بسم الله الرحمن الرحيم

تدعو من تسميهم علماء "دار الكفر"  إلى عدم إقحام الدين في كل شئ

 

في عددها 8425  بتاريخ 7/10/1422 بتاريخ 22/12/2001 نشرت الجريدة كلاما على عادة من في قلبه نار تأجج على الإسلام كلاما حقا يغلف كلاما سما زعافا .

أنكرت الجريدة أن يكون الإسلام مهيمنا على كل مناحي الحياة

·        فترى أن لا دخل له في السياسة الدولية فقالت : إن مسيسي الدين يقحمونه في رسم السياسة الدولية .

·                  وترى أن لا دخل للدين في الاقتصاد فتقول : إنهم يبتدعون اقتصادا إسلاميا .

·        وتسمي العلماء ساخرة بأنهم ( علماء دار الكفر ) . أي لماذا يسمون تلك الديار بهذا الاسم . ولا أدري هل قررت أنه لم يعد اليوم ثم كفر وإيمان بل ثم إنسانية ؟!

·        وفي هذا السياق سياق إبعاد الإسلام عن السياسة والاقتصاد وتميز الناس إلى مسلم وكافر سعت جريدة الشرق إلى آيات عدم إكراه الفرد على الإسلام لسحبها على عدم تمييز الناس إلى مسلم وكافر وبالتالي – كما يظهر – تجاهل آلاف رايات الجهاد التي رفعت في التاريخ الإسلامي لنشر الدين .

·        دعت الجريدة إلى تحليل التاريخ والتراث والسياسة بل والاجتماع والثقافة تحليلا تفكيكيا لا يخضع لليقينيات المطلقة . فما هي اليقينيات المطلقة التي تدعو إلى نبذها ؟ إنها يقينيات الإسلام التي صرحت به في موضع آخر من المقال .

·                  وهكذا سخرت أو أنكرت الطب النبوي في سياق إنكار هيمنة الإسلام على الحياة .

·        بقي أن هناك كلاما حقا في المقال وهو وجود اتجاهات وجماعات وتصرفات شاذة ، أقول هذا موجود على طول التاريخ الإسلامي لكن هذا لا يبرر أبدا ما تدعو إليه الجريدة لجعل الدين تحفة على الرف يأخذه من يشاء لا يدعى إليه أحد ولا ينكر على من رفضه أحد ولا دخل له في سياسة واقتصاد وثقافة .....ألخ .

 

          المقال بقلم بو العشة وهذا نصه