الكذب حتى على رب العالمين ، والثناء على إلغاء أحكام الإسلام والتقليل من شأن المسلم والهيام بالكافر

في عددها رقم 8695 بتاريخ 11/7/1423 الموافق 18/9/2002م واستمرارا في رسالة الجريدة لمسخ هوية الأمة والتنكر لمعتقداتها وتكوين شريحة من المجتمع تكون شوكة ضد مبادئها  نشرت الجريدة لكاتبها الذي تبذل له أعلى المرتبات مكافأة على طعنه في  الإسلام ذلكم هو خالص جلبي نشرت له ما يلي :

المقال زاخر في  الهيام والتمجيد والإطراء والتسبيح بحمد الحضارة الأوروبية وأمريكا وبالمقابل سلخ أي فضيلة ومزية و شأن للأمة الإسلامية .

ليس هذا فحسب  بل تعدى ذلك إلى

الكذب على الذات الإلهية و الافتراء على الله عز وجل

يقول الكاتب بحق الله – عز وجل وتعالى وتقدس – يقول الكاتب عن الله : إنه ليس متحيزا للمسلمين

أقول : سبحانك هذا بهتان عظيم    سبحانك لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

أقول : بل الله متحيز – وأنا اتردد باستعمال هذه اللفظة – وأقول بدلا عنها وأبلغ منها : الله سبحانه مع المسلمين وناصرهم و مؤيد لهم ووليهم ومتوليهم في عدد لا أحصيه من آيات الله عز وجل : ( إن الله مع الله اتقوا ) ( فسيكفيكهم الله ) ( أليس الله بكاف عبده ) ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون ) ( الله ولي الذين آمنوا ) ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون )             .........

وبالمقابل فإن الله سبحانه  وتعالى عدو للكافرين وخاذلهم وهازمهم

قال تعالى : ( لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) (  إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين ) ( ضربت عليهم الذلة ) ( باؤا بغضب من الله ) ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) ( والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت )

 

بعد ذلك كيف يتجرأ الكاتب وهذه الصحيفة على تكذيب كلام الله والكذب على الله عز وجل والقول عليه بغير علم ودعوى أنه ليس مع المسلمين ......بمعنى أنه مع الأوروبيين !!!!!!!!

 

ثم ينتقل الكاتب ضمن هيامه بأوروبا وهجومه على الإسلام والمسلمين بالثناء على أوروبا بأنها ألزمت تركيا على سن قانون يلغي عقوبة الإعدام ..........

 

أخي القارئ .......

إن هذا كلام تتصدع من شناعته الجبال

 

كيف  يمتدح إلغاء حكم من أحكام الإسلام

 

نعم إن القصاص في الإسلام له ضوابطه ومحترزاته وشروطه وتنظيمه وهو بيد الحاكم الشرعي  فقط

 

لكن الكاتب عن معرفة وبينة يفتخر بأن تركيا ألغت هذه العقوبة

تركيا سعت وتسعى لمسخ أي شئ يتعلق بالإسلام وليس هذه العقوبة فقط

 

يمضي الكاتب متندرا وساخرا

يقول - إن صدق – إنه اجتمع مع من سماهم ( متشددين ) وأنهم قالوا : إن التقدم ليس هو الجانب المادي فقط ولذا فلا يقال للغرب إنهم متقدمون بل التقدم الحقيقي هو بالتمسك بمنهج الله وهم الإسلام

يقول الكاتب ساخرا : إن هذا فخ المنهج الارسطاطالي فكل تقدم غير الإسلام فهو تخلف إن الغرب غير مسلم فهم غير متقدمون

 

أخي القارئ

هكذا يخلط الكاتب وجريدته الأوراق ويقلب المفاهيم

 

أخي القارئ :

نقول : تقدم الغرب ماديا ،  ولنا أن نأخذ منه ما لا يتعارض مع مبادئنا

أما الجانب الآخر وهو الأهم من حضارة الغرب فهي الكفر وعداوة الله ورفض منهج الخالق واستحقاق الحياة الضنك في الدنيا وجنهم في الآخرة ........ما لم يؤمنوا ويذعنوا ، وإن التمسك بالإسلام هو أعلى أنواع السؤدد والعلو والسعادة والتقدم و الرقي .........  لكن هذا المفهوم الإسلامي لا يرضي الكاتب ولا جريدته وإنما يرضيهم التقليل من شأن الإسلام والانبهار بحضارة الغرب ومن ثم التشكيك بجدوى اعتبار الإسلام هو المخلص وهو الحل لكل ضائقة وهو بالتالي التقدم الحقيقي

 

يقول الكاتب كاذبا ومفتريا وساخرا :  إن انتاج سيارات المرسيدس يعتبر في نظر هؤلاء -  من يصفهم بالمتشددين – تخلفا

أقول : كذبت يا مفتري وهكذا تجعل  الكذب  سلاحك ، ونقول :  إن إنتاج السيارات تقدم بحد ذاته لكن يبقى الكفر أشد أنواع التخلف

لا تخلط يا كذاب  بين  القيم وبعض المظاهر المادية

 

 

سعى الكاتب في تشويه كل ما هو إسلامي

حتى إنه ليكاد يهذي

وينتقل دون سلاسة ليخدم حقده على الإسلام

يقول الكاتب : إنه  قرأ في مجلة إسلامية قول : ( المسلم الحق لا ينطق إلا حقا ) ثم يفند الكاتب ( جلبي ) هذه المقالة ليصل إلى أن الإسلام مجرد قيم مثالية لم يعد لها تطبيق

 

نقول : حسبنا الله ، وأكرر نعم ( المسلم الحق لا ينطق إلا حقا ) وبحسب استمساكه بالإسلام   يستمسك بتعاليمه . وبقدر تقصيره يبدر منه ما يخالف تعاليم الإسلام  .

 

وبعد

 

أكرر

أين أولوا الألباب في السعودية

أين راصدوا الأفكار والاتجاهات

أين حاموا الحمى

لماذا تبقى الجريدة تمرح وتسرح وتطعن حتى بالذات الإلهية وتكذب على الله وتقلل من شأن الإسلام

اللهم اشهد أن الرسالة وصلت

 

نص المقال

 رابط المقال من موقع الجريدة http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=8695&page=leader&article=125160&state=true

 

 

صورة المقال