الجريدة تقرر أن ما شرعه محمد صلى الله عليه وسلم من أذكار يسبب الهلوسة وأن ما نهى عنه من بدء اليهود و النصارى بالسلام غير لائق وأن تحديد كيفية لدخول الحمام والخروج منه من سفاسف الأمور وترهاتها !!!

أخي القارئ الكريم

يقول الله سبحانه : (  قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ) ويقول للنبي صلى الله عليه وسلم ( ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ، ولتعرفنهم في لحن القول )

في عددها رقم 8436 بتاريخ 18/10/1422 الموافق 2/1/2002 م كتبت الجريدة كعادتها في لمز الإسلام شرائعه وعقائده وحتى آدابه

كتبت ساخرة من آداب الإسلام في دخول الخلاء : إن الدعاة يعلمون الناس حتى كيفية دخول الحمام والخروج منه .

أقول : هذا شرعنا الذي من إلهنا وخالقنا ، هو الذي علمنا ذلك حتى لو اعترضت جريدة الشرق الأوسط

قالت الجريدة :  علموهم الأدعية لكل عمل مهما صغر شأنه ، ونتج عن الأدعية الوساوس والهواجس

أقول : تبا لك من جريدة ، من يقول إن الأذكار والأدعية التي شرعها الله مصدر الوساوس والهواجس إلا ملحد زنديق ، بل إن مصدر الوساوس هو البعد عن ذكر الله وترك هذه الأدعية والأذكار ، قال الله سبحانه : ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين  ) .

وقال تعالى : ( قل أعوذ برب الناس ، ملك الناس ، إله الناس ، من شر الوسواس الخناس ) ، أما جريدة الشرق الأوسط فتكذب القرآن الكريم وتدعي العكس تماما أن الأذكار هي سبب المتاعب !!!!

بل ذهبت الجريدة إلى أبعد من ذلك في هذا المقال ..... فانتقدت البحث عن حكم إفشاء السلام على أهل الكتاب

أخي القارئ الكريم    أتدري من تنتقد ؟ إنها تنتقد رسولك محمد صلى الله عليه وسلم القائل : ( لا تبدوا اليهود والنصارى بالسلام )

أخي القارئ في المقال أمور أخرى و أكتفي بما سبق مما تقشعر منه الجلود وتنخلع منه القلوب

هذه صورة للمقال بالماسح ملصقة على صفحة وورد

هذا نص المقال

وهذا رابطه في موقع الجريدة http://www.asharqalawsat.com/pcdaily/02-01-2002/leader/9.html