أظهرت
قناة العربية في برنامج وثائقي بثته قبل قليل يمجد الزنديق الهالك عدو الله
ورسوله
مصطفى كمال أتاتورك ذالك الديكتاتور الذي حارب الإسلام وكل مظاهرة حتى
العمامة والحجاب
وعبث في الآذان حتى غيره إلى اللغة التركية
ونشر العلمانية وطبقها في أبشع صورها ـ وهي بشعة أصلاًُ ـ وكان من أعدى
أعداء الأسلام
هذا اليهودي الذي هو من يهود الدونما و الماسوني العميل والذي صنع منه
بطلاً ليحاب الإسلام ويلغي الخلافة
والذي يعتبر نبي العلمنة في العالم الإسلامي لماذا يشاد فيه ويعاد غش
المسلمين من جديد بهؤلاء العملاء ؟
ألم يوجد في الأمة في التاريخ الحديث أو القديم من يستحق الإحياء إلا
هذا ؟
هل للأمر علاقة الحرب التي تدور في المجتمع من قبل
العلمانيين والإسلام وعقائده وقيمه ؟
وكيف يعظم ويشاد بأعداء دين الله بأموال المسلمين ؟
وهل المسألة لها علاقة بتوجيه غربي لتلميع العملاء أم إدارة العبرية لا
تحتاج لذلك فدافعها للشر ذاتي .
الله أعلم