|
|
الساحة العربية : الساحات
الساحة السياسية
من يوقف الجاهل مشعل السديري عند حده ......
|
|
||
|
في زاويته في
جريده الشرق الاوسط كتب بموضوع ( يالوعتي يا شقايا ) والعنوان يدل على سذاجة
والمستوى العقلي والتفكيري للكاتب اضف إلى ذلك ان هذه الكلمه التي كتبها حسب ما
ارى فيها استهزاء . ففي مقاله
اليوم اخذ يستهزى بـ ابراهيم بن ادهم ويقول ( اي السديري ) بعد ان روى قصة ابن
ادهم التالية : مرّ إبراهيم
بن أدهم على رجل حزين مهموم، فقال له: إني سأسألك عن ثلاثة فأجبني. فقال الرجل
الحزين: نعم. قال إبراهيم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟ فقال الرجل:
لا. قال إبراهيم: أفينقص من رزقك شيء قدّره الله؟ فقال الرجل: لا. قال: أفينقص
من أجلك لحظة كتبها الله؟ فقال الرجل: لا. قال إبراهيم: فعلام الحزن والهم؟! ثم اردف
الجاهل اي ( السديري ) يقول : لا
أعلم من هو ذلك (الحكيم الإمعة) الإبراهيم بن أدهم هذا، ولا ما هو اعتباره في
التاريخ.. وأتمنى أن يوسع مداركي أحد القراء ويعطيني نبذة عن حياته، رغم أنني
لست متحمساً لذلك كثيراً. احب
ان اذكر انني قمت بعمل بحث ( سيرش ) لاسم ابراهيم بن ادهم في قوقل وكانت النتيجة
كالتالي :
النتائج
1 - 10 من حوالي 443 لـ ابراهيم بن ادهم واقول انا :
وليس قولك من هذا بضائره ،،،، العرب تعرف من انكرت والعجم ( يا جاهل ) ثم تابع
الجاهل السديري يقول : واسمحوا
لي أن أقول، أو لا تسمحوا لي (بصركم): إن أسئلة السيد بن أدهم كانت في منتهى
السذاجة والغباء (والتررللية).. ولو سألتموني لماذا؟! لقلت لكم: لأن إجاباتها
كلها محسومة سلفاً، وإنني أحلف (بالثلاثة أيمان) المغلظة، أن ذلك الرجل الحزين
يعرفها بالتمام والكمال، ولكن ابن أدهم أراد أن يتفلسف ويستعرض (ويبرم ذيله)،
فقطع على المسكين حبل حزنه الإيجابي. وطبعا كلمة (
التررللية ) وكلمة ( بصركم ) تدل على المستوى الفكري العالي والثقافي لهذا الشخص
. ثم ختم
شخبطته بقوله : لولا
أن لهذه المقالة حدا معينا، لتكلمت عن الحزن أكثر، رغم أنني فرح جداً في هذا
اليوم، ورغم أن الله سبحانه وتعالى (لا يحب الفرحين).. فيا (لوعتي يا شقايا). فيكفي مافي
السطرين الاخيرين حتى يوضع حدا الهذا المشخبط ... والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (
من قال : سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة) |
||
|
|
|||
|
والله إني
استغرب من مشعل السديري أولا كلامه
السابق ثم أسلوبه ،
بكل صراحة غريب ، وكأنه يخاطب سذج شكرا أخي أبا
محمد وعسى أن تصل الكلمة للسديري فيستفيد منها مع أن كثيرا
من الناس صاروا مغلقي آذانهم من كل نصح ، وأرجو ألا يكون السديري منهم فلا تكتب بكفك غير شئ ، يسرك في القيامة أن
تراه أهلا بك في موقع ( جريدة الشرق الأوسط والحرب على الإسلام وأهله ) |
|||
|
من هنا يمكنك
التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
ملاحظة: يمكنك
تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات. |
قوانين
الساحة - آراء
واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج
|
جميع الحقوق
محفوظة للساحة العربية |
|
|