ولمس صنبور الماءِ ( الحنفية ) فسال منها الماءُ فعجب من هذه المصادفاتِ .

    سماها مصادفاتٍ لأنه لم يعلم أن الذي بنى الدارةَ ، مد فيها أنابيبَ الماءِ ، وأسلاكَ الكهرباءِ ، وأقامها على هندسةٍ وعلى تقديرٍ ، ثم بلغ الأمرُ أن ذهب إلى صاحبها الذي استأجروها له ، فقال له : أنا لن أدفع إليك شيئاً من المالِ .

    قال : ولماذا لا تدفعُ لي ؟ فقال له : لقد صرتُ إلهاً ، أستطيعُ أن أسيلَ الماءَ من الحديدِ ، وأن ألمس الجدار فأحول الليلَ إلى نهارٍ ، وأن أسخر الكون كلهُ بما عرفته من العلم !

    أليس هذا هو مثلُ الملحدين الكفار ؟ لما أطلق البشرُ أولَ قمرٍ صناعي حسب ناسٌ منهم أنهم شاركوا الله في ملكهِ ، تعالى الله واستغفره من هذا المقال ... " .ا.هـ.

  • وثنيةُ هذا العصرِ :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/71) : " إن لكلِّ عصرٍ وثنياتٍ ، ووثنيةُ هذا العصرِ المبالغةُ في تقديرِ العلمِ ، إنهم يقولون كما قال الأولون : " إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي " .ا.هـ.



    أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  •   عبد الله زقيل 31-8-2005 21:19 11. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • قصةٌ مع شيخٍ بعمامةٍ بيضاء :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/73) : " ... ثم كان انتقالي إلى دوما وما مر عليّ فيها ، حين بنيتُ جداراً فصل المحكمةَ عن غرفِ القصرِ ، وجعلها مستقلةً ، وكيف منعتُ الوسطاء ، حتى أنه جاءني مرةً شيخٌ بعمامةٍ بيضاء من ( عينِ منين ) ، كانت تلحقهُ حيثما مشى قالةُ السوءِ ، وكان معروفاً بأنه يشفعُ الشفاعاتِ السيئةَ ، التي يكونُ له كفلٌ منها ، وكان له ولدٌ هو صديقٌ لنا يتبوأ منصباً عالياً في الدولةِ ، جاء مرةً مع ناسٍ من أهلِ بلدهِ لهم دعاوى في المحكمةِ ، سمعتُ صوتهُ من وراءِ البابِ ، فخفتُ أن يسلمَ عليّ ويوهمهم أنه يكلمني في قضاياهم . فترددتُ بين واجبِ المجاملةِ ، وواجبِ الصدعِ بالحقِّ ، فآثرتُ رضا الله على رضاه ، وخرجتُ إليهم وقلتُ لهم : " هذا الشيخُ لا صلةَ له بي ، ولا بالمحكمةِ ، ولا أقبلُ منه تدخلاً في قضيةٍ ليس مداعياً ولا مدعى عليه فيها ، فإذا كان قد أوهمكم غير ذلك ، فلا تصدقوهُ ، وإذا كان قد أخذ منكم شيئاً على هذه الوساطةِ فاستردوهُ .

    ودخلتُ وأغلقتُ الباب ، وكان لذلك أثرٌ عظيمٌ تحدّث به الناسُ حيناً " .ا.هـ.

  • تأثيرُ الصالحين المصلحين في الوقوفِ ضد العبث :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/74) : " وكنتُ أعرفُ عيوبَ المعاملاتِ ، وما يصنعُ فيها رئيسُ الديوانِ وأعوانهُ ممن يمكن أن يسموا بهذا الاسمِ المستحدثِ وهو ( مراكز القوى ) أي أنهم عصابةٌ مسلطةٌ على الناسِ تأخذُ منهم الرشواتِ ، فمن امتنع عن أدائها أبطؤوا في إيجازِ معاملتهِ وأرهقوهُ بالتأجيلِ ، وأزعجوهُ وآذوهُ حتى يذعن فيؤدي ما طلبوهُ ، كنتُ أعرفُ هذا وكتبتُ في أمرهِ إلى القاضي الممتاز رحمهُ اللهُ فلم ياتِ كتابي بثمرةٍ ، فلما تسلمتُ الأعمالَ الإداريةَ أصلحتُ فيها إصلاحاً جزئياً لم استطع لقصر الوقتِ - ولأنني منتدبٌ غير أصيل - أن أقطعَ أسبابَ الداءِ ، وأن أعملَ على الشفاءِ ، فلما آل الأمرُ إليّ فيما بعدُ بدلتُ وضعَ المحكمةِ كله ، وسعيتُ حتى تخلصتُ من جميعِ من كان فيها من الموظفين ، إلا قليلاً منهم من الصالحين المصلحين " .ا.هـ.

  • وللفوائدِ بقيةٌ . . .


  • أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  •   عبد الله بن عبد الرحمن 31-8-2005 22:34 12. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

     

     

    بارك الله فيك يا شيخ عبد الله

     

     

     

    فعلاً فوائد وفرائد



    a-or-a@maktoob.com
      وحيد الدين خان 01-9-2005 20:49 13. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    عساك على القوة ياشيخ عبدالله

    واصل نحن نتابع بشوق فوائدك وفرائدك


    يكتب بهذا الاسم أكثر من واحد!!
      ابوفهد11 01-9-2005 23:52 14. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    بــــارك الله فيـــك أخي عبـــدالله ونفــع بــك الإســـلام وأهلــه


    يا رب فاجمعنا معاً ونبينا **في جنة تثني عيون الحسًدِ ،، في جنة الفردوس فاكتبها لنا ** يا ذا الجلال وذا العلا والسُّودَدِ abofahed00@yahoo.com
      عبد الله زقيل 06-9-2005 23:41 15. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • تاريخُ الطبري :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/77 - 78) : " ومن خبرِ هذا المرسومِ أنها لما أنشئت كليةُ الشريعةِ في جامعةِ دمشق ، دُعيتُ لأدرس فيها ، وكُلفتُ بمادة دعوها ( فقه السيرةِ ) ... وكنتُ أولَ من درس فقه السيرة ، كما كنتُ أولَ من درس الثقافة الإسلامية ، ولم يكن لها منهجٌ فوضعتُ لها منهجاً ، وسيرتُ الطلاب فيه معي ... وبدأنا في تحقيقِ مصادرِ السيرةِ ، وتمييز الصحيحِ من أخبارها من الضعيفِ والموضوعِ ، وكلفتهم المشاركة في ذلك ، فأعدوا مباحث كان منها الطيبُ الناضحُ ، ومنها ما هو دون ذلك ، وكان ما أعده أحدهم ( تصنيف رواة الطبري ) ، ونحن نرى اليوم أساتذة يشار إليهم ، ويُعتمدُ عليهم ، يوثقُ أحدهم ما يورده من أخبارٍ بأنه في تاريخِ الطبري ( الجزء كذا والصفحة كذا ) وليس هذا بالعزو العلمي ، بل ربما دل على جهلِ هذا الأستاذ لأن الطبري صرح بأنه يجمعُ في كتابهِ الصحيحَ الثابتَ ، وغير الصحيحِ وغيرَ الثابتِ ، ويسقطُ عن نفسهِ التبعة بذكر الراوي ، وعلى من ينظرُ في كتابهِ أن يعرفَ درجةَ الرواةِ ، ومنازلهم من الضبطِ والعدالةِ ، فإن منهم من لا يُعتمدُ عليه ، ولا يوثقُ به ، كأبي مخنف مثلا ، ومحمدِ بنِ السائبِ الكلبي وأمثالهما ، ولو أن هذه الرسالةَ التي كتبها الطالبُ في رواةِ الطبري طُبعت لنفعتِ الناسِ ...

    ومن مزايا تاريخِ الطبري أن سيرةَ ابنِ إسحاقَ التي شاع أنها مفقودةٌ ، هذه السيرةُ موجودةٌ في تاريخِ الطبري ، رواية عن محمدِ بنِ سلمةَ عن ابنِ إسحاقَ ، وابنُ هشامٍ في مختصره يرويها عن الطبري ، وقد تنبهتُ إلى هذا وكتبتُ أنبهُ عليه من نحو 50 سنة ... " .ا.هـ.

  • موقفُ الشيخِ علي الطنطاوي من التدريس المختلط :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/78 - 79) : " وما طالت ايامي في كليةِ الشريعةِ ، لأنهم قرروا اتباعَ سنةِ السوءِ المتبعةِ في الجامعةِ وهو جمعُ الطلابِ والطالباتِ معاَ في قاعةِ الدرسِ ، فأبيتُ ذلك ، واجتمع مجلسُ الكليةِ وكان فيه شيخنا الشيخ محمد بهجة البيطار ، والأصدقاء المصطفيان ( الزرقا والسباعي ) والأستاذ المبارك والدكتور معروف الدواليبي رحم اللهُ من مات منهم وأطال حياةَ الباقين ، فكانوا جميعاً عليّ يقولون : " إن البنات محجباتٌ ، وليس الاجتماعُ خطوةً ممنوعةً ، ولا دليل على منعهِ " ، وأنا أراه باباً إن فتحناهُ دخل منه الحرامُ ، وذكرتُ أخي الأستاذ الزرقا بأنه كان معنا لما كنا ندرسُ معاً في كليةِ الحقوقِ في أوائلِ الثلاثينياتِ فتاةٌ تأتي بالملاءةِ مغطى وجهها فلا تكشفهُ إلا في الفصلِ ، ثم إنها واستغفرُ اللهَ من هذا الكلامِ لا يمكنُ أن تغري أحداً بالحرامِ ، فانظرِ اليومَ إلام انتهى الأمرُ ؟

    وجادلتهم فلم يفدني جدالهم ، فقلتُ لهم إني أعيدُ الدرس للطالباتِ مجاناً ، ولأن أكونُ معهن وحدي أهونُ من أن يكن مع الطلاب مجتمعين ، ولا أخذ على الإعادةِ أجراً ، فابوا وأبيتُ وعدتُ إلى محاضراتي ، فما راعني إلا طالبة صفيقة الوجهِ ( أي سميكة الجلد ) تدخلُ الفصل ، فقلتُ لها : " اخرجي " ، فلم ترد ومشت وكأنها لا تسمعني ، وكان نظرها إلى الأرضِ فهي لا تراني ، فقلتُ لها : " لو كنتِ رجلاً لأمسكتُ بأذنيكِ ورميتكِ وراء الباب ، ولكنكِ أنثى ولا أمد يدي إلى امرأةٍ ، فإن لم تريدي أن تخرجي فسأخرجُ أنا .

    وخرجتُ ولم أعد إلى التدريسِ في الكليةِ ، فلم يمر إلا قليلحتى جاءني هذا المرسوم بلا طلب ولا استشراف نفسٍ إليه ولا علم به ، فعوض اللهُ عليّ من الرزق ما خسرته بترك الكليةِ .

    ومن ترك شيئاً لله عوضه اللهُ خيراً منه " .ا.هـ.

  • وللفوائدِ بقيةٌ . . .


  • أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  •   البرقعي 07-9-2005 20:31 16. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    رحم الله الشيخ الطنطاوي ..!!

    وجزاك الله كل خير يا شيخ عبد الله ..!!


    ما توفيقي إلا بالله
      عبد الله زقيل 24-9-2005 20:12 17. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • وصفٌ لرحلةِ الشيخِ عليٍّ من دمشق إلى مكة :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/83) : " كحلت عيني بمشهدِ الكعبةِ أول مرةٍ سنة 1353 هـ ، في رحلتنا ... الرحلةُ التي كشفنا فيها طريقَ السياراتِ ، من دمشق إلى مكة ، والتي صرمنا فيها ثمانية وخمسين يوماً على الطريقِ ، نعتسفُ البوادي ، نقتحمُ المجهولَ ، نغوصُ في الرملِ ، نربطُ الحبال بأعناقنا ، ونجرُ سياراتنا لنخرجها من تلك الرمالِ صلينا الشمس التي تُلهبُ قحوف الرؤوس ، وتعصرُ الأجسامَ فتُسيلُ منها ماءها عرقاً ، ثم لا نجدُ من الماءِ ما نشربهُ فنعوضُ به ما سال من أجسادنا ، لقد طالما ضللنا الطريقَ أياماً ، بل ما كان أمامنا طريقٌ نهتدي إليه أو نضلُ عنه ، إنما خرجنا لنفتح هذا الطريق ، قطعنا عند " خور حمار " قبل مدائن صالح بضعة أكيال فقط ( كيلو مترات ) في نهارٍ كاملٍ ، عطشنا وجعنا وتعبنا ، وبلغ منا التعبُ أني كنتُ أضعُ تحت رأسي وسادةً ، أو شيئاً أجدهُ أجعله كالوسادةِ ، وأغفو من حين يلامس رأسي الأرض ، ولقد بتنا ليلةً والله والعقارب تدب من حولنا ، ولقد خفت منها ، ولكني لم أجد قوةً أستعينُ على قتلها ، ورأينا النمرُ يحومُ من حولنا ، ( نمر ) كما قال الدليل لا تحسبوهُ ثعلباً ولا ذئباً ، لكن لم أجد قوةً أهرب بها من النمر " .ا.هـ.

  • من كان السببُ في استقرارِ الشيخِ عليٍّ في المملكةِ :

    قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/84 - 85) : " وكان الذي جرني إليها وإلى هذه الحجةِ من بعدها والذي كان هو سببُ تشرفي بالحياةِ هنا في المملكةِ هو أخي وصديقي الشيخُ محمد محمود الصواف ، كما كان سببُ كتابةِ هذه الذكرياتِ ، ولولاهُ لما كتبها هو ولدي وصديقي الأستاذ زهير الأيوبي " .ا.هـ.


    أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  •   احمدياني 26-9-2005 13:22 18. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    رحم الله الشيخ علي الطنطاوي كان مدرسة متحركة

    وبارك الله فيك ياشيخ عبدالله

    ممكن طلب ياشيخ عبدالله سبق أن طرحت موضوع عن مجلة المنار وأنها أصبحت متوفرة علي سيدى ممكن تذكر عنوان المكتبة التي تبيعها فقد حفيت قدماي وأن أبحث فلم أجدها .

      الظل 26-9-2005 21:32 19. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    رحم الله الأديب الأريب علي الطنطاوي


    وما توفيقي إلا بالله ah_mrr@hotmail.com
      عبد الله زقيل 18-10-2005 05:29 20. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • ثناءهُ على دعوةِ الشيخِ محمدِ بنِ عبد الوهابِ :

  • قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/86) : " وطريقُ الدعوةِ الشعبيةِ التي يحميها الحاكمُ فيؤيدها بسلطانهِ ، ويرد عنها الأذى بسيفهِ كما فعل الشيخِ محمدُ بنُ عبدِ الوهابِ في نجد حين حالف الإمامَ محمدَ بنَ سعودٍ ، ووجها همتهما للدعوةِ إلى اللهِ باللسانِ والسنانِ ، حين لا ينفعُ اللسانُ ، فنجحت واستمرت " .ا.هـ.

  • طريقةٌ دعويةٌ ثمرتها بطيئةُ الظهورِ :

  • قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي (8/87) : " وكما فعل الشيخُ طاهرٌ الجزائري الذي زاد عليه - يعني جمال الدين الأفغاني - بأنه إذا رأى مخالفاً له ، أظهر له التواضعَ ، وتجاهل ما يعرفهُ أمامهُ ، وجاءه بكتابٍ من الكتبِ التي تصححُ له خطاهُ وتردهُ عنه فقال له : " إني وجدتُ هذا الكتابَ في مكتبتي ، ولم أعرف ما فيه ، وأنا أحب أن تراه ، ثم تخبرني هل هو نافعٌ لي فاقرأهُ ، أم هو من الكتبِ الضارةِ ؟ .

    ويتركُ له الكتابَ فلا تمرُ أيامٌ ويستكمل قراءتهُ حتى يكونَ قد رجع عن خلافهِ .

    وهذه طريقةٌ مضمونةُ النتائجِ ، ولكنها طويلةٌ ، والثمرةُ فيها بطيئةُ الظهورِ " .ا.هـ.


    أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  •   ابو بدر العتيبي 18-10-2005 05:44 21. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    هذا الرجل

    ساحر الكلمة

    كنت اشتري بعض الكتب له ايام المرحلة الجامعية منها قصص من التاريخ

    وقصص من الحياة

    وفي احد معارض الكتب وجدت المفاجاة المجموعة الكاملة لعليٌّ الطنطاوي

    منها حديث الذكريات والى ابني وابتني وجميع اجزاء حديث الذكريات

    قيمتها 460 ريال يا بلاش

    الان متوفرة في المكتبة المكية

    عنوانها مكة المكرمة

    اجد الرجل في كل صفحة بركااااان من العبارات الادبية ولعل القاريء له كثيرا يجد نفسه بعد فترة من الاطلاع والقراءة لديه حس ادبي في الكتابه ومعرفة الادب الراقي من الرخيص

    بشوف لكم رقم المكتبة وعنوانها اللي عندها الكتب حصريا

    اشكرك حبيبي عبد الله زقيل على الموضوع


    لك الله يا وطني
      عمر عبد السلام 18-10-2005 21:33 22. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    شكرا يا شيخ عبد الله

    وأنا قرأت أكثر كتب ذكرياته ودونت الكثير من الفوائد

    نسأل الله أن ييسر نشرها


    لإرسال إعلان محاضره أو أي مشروع دعوي أرسل على : mohadrah@maktoob.com أهلا بكم في موقع مختارات من الساحة + فوائد شرعية http://www.fawayed.com/
      عبد الله زقيل 06-11-2005 04:26 23. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    أبو سارة الهاشمي

    آمين .

    وفيك بارك أخي .


    أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm

    تصفح الاشتراكات إلغاء الاشتراكات سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

    من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
    لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

    ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


    الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

    قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - خـروج

     جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية