المقال عن ما سمي بيان المثقفين السعوديين ردا على بيان المثقفين
الأمريكيين
أخي القارئ
كما نقول دائما ،
إن الحوار البناء المنصف الهادف الهادئ الصادق الطالب للحق حتى لو لم يوافق الهوى
كل ذلك من الأشياء المقبولة بل المطلوبة
لكن البلاء كل
البلاء والمصيبة إذا جنح ذلك إلى التجريح بالنيات ونفث الحقد والتجني
وهذا ما تفعله
جريدة الشرق الأوسط
فلما كتبت بقلم
كاتبها هذا ليتها ناقشت البيان المشار إليه نقاشا علميا هادفا
لا ، لم يحصل كل
ذلك
بل مجرد سب
وشتيمة وكلمات سوقية مبتذله لسوء الأدب بل لعدم الأدب اقرب
انظر إلى بعض من
الألفاظ :
قالت :
إن البيان دليل فاضح بعدم الفهم
إن البيان في
مراوغة
إنه بيان إخوان
الصفا
أن من صاغ
البيان أهل انغلاق
إن خطابهم
مستهلك ومخدر
إنه بيان فضيحة
إنه لعبة رخيصة
أخي القارئ
....... بالله عليه هل هذا كلام عاقل يحترم نفسه ، ومحاور عنده أبجديات الحوار ؟؟
ثم راحت تعترض
على أحكام شرعية بل أحاديث نبوية وتلمزها
قالت :
لماذا تقولون بعدم ابتداء الكفار
بالتحية
لماذا تقولون
بعدم مشاركة الكفار أفراحهم ( الأعياد )
لماذا تقولون
بالتضييق على الكافر بالطرقات
أنتم تقولون إن
الأصل في العلاقة بالكافر هو الذبح من الوريد إلى الوريد
أخي القارئ
والله والله
والله الذي لا إله إلا هو إن هذا لتجني ومكابرة من جانب ، واعتراض على أحكام محمد
صلى الله عليه وسلم
فأولا : إن قول
إن الأصل في العلاقة بالكافر هو الذبح من الوريد إلى الوريد هذا كذب وافتراء
وبهتان لكن لا بد منه لنفذ الحقد و
فالمسلم يعامل
الكافر أولا بدعوته إلى الإسلام لينقذه من نار جنهم إلى النجاة في الجنة فإن لم
يجب فلا علينا أن نجبره فلا إكراه في الدين ، لكن الجهاد وفتح البلدان ونشر الدين
واجب عند القدرة .
ثم إن الكافر الذي يعيش بيننا لا يجوز لنا أن نغشه فضلا
عن ان نعتدي عليه ، لكن جريدة الشرق الأوسط لابد لها من الكذب والافتراء
ثانيا : بالنسبة
لعدم بدء الكافر بالسلام فهذا حكم من محمد صلى الله عليه وسلم ولا نقول إلا سمعا وطاعة ، علما إن
العلماء قالوا إن ذلك لا يعني بحرمه بدئه بأي تحية أخرى مثل صباح الخير ، لكن
جريدة الشرق الأوسط لا بد لها من الكذب لتشويه أهل الدين في السعودية .
ثالثا: إن تهنئة
الكافر بأعياده الدينية لا يجوز لأنها كما هو معلوم يعلن فيها أن السيد المسيح
مصلوب وأنه ابن الله وأنه ثالث ثلاثة ، والافتخار بالصليب الذي يدعى أن السيد
المسيح صلب عليه ........إلى آخر الافتراءات على السيد المسيح عليه السلام ، فلا
يجوز مشاركتهم بها ، إلا لمن لديه العلم والقدرة في توضيح هذا وتصحيح هذه الضلالات
رابعا : إن
التضييق عليهم بالطرقات لا يعني أن نقوم برص الكافر ودفعه حتى يصطدم بالجدار فهذا
لا يقول به أحد ، لكن يعني إظهار عزة المسلم .
ثم واصلت
الجريدة هذا الكلام السوقي فقالت تخاطب أهل العلم في السعودية لا سيما موقعي
الخطاب قالت :
كم سنة احتكرتم
الحقيقة
كم أضللتمونا
أخي القارئ
سبحان الله
....... صار أهل العلم أهل ضلالة وإضلال ؟؟
قالت : لن
نسامحكم
سبحان الله ما هي الجريمة لهم
قالت : لماذا
التسمح بالدين
أقول : سبحان
الله ........ تأمل كيف تصورهم منافقين ....... متمسحين بالدين
قالت : إن
المثقف يبحث عن ملاذ لتكفيركم
سبحان الله من الذي كفر وأعلن الكفر على من
يستحق ؟؟؟ لكن جريدة الشرق الأوسط كما هي عادتها ومنهجها لا تنثني عن الكذب الرخيص
أخي القارئ
صراحة .......
لا أخفيك أني لم أجد في المقال فقرة
تدل على نقاش علمي منصف ولا حجة ولا
ردا واحدا بالبرهان بل مجرد سب وشتم ، وتباكي على الكافر وخوف عليه وهجوم على من
تظن أنه يعكر على الكافر صفوه ، وكذبا وافتراء وتجنيا وزورا وبهتانا .