لمز الجريدة
للنصوص والأحكام الشرعية
في
عددها 7859 يوم السبت 1/3/1421 نشرت الجريدة قصيدة من الشعر الحر يتباكى كاتبها
على حال المرأة ، و فيها من اللمز
بالنصوص الشرعية ما ستراه في الأسطر القادمة :
· عنوان
القصيدة (كلنا من آدم ) وما أحسن هذا العنوان ولكن سيتضح أنه يسخر من الحديث
النبوي الشريف إذا قرأ الإنسان القصيدة .
· قال : روّيت من دمها الثرى ولطالما روى الهوى شفتي من شفتيها ،
مكنت سيفي من مجال خناقها ، ومدامعي تجري على خديها .
أقول : لقد جمع هذا الكلام
مجونا وكذبا أما المجون فواضح ، أما الكذب فتصوير الرجل أسدا هصورا ينطلق على هذه
المسكينة فيقتلها متى شاء .
·
قال الكاتب في قصيدته : في الكويت يجزون شعرها .
أقول : يشير بذلك إلى التهمة الموجهة إلى بعض الغيورين الذين عاينوا فاجرا
مع فاجرة فأنكروا ذلك ، وقد تم الافتراء عليهم بأنهم فعلوا وفعلوا واتضح من
التحقيق أنهم براء ، أما صاحب القصيدة فيصر على التشبث بخيط العنكبوت الواهي لأنه
وافق هوى في نفسه .
·
قال : في باكستان
إذا اشتكت غاصبها سجنت .
أقول : هذا كذب ولا يصدقه منصف إلا في قبائل بربرية وهمجية أما أن يعرض على
قضاء إسلامي فيحصل ما ذكر فغير صحيح اللهم إلا إن كان مجرد قذف دون شهود أو بينات
.
·
قال : في بنغلاديش
إذا لم تجلب شاهدا جلدت .
أقول : هذا سخرية من حكم الله القاضي بأن من يقذف ولم يأت بشهود فإنه يحد
حد القذف حماية للأعراض وحملا على التثبت .
·
قال كلاما كاذبا وختمه بقول : فهو – أي الرجل – أحكم وأعقل .
أقول : هذا فيه لمز لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في النساء : إنهن
ناقصات عقل ودين .
·
قال : فتحت النساء
عقولهن فصرن حاكمات ومسؤولات .
أقول : انظر كيف يقرر أنهن من قبل مكبوتات وممنوعات من الحكم.وتذكر قول
الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : ( لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة ) الا تشم من
قول الكاتب التعريض بقول النبي صلى الله عليه وسلم لاسيما مع الأخذ بالاعتبار ما
سبق أن تفوه به من سخرية ولمز بالنصوص .
·
قال : هي في
العصور العربية إما حرة مقيدة وإما أمة عاملة وإما قينة .
أقول : ما هو القيد الذي تعني
إلا قرار الشريعة ، فهل يريد الكاتب أن يحررها منه
لتكون مقيدة بقيود الشيطان في أنواع من الشبهات والشهوات ؟ وحال الغرب خير شاهد
على ذلك ، أما قرارها في البيت وقوامة الرجل عليها فهذا وايم الله عز وفخر .أما إن
كانت أمة فهي عاملة وكذلك الرجال فيهم الملوك وفيهم العمال ، هكذا خلق الله البشر
كما قال تعالى : ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ) ، وقوله :
( قينة ) : ما يدعو الكاتب هو الذي يجعلها قينة مستباحة في عالم البغاء فكيف يعترض
على ما يدعو إليه ؟
·
قال : هي في مرآة
هذا العصر دجاجة شرعية حاضنة .
أقول : انظر كيف شبه ما جبل الله المرأة عليه من الحمل والولادة والرضاعة
والحضانة بأن ذلك يصيرها دجاجة حاضنة ، ثم أقول : ماذا تريد إلا أن تكون مجرد
مسافحة دون حمل ولا رضاعة ولا حضانة .
·
قال : بعد أن شبهها بالدجاجة : هن زوجات للمتعة
.
أقول : وما في هذا من بأس ، أليس هذا من شرع رب العالمين المتفق مع الفطرة
التي فطر الله الإنسان عليها . لكن كما قلت لا يريد زوجة يستمتع بها الرجل بالحلال
وتنجب أطفالا بل يريد بهيمية وحيوانية . ثم إن المتعة الحلال مشتركة بين المرأة
والرجل ، ولا ننس أن الإسلام أكرمها وأوجب حقها سواء كانت ابنة أم زوجة أو أمّاً ،
أما الغرب بصفة عامة يرميها عجوزا ويستغني عنها إذا ذهبت نضارتها كما تستغني
الشركات الغربية عن السكرتيرة أو المضيفة أونحو ذلك إذا ذهبت نضارتها ، فمن هو
ياترى الذي لايرى إلا المتعة فيها ؟
·
قال : يعشن أطول ويتعذبن أشد وأطول
.
أقول :
يعترض حتى على الله أنه جعلهن يعشن أطول . هذا إذا سلمنا أن ذلك واقع .
·
ثم قوله ( يتعذبن
أشد وأطول )
يا
أخي القارئ ألا تلمس من هذا سخرية بقول الله تعالى في حق نساء النبي صلى الله عليه
وسلم : ( من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ) ، وأيضا سخرية بقوله
صلى الله عليه وسلم : رأيتكن أكثر أهل النار .
·
قال : ابن آدم
النساء عنده غنائم .
أقول : في هذا تعريض بالشرع الإسلامي السامي من لدن حكيم خبير ، الذي قرر
أنه إذا كان بالمسلمين قوة وجاهدوا الكفار وغنموا أن لهم سبي غير المقاتلة . ثم إن
السبي لا يقتصر على النساء بل يشمل الرجال ، بل إن من حكمة الشرع أن للإمام قتل
الرجال عند أسرهم أو المن عليهم أي فكاكهم دون مقابل أو بمقابل ويسمى الفداء أو
استرقاقهم ، أما النساء فلا يقتلن اللهم إلا من شاركت في المعركة .
·
قال : ابن آدم ورث
هذه الثقافة والعقلية .
أقول : أي ثقافة تلك التي يعرض بها ؟ تأمل .
·
إلى أن ختم بقول : ( كلنا من آدم ) وهذا كما
اسلفت تعريض بالحديث النبوي الكريم .