بسم
الله الرحمن الرحيم
هذا ما نشرته جريدة الشرق الأوسط :
1.
في عددها بتاريخ 2/1/1420 ذكرت الجريدة أن أستاذ
الشريعة الكويتي أتهم بالزنا بامرأة عراقية أكثر من مرة ، وأنه نفى ذلك .
2.
بتاريخ 3/1 كررت الخبر وزادت أن تهمة الزنا من
قبل أستاذ الشريعة وقعت في مسكنه الذي خصصته له وزارة الأوقاف نظرا لإمامته
وخطابته في أحد المساجد .
3.
بتاريخ 4/1 زادت أن المرأة التي اتهمت أستاذ
الشريعة قدمت شريطا مسجلا فيه مكالمة بينها وبينه .
4.
بتاريخ 9/1 ذكرت الجريدة أن أستاذ الشريعة
نفى التهمة وأن أستاذ الشريعة وصف المرأة بأنها سيئة السلوك وأن النيابة
تحاول التأكد من عدم تضارب الأقوال في التهمة المنسوبة إلى أستاذ الشريعة .
5.
بتاريخ 10/1 لاكت الخبر بزيادة ونقصان وحرصت
على ذكر أستاذ الشريعة و)التحرش الجنسي ) ودعاوى طرفي القضية .
6.
بتاريخ 11/1 استمرت الجريدة بالتفكه بالخبر
وذكرت ( الجنس ) و( أستاذ شريعة ) و( التحرش ) و ( الاغتصاب ) و ( المواقعة
) و ( شريط الكاسيت ) و ( سيدة مطلقة ) .
7.
بتاريخ 12/1 لاكت الجريدة الخبر قريبا من
السابق .
8.
بتاريخ 13/1 ذكرت الجريدة الخبر ويحوي ( سيدة
عراقية ) ( أستاذ شريعة ) وهناك زيادة أن شريط الحوار المسجل حقيقي .
9.
بتاريخ 14/1 قالت الجريدة أن المرأة نفت الزنى
.ونحى الخبر منحى آخر وهو نزاع بين المتهم و أشخاص تكفيريين و تيار إسلامي منفصل .
10
. بتاريخ 17/1 لاكت الجريدة الخبر .
11. بتاريخ 25/1 : أستاذ شريعة
وسيدة عراقية و..و.. الخ
وبعد هكذا نرى مقدار البعد عن آداب
الإسلام من هذه الجريدة ، لو أن هذا اللغط والخوض في الأعراض وإشاعة الفاحشة في
الذين آمنوا صدر من أناس في مجلس خاص لعُدّ ذلك من الكبائر ، كيف وذلك ينشر على
منبر يقرؤه الآلاف من البشر ، أين امتثال قول المولى - عز وجل - : ( لولا إذ
سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين ) ، وقوله -
سبحانه ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا
والآخرة ) ، ثم إن الحرص على تكرار قول ( أستاذ شريعة ) فيه تشويه للشريعة - بتشويه حملتها والمنسوبين
إليها تعليما وفتوى - لا أشك أن
سلوك الجريدة هذا يخالف تعليمات وأنظمة الدولة السعودية المعلنة و هذا الخلل يسيء
إلى كل مسلم غيور على آداب الإسلام أن تستباح على منبر مهم كصحيفة سيارة .