بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

وبعد ففي مساء الخميس 29/2/1424 عرضت قناة العربية وهي قناة سعودية  والملكية والإدارة ، لكنها ككثير من الإعلام السعودي الخاص يتخذ من الأمركة والتغريب و محاربة الدين وحملته طريقا .

 

عرضت القناة برنامجا عما تسميه الإصلاح في السعودية

 

 والله ثم والله إن اسمه الإصلاح وحقيقته الإفساد

 

لا تعجب أخي المسلم

فكم من أناس إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون

كم من شخص يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا  تولى سعى في الأرض ليفسد فيها

 

تدير ندوة (( الإصلاح )) امرأة داست الحياء و الحشمة وأوامر الشرع تحت قدمها

هذا الإصلاح !!!!

امرأة لم ترض ولا بتغطية شعرها ولا جيبها ولا حليها والله أعلم بالباقي

طبعا سيقول المفسدون : لماذا تركزون على المظاهر ؟ نقول : هذا ديننا مظاهر وبواطن ، والذي حد المظاهر وقررها هو الله ربنا

كان الضيوف ثلاثة بين وسخ منحط ( عثمان العمير ) وحاقد شرق بالإسلاميين ( جمال خاشقجي ) ومتذمر من الحفاظ الاجتماعي ( على  الموسى )

نعم هؤلاء هم منظرو الإصلاح

لأن قناة العربية لا ترضى أن تشرك حتى مشاركة أحد يعكر عليهم (( إصلاحهم ))

في القنوات الأخرى إذا أرادوا مناقشة أمر حساس وفيه اختلاف فإنهم يجمعون أشخاصا من مختلف الشرائح ، أما هذه القناة السعودية هوية الأمريكية توجها فإنها تصادر ما لا تريده وتطرح فقط ما تريده من التوجهات المنحرفة

نأتي للتفاصيل :

 

يقولون  إصلاح

وأكثر ما يركزون في (( إصلاحهم )) هو الدعوة  إلى الانحلال والتغريب ومحاربة علماء الدين

نأتي إلى محاربة علماء الدين

لا يسمونهم بالعلماء بل يسمونهم بـ ( المؤسسة الدينية التقليدية ) لكي يوحون أنهم أناس فقط يفرضون آراءهم على الناس وآراؤهم هذه هي تقليدية قديمة جامدة

تقول مديرة الحوار المنحلة : ( إلى أي مدى تقف المؤسسة الدينية عائقا أمام الإصلاح )

 عدو العلماء خاشقجي لا يستنكر هذا السؤال بل قصاراه يقول أن للمؤسسة الدينية احترامها لكن يجب على المؤسسة ألا تكون صاحبة الكلمة الأخيرة في اتخاذ القرار يجب التشاور مع جميع فئات الشعب

أقول :

يا عدو الدعوة يا خاشقجي

أولا أنت تكذب

بدعوى أن العلماء وأنت تلمزهم بالمؤسسة الدينية أنهم أصحاب قرار

ماذا تقصد؟

نعم هم أصحاب فتوى وبيان حكم الدين

أما التنفيذ فهو قرار السلطة التنفيذية

فيا كذاب اخسأ

  ثم تذمرك من أن العلماء مستقلون بفتواهم ولا يشاورون

أنت كذاب ومفتري

عند الحاجة إلى أن يستعينوا بصاحب اختصاص فإنهم لا يتأخرون

أما  عند عدم الحاجة فلن يستشيروا من شرق بهذا الدين ، ماذا تريد ؟ تريدهم يستشيرونك في كون الخمر والعري حراما ، لا ، لن يحصل هذا .

لكن دعوتك ودعوة رفيقك عثمان العمير ومضيفتك قناة العربية السعودية ومديرة الحوار هو لكي تحطوا وتشوهوا من شأن العلماء . ( انقر هنا للاستماع )

تعود مديرة الحوار الفاسدة وخاشقجي إلى لمز العلماء مرة  أخرى والذين يسمونهم ( المؤسسة الدينية ) ويصورون العلماء أنهم ضد التقدم ويتشكون من إنكار العلماء لمظاهرة النساء ، ثم يدعون  أن المرأة في السعودية لم تصل إلى (((حد أدنى ))) من حقوقها في ظل (( هذه السيطرة للمؤسسة الدينية ))

أقول

أنتم كذابون

تعلمون أن السلطات السعودية تمنع حتى المظاهرات من الرجال ، ولكن في قلوبكم شئ بل أشياء

ثم دعوى أن المرأة لم تصل إلى الحد الأدنى من حقوقها

 

والله ثم والله إنكم كذابون ولكن هو فقط الحقد على العلماء وتشويههم

 

ثم أي سيطرة تتذمرون منها ؟؟

هل العلماء اليوم احتكروا الدخول للجنة وادعوا أن بأيديهم صكوك الغفران ؟؟ يا مفترون

يقول خاشقجي : أهم شئ الأغلبية ، إذا كانت الأغلبية تريد شيئا فلنمض به

أقول : يا خاشقجي أولا فالغالبية من الشعب مسلم محافظ لن يخرج عن المحافظة ، ثم إن الغالبية ليست كل شئ بل الشأن فيما يرضاه الدين أو يمنعه أو يهذبه ( انقر هنا للاستماع )

 

تقول مديرة الحوار : ألا ترى أن انسحاب القوات الأمريكية يساعد الحكومة على تخفيف ضغط المؤسسة الدينية ....

 

أقول : سبحان الله ......... ما هذا الهجوم الشرس على من تلمزونهم ( المؤسسة الدينية ) ، وأنها (( ضاغطة ثقيلة )) يسعى في نسفها ؟؟!!

يذكر خاشقجي ابن لادن لكي يربط بين السؤال عن ( المؤسسة الدينية ) وشخص يعلم هو أن ليس له ارتباط بـ ( المؤسسة الدينية )

ثم يستمر الكذاب الحاقد خاشقجي لكي يدق إسفينا بين الحكومة بل الحكومة والشعب من جهة والعلماء من جهة أخرى

فيدعي أن الحكومة تريد التحديث وأن العلماء يرفضون ؟؟!!

خسأت وكذبت وافتريت يا خاشقجي

هل حرم العلماء أي شئ من التكنولوجيا والعلم والتقدم حتى تصمهم وتلمزهم وتشوههم ؟؟

 

تعلم أنك كذاب ولكن ربما أنك تقصد وجود الكنائس والخمور والعري ( انقر هنا للاستماع )

 

مرة أخرى وأخرى

يلمز خاشقجي العلماء بلفظ موحش

يلمزهم بأنهم ادعوا لأنفسهم الوصاية ، وأن بأيديهم فيتو ، ويدعو إلى نزعه منهم .

أقول

أي وصاية يا كذاب

هل ادعوا أن بأيديهم الجنة و النار

هل ادعوا أن الحرام والحلال من تلقاء أنفسهم

ثم أي فيتو هذا الذي تصمهم به

والله والله والله إنك كذاب

العلماء يبينون للأمة دينها من خلال الكتاب والسنة

أي فيتو

 هل قرروا إغلاق الطرق أو قفل الاتصالات أو منع الزراعة

حتى الحرام البين يقولون إن هذا حرام وليس بأيديهم فيتو يا حاقد ( انقر هنا للاستماع )

 

يستمر الكذاب في دعوى ما يسمها فئة تمنع الحوار في تغيير المناهج

أقول :

أولا هو لا يقصد مناهج الرياضيات أو الإنجليزي فقط يريد خاشقجي تغيير المناهج الدينية

ثم من منع الحوار يا كذاب

والله إنك كاذب

الحوار البناء الهادف المنصف العادل لا أحد يرفضه

ولكن لتنفس من حقدك وتقئ من ضغينتك على كل ما يمس الدين

ثم طالما بين أهل العلماء أن التغيير بالأساليب والطرق أو حتى بتدرج المواضيع شئ لا غبار عليه

أما التغيير الآخر بجعل دين الله عجينة تتشكل حسب الأهواء ؛ فلا

تغيير يقرر أن اليهود والنصارى حبايب

تغيير يقرر أن الكنائس تبنى بجوار المساجد

تغيير يقرر أن العري لم يعد منكر

تغيير يقرر أن سب صحابة رسول الله لا شئ فيه

تغيير يقرر أن الجهاد يشوش على الغربيين  فلا بد من حذفه أو تفسيره بتفسير مرتخي 

كل هذه التغييرات لا يقبلها علماء الدين ولا أي مسلم يا خاشقجي ( انقر هنا للاستماع )

 

مرة أخرى تستمر الندوة في اللمز ويشارك علي الموسى وهو هنا يستخدم اصطلاح الضغط الاجتماعي

 

أقول : سبحان الله يا متلونون

مرة تقولون : لا بد أن نعطي للأغلبية رأيها

ومرة تتذمرون بأن الأغلبية لا توافقكم

 

نأتي للموسى

ماذا يشتكي منه

يشتكي من المناهج - الدينية طبعا - فهو يرى أنها معاقة ويشتكي بأن المجتمع يرفض تغييرها

أقول : لماذا تثير حفيظتك ، وتقلق راحتك المناهج الدينية وانتم تقررون أن المجتمع راضي ويدافع عنها

 

الشيء الثاني الذي يتشكى منه الموسى حقوق المرأة ويقول : أن هذا التيار يقف أمامه

أقول  :خسأت وكذبت وافتريت

أي حقوق تلك الله تدندن حولها وتصور نفسك وشلتك مدافعين عنها وأن العلماء وأهل الخير ظالمون للمرأة

 

بين ووضح

تريدون أن يكون الطلاق بيد المرأة

تريدون أن يمنع الطلاق

تريدون أن يكون الميراث غربيا لا إسلاميا

تريدون أن يمنع التعدد ويسمح بالعشيقات

تريدون أن تلغي المحرم الواجب شرعا

تريدون خروج البيت للشارع لتصادق من تريد دون أي رادع

 

حسبكم الله يا مفترون يا  مفسدون 

 

الشيء الثالث الذي يدعيه هذا الكذاب الموسى أن الحرية الإعلامية بالسعودية محتكره بيد فئة تدعي أنها تملك الحقيقة

 

أقول :

يا كذاب أي فئة تحتكر الإعلام السعودي

طبعا أنت تعلم في قرارة نفسك بأنك كاذب مفتري ، بل لو قلنا أن الإعلام السعودي الأغلب أن يهيمن عليه أنت وشلتك لم نبعد عن الحقيقة يا كاذب

وكما يقول القائل : رمتني بدائها وانسلت ( اضغط هنا للاستماع )

 

عندما جاء دور ذكر الكفار فإن المتحدثين يثنون عليهم بل أن أمريكا التي لم يمض على عدوانها أيام فيرى خاشقجي أنها دولة تريد الخير والبناء ويدافع عنها ويعرض بمن هاجمها ، ثم يقرر أنها جاءت لبناء دولة حديثة في العراق

أقول : كذبت ،  ولكن الكذب هو سبيلك لتزيين أسيادك الأمريكان ( اضغط هنا للاستماع )

 

أما عثمان العمير فيرى أن مشاريع ومبادرات أمريكا وغيرها من المشاريع الأجنبية هي الحل الوحيد وأنها مبادرات حميدة وأنها الترياق الشافي

ويرى أن الأفعال الأمريكية بالعراق هي الحل وأن العراق يعيش بأزهى عصوره ( انقر هنا للاستماع )

 

أقول : بل هي التبعية لأسيادكم تجعلكم تسبحون بحمدهم وتشكرونهم على استعمار بلاد الإسلام ، أما عن صدام فليس هو المبرر الكافي لكي يعاد الاستعمار والاستذلال ونهب الخيرات .

واستمرارا  في الكذب : يدعي عثمان العمير بفرح وتشفي أن من دعى إلى مقاطعة البضائع الأمريكية فشل فشلا كاملا ( اضغط هنا للاستماع )

أقول : كذبت ، لأنك لا تريد قول ولا نصف الحقيقة بل ولا شئ منها ، اسأل عن أسواق مصر وغيرها لترى أن هناك تأثيرا ولو محدودا ، أما أن تفتخر أن أسيادك لم يتأثروا فهذا كذب وافتراء لكن الهيام بسيدتك أمريكا هو الأساس

 

ثم يقرر عثمان العمير أن الاهتمام بقضايا إخواننا المسلمين خطأ ويسمي هذه القضايا والاهتمام بها خاسرا ويضرب مثلا بأفغانستان والبوسنة والعراق ( انقر هنا للاستماع ) 

 

أقول : سبحان الله

أنت تقرر أن أمريكا لها الحق في الاستعمار ، وتقرر في نفس الوقت أن اهتمام المسلمين بشأن إخوانهم شئ خاسر !!!!!!!!

 

ثم يعلن عثمان العمير عن بدء الحوار بين الشيعة والسنة ثم يصور الشيعة مساكين مستضعفين ويرى أن ( يعطوا حقهم )

أما خاشقجي فيتباكى على الشيعة ويدافع عنهم مدعيا أن هناك هجوما عليهم وأنه يجب إنصافهم لكي لا تدافع عنهم أمريكا ( اضغط هنا للاستماع )

 

أقول : يا خاشقجي أولا أنت تصور سيدتك أمريكا بأنها مناصرة المظلومين وأنت تعلم أنك كذاب

الأمر الثاني  : أي هجوم أنت تصور أهل السنة يقومون به على الشيعة ......... كم قتيل وكم معركة وكم إذاعة وكم تلفزيون هذا الذي تصور السنة يقومون بالهجوم من خلاله على من تشفق عليهم من الشيعة

أما الحوار فو الله ثم والله إن أهل السنة يرحبون به

يا خاشقجي يا كذاب تعلم أن أهل السنة يترحمون ويحبون كل أهل البيت ، والشيعة يلعنون ويسبون أكابر الصحابة أبا بكر وعمر وعائشة

 لكن الحقيقة التي تكنها هو التصغير من شأن العلماء والدعوة إلى الحط من مكانتهم بدعوى أن هناك تيارات شيعية وتغريبية لابد ان تكون لها الاعتبار ، وتدعو إلى تغيير مناهج الدين بدعوى  أن هناك شيعة لا يناسبهم المنهج الحالي ولذلك تدندن على حقوق الشيعة

 

وبعد

 

فيا علماء الإسلام

يا مسؤولون

هذا غيض من فيض وقطرة من بحر فيما يفعله هؤلاء الذين تسنموا المنابر الإعلامية وضجوا بالمطالبة بالتغيير وضجوا بامتعاضهم من العلماء وضجوا بترحيبهم بأمريكا

 

رسالة

 

وأرجو أن تصل