بسم الله الرحمن الرحيم

همزها للتوجيه  الديني ومنع ما يخالفه

في عددها 7960 يوم الأربعاء 15/6/1421 كتبت تحت عنوان ( مدارس في الرياض تتحول إلى نقاط جمركية وصالونات حلاقة ) ما يلي : مر الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد في بعض المدارس الثانوية ثقيلا على الطلاب وخصوصا المستجدين بعد أن فوجئوا بإجراءات صارمة لم يعهدوها من قبل تمثلت في عمليات تفتيش لجيوب الطلاب ومحافظ نقودهم وحقائبهم المدرسية فيما يشبه الإجراءات الجمركية التي تتم عادة مع المسافرين داخل المطارات والمنافذ البرية والبحرية ..... أبدى أولياء أمور الطلاب تذمرهم من هذه الإجراءات وفضل بعضهم نقل أبنائهم إلى مدارس أخرى معتبرين أن هذه الإجراءات بعيدة كل البعد عن الأساليب التربوية .... ولاحظ الطلاب في بعض المدارس الثانوية أن بعض المعلمين أبدوا تحفظهم على الثياب التي يرتديها الطلاب من ناحية طولها ودرجة شفافيتها .....ثم ختمت المقالة بكلام لمدير التعليم فيه توضيح للهدف من الإجراءات .

 

وبعد أخي القارئ من يصدق أن صياغة هذا الكلام تم نشره  في صحيفة سيارة ، نعم لو أن هذا الكلام كتب في داخل دورة مياه لقلنا لا يخلو الأمر من وجود شاب لم يرق له ذلك فراح يحرض الباقين ، لكن كما قلت كتابته في صحيفة يطبع منها مئات الآلاف وبصياغة أشبه للتعبئة الحربية والتحريض على التمرد على بعض الإجراءات التي بالصالح العام فهو عجب ولكن لا عجب في جريدة الشر الاوسط .

 

جريدة الشر الأوسط لم يرق لها توجيه أبناء المسلمين إلى عدم الإسبال ولبس الشفاف . لأنها ربما  تعتبر ذلك نوعا من الأصولية . وأن القيام بالواجب الديني تخلف ، الله المستعان .