[F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / كاتب في ( الشرق الأوسط ) : المطلوب تحريف القرآن وتفكيك البيت العتيق!

الدكتور احمد بن سعيد

11-3-2004 20:36

دعوة لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياضف هذا الموضوع الى قائمة المفضلاتاطبع هذه الصفحه تنبيه للمشرف


قلما نسمع أو نقرأ حديثا عن التطرف الدنيوي أو اللاديني/ العلماني الذي لا يقل خطرا عن التطرف الديني أو الغلو، ويحدث كلاهما خللا في التوازن الاجتماعي, وقد يؤديان بالمجتمع إلى الاضطراب والتناحر والفوضى. وقد انتشرت الأطروحات العلمانية المتطرفة في الصحافة العربية مؤخرا مستلهمة زخمها وقوتها من الهجمة الأميركية العالمية على الإسلام. في هذه السطور سنستشهد بأحد النماذج المتطرفة التي لا تمثل في حقيقتها شيئا يستحق الاهتمام والمتابعة, ولكن الحديث عنها يكتسب أهمية لسببين: الأول: تهافت الخطاب اللاديني وتحامله وتطرفه وتبعيته المطلقة لجدول أعمال منبت الصلة بقيم الأمة وحضارتها, والثاني: خلوه من أي إضافة حقيقية وتقديم حلول وبدائل جديدة ونافعة, ما يجعل الاحتفاء به في أعمدة الرأي في الصحف العربية ضربا من الاستهانة بالرأي ومفهومه ودلالته, وعلامة على الانغلاق والتعصب الايديولوجي. ما ينشره أحد كتاب صحيفة (الشرق الأوسط), وهو هاشم صالح, يصلح نموذجاً لهذا النوع من الخطاب المنحاز إلى الأطروحات والمناهج والفلسفات المعادية للإسلام والعرب. في صفحة (الرأي) بالجريدة ينشر صالح عادة مقالاته, ويكرر فيها الفكرة ذاتها تقريبا: الإسلام متخلف وبحاجة إلى (تأويل) جديد له يتناسب مع العصر.

لا يرى صالح قدسية للنص القرآني، ويؤكد مراراً أن تقدم العالم العربي والإسلامي مرهون بالتخلص من هيمنة القرآن على الثقافة والسياسة وسائر أوجه الحياة. يقول في مقال له بعنوان: " ما لم نقم بمراجعة نقدية شاملة لتراثنا الحضاري لن نخرج من المأزق: "منذ عشرين سنة أو أكثر وأنا أفكر في الموضوع، موضوع التأخر الحضاري.. وخلال فترة إقامتي في أوروبا قارنت كثيرا بين المسارين، مسار الفكر الأوروبي ومسار الفكر العربي، وضعت (يقصد تهت) كثيراً أيضا. ولكني توصلت في نهاية المطاف إلى النتيجة التالية: لن نخرج من المأزق الذي نتخبط فيه حاليا ما لم نقم بمراجعة نقدية شاملة لتراثنا العربي الإسلامي. هذه المراجعة قد تتخذ هيئة تصفية حسابات لها أول وليس لها آخر (هكذا).. هذه المراجعة الجذرية الشاملة كانت قد حصلت في أوروبا قبل مائتي سنة. وينبغي علينا أن نعرف كيف نستفيد منها إذا ما أردنا الخروج من محنتنا يوما ما. ففلاسفة أوروبا تجرأوا على مواجهة الحقيقة اللاهوتية المرعبة وجها لوجه دون أي مناورة أو مداورة كما يفعل بعض المثقفين العرب اليوم إن لم يكن جلهم" (31 كانون الأول (ديسمبر) 2003).

ويقول في مقال آخر بعنوان: "البلاغيات الجوفاء للأيديولوجيا العربية المحتضرة": "والدعوة إلى تحديث التعليم الديني مشروعة لأنه لولا هيمنة التعليم التقليدية القروسطي (لاحظ الركاكة هنا فكلمة " القروسطي" تعود إلى "التعليم" لا إلى "هيمنة") لما كان ابن لادن أصلاً ! ولما كانت كل هذه الجيوش الجرارة من مغلقي العقول والأفهام. اللاهوت العتيق مسؤول.. بهذا المعنى فإن المعركة حضارية. إنها معركة بين الفهم الحديث والمنفتح للدين، وبين الفهم الظلامي السائد منذ مئات السنين" (1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2003).

ومرة أخرى يكرر الكاتب الشيء نفسه في مقال آخر بعنوان: " ماذا فعلنا لها.. وماذا قدمنا؟". يقول: "فالمكتبة العربية لا تزال فقيرة بالمراجع العلمية والفلسفية، والكتب الصفراء أو السوداء لا تزال تهيمن على الساحة الثقافية ومعارض الكتب. والأفكارالخاطئة تسود هذا العالم العربي الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه". ويهاجم مرة أخرى التعليم الديني قائلاً: "توجد عندنا كليات شريعة أو معاهد دينية تقليدية لا تزال تدرس الدين بطريقة عتيقة قروسطية كما كان يحصل قبل سبعمائة سنة ! أنا لست ضد كليات الشريعة. ولكن ليسمحوا بتأسيس كليات لعلم الأديان المقارنة مقابلها، ومن يربح المعركة الفكرية، من يكسب الشبيبة إلى صفه حلال عليه. ثم يستغربون كيف تفرخ هذه الكليات عقولاً مسدودة كارهة للعلم وللعصور الحديثة". ويستمر في تشنجه وتحامله قائلاً: " نحن لم نستيقظ من نومه أهل الكهف. ولو أننا استيقظنا لأصبنا بالهلع والذعر" (15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2003). الذي ينبثق من هذه النصوص أن الإسلام هو سبب التخلف، وأن الأوروبيين بنوا نهضتهم على أنقاض المسيحية، ولذا فنحن مطالبون بالشجاعة الكافية لفعل الشيء نفسه, والانسلاخ من الإسلام. كل عبارات الكاتب تنبئ عن كراهية للإسلام يصعب تخيلها: ( تصفية حسابات، المراجعة الجذرية، التعليم القروسطي، اللاهوت العتيق، الفهم الظلامي السائد منذ مئات السنين، الكتب الصفراء أو السوداء, نومة أهل الكهف..).

ويظهر تحامل الكاتب على الإسلام في كل مقال تقريبا، وهو بذلك لا يأتي بجديد يستحق النشر والاحتفاء بصفته (رأيا). مثلا, في مقال له بعنوان: "هل ستحصل المصالحة التاريخية بين الإسلام والحداثة غدا " كتب عن أحداث جورجيا واستقالة شفر نادزه قائلاً إن " التغيير لم يحصل باسم العودة إلى الوراء، أي باسم القيم الأصولية العتيقة، وإنما باسم الحرية والديموقراطية ومحاربة الفساد الشائع في أوساط الحكم.. لقد علمنا شعب جورجيا الدرس التالي: " التغيير ينبغي أن يحصل باسم قيم المستقبل لا الماضي، باسم التقدم إلى الأمام لا العودة إلى الوراء"، وهذا الدرس موجه بشكل خاص إلى الشعوب الإسلامية والعربية"(29 تشرين الثاني(نوفمبر)2003).

الكاتب يقحم الحديث عن (الماضي) و(الأصولية) ويسقطه على الواقع العربي والإسلامي حتى لو كان ذلك (بالعافية) كما يقول المصريون. كيف استشف الكاتب أن الجورجيين تخلوا عن قيمهم المسيحية وهم يطيحون بشفر نادزه؟ مقاومة الاستبداد هي أبرز ما فعل الجورجيون, لكنه لا يطالبنا بمحاكاتهم في المقاومة, ولا يجرؤ على ذلك أصلا, بل يطالبنا بصفاقة بالانسلاخ من الجذور.الإسلام أضحى منقصة وهدفا سهلا, بل إن النيل منه أصبح الموضة السائدة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر). أما مهاجمة الاستبداد فهي باهظة الثمن و(قتالة) على حد تعبير أبي الطيب المتنبي. هذا الموقف المستأسد على الإسلام يدفع الكاتب إلى ممالأة أي موقف عدائي ضد قيمنا وقضايانا، حتى ولو اضطره الأمر إلى التنكر لمبادئ التسامح والحرية التي نصب نفسه سادناً لها. مثلا, فيما يتعلق بالموقف الفرنسي الرسمي من الحجاب انحاز الكاتب إلى غلاة العلمانيين الفرنسيين في المطالبة بحظره، بل ذهب إلى أبعد من ذلك مخيراً مسلمات فرنسا بين خلع الحجاب, والرحيل عن البلاد, تماما كما فعلت محاكم التفتيش الأسبانية مع بقايا المسلمين (الموريسيكيين) في الأندلس. يقول: " الذي يريد أن يعيش في مجتمع ما ينبغي أن يحترم قوانينه وإلا فليرحل عنه، ويرجع إلى مجتمعه الأصلي، فالفرنسيون والأوربيون بشكل عام لم يخوضوا المعركة ضد أصوليتهم المسيحية بالذات على مدار 300 سنة (لاحظ أن الكاتب يغير هذا الرقم من آن لآخر زيادة أو نقصانا) لكي يقبلوا الآن بالخضوع لأصول دين آخر غير دينهم". (المصدر نفسه, 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 2003).

لم يقل أحد أن ارتداء الحجاب مظهر من مظاهر الأصولية، بل هو التزام بفريضة إسلامية ثابتة في القرآن والسنة, ولم يختلف المسلمون قديما وحديثا على كونه كتابا مفروضا.أما المسلمات الفرنسيات فلن يقبلن بالرحيل كما يطلب الكاتب سفاهة وتجنيا, بل إنهن وجدن من أحرار فرنسا من هم أكثر إنصافا وأنقى ضميرا منه، وهن بحكم حضارتهن الجميلة المتسامحة لن يطالبن الكاتب(المقيم في باريس) بالرحيل.

ينبع تحامل صالح على الإسلام من رؤية لم يسبقه إليها أحد بمن فيهم غلاة المستشرقين. إنه لا يرى في الإسلام إلا امتدادا لتقاليد العرب الجاهليين وعاداتهم. فالحدود مثلاً في نظره ممارسة قروسطيه لا تليق بالعصور الحديثة.(المصدر نفسه, 29تشرين الثاني(نوفمبر)2003). أما الجهاد فليس إلا ميراثاً جاهلياً، ويتفق مع المستشرق الفرنسي ألفريد مورابيا (في قراءة مطولة لكتاب صدر له لم يذكر عنوانه لكنه وصفه "بالقيم", 20تموز(يوليو)2003) في أن الجهاد "كانت له سوابق في العادات والتقاليد العربية السابقة على الإسلام.. فالبطل العربي كان مدعوماً من قبل القوى الخارقة للطبيعة أو يعتقد ذلك، مثلما أن المسلمين كانوا مدعومين من قبل الملائكة في موقعة بدر. وكان البطل العربي يتحلى بالثبات في لحظات الشدة ويتميز بالصبر، وهذا الصبر سوف يتحلى به المجاهدون بعد الإسلام أيضاً.. هناك شيء إضافي جديد حصل بعد ظهور الإسلام: ألا وهو التعالي الإلهي، فعلى عكس معارك العرب في الجاهلية أصبح القتال "يتم في سبيل الله". وهكذا خلعت مشروعية الوحي الإلهي على الجهاد الذي كان في الأصل معركة عسكرية محضة".

هذا السياق يؤكد تماهي الكاتب مع أستاذه محمد أركون صاحب أطروحة تاريخية النص القرآني وظرفيته.إنه يذهب في قراءته لكتاب مورافيا إلى أن الجهاد " مفهوم تبلور تحت ضغط الأحداث التاريخية المتلاحقة، وليس هو عقيدة تقف خارج الزمان والمكان كما يتوهم ملايين المسلمين اليوم". وما ينطبق على الجهاد يمكن أن ينطبق على الزكاة والحدود والمواريث وغيرها من الأحكام المناسبة فقط للزمن الذي أنزل فيه القرآن. يذهب الكاتب إلى أبعد عن ذلك عندما ينظر إلى النص القرآني بوصفه استجابة تكتيكية ذرائعية لتطور العلاقة بين المسلمين وغيرهم في صدر الإسلام. إنه يسلّم بما ذهب إليه مورافيا من أن القرآن الكريم في المرحلة المكية يثني كثيرا على أهل الكتاب (من يهود ونصارى)، أما في المرحلة المدنية " فإنه يشن عليهم هجوما عنيفا بعد أن اصطدم النبي صلى الله عليه وسلم بهم في المدينة ( وبخاصة اليهود)". يوحي الكاتب من خلال هذا الادعاء أن موقف القرآن تغير تبعاً لتغير موقف النبي (صلى الله عليه وسلم), فعندما كان راضيا عن أهل الكتاب (في المرحلة المكية) مدحهم القرآن، وعندما غضب عليهم (في المرحلة المدنية) ذمهم القرآن. ولا يحتاج المرء إلى عناء ليفهم من هذا الكلام أن القرآن كان مجرد تعبير عن مواقف النبي( صلى الله عليه وسلم) وعواطفه الشخصية, وأنه إذن من وضعه وتأليفه, وهو إفك قديم طالما ردده كثير من المستشرقين.

لم يكن مستغربا والأمر كذلك أن يدعونا صالح في سياق قراءته لكتاب مورافيا إلى تحريف القرآن الكريم باسم (التأويل)، يقول: " القرآن الكريم بحاجة إلى تأويل تاريخي حديث لم يحصل حتى الآن كما حصل للتوراة والإنجيل في المسيحية الأوروبية, وعندما يحصل هذا التأويل التاريخي فإن كل المشاكل والعقد سوف تحل من تلقاء ذاتها، ولكن متى سيحصل؟ ومن سيجرؤ على القيام به؟ ".

يشدد الكاتب على أهمية القطيعة عن كل ما يمثله التراث، معتبرا القرآن أحد أهم مصادر هذا التراث، ويأخذ على المثقفين العرب أنهم لم يقوموا بعد "بالعمل التمهيدي الذي يؤدي إلى تلك القطيعة الكبرى وتأسيس علاقة جديدة أو حرة مع التراث" (1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2003).

يجهد الكاتب نفسه كثيرا, ويكرر إلى حد الملل استشهاده بالتجربة الأوروبية، داعياً بإلحاح إلى إقصاء الدين, متسائلا: " كيف نتقدم دون أن نفقد هويتنا؟" . يقول في مقال له بعنوان: "العالم الإسلامي: اليقظة الصعبة ": " فكل شيء يبتدئ من هذه المواجهة للذات الإسلامية مع ذاتها.. كل شيء يبتدئ من هنا: من هذا الصدام المباشر والمكشوف بين ماض لا يريد أن يموت وحاضر لا يستطيع أن يولد لأن هذا الماضي يملأ الساحة ويسد الأفق"(13كانون الأول(ديسمبر) 2003).الماضي طبعا هو الإسلام, فهو(البعبع) الذي لا يريد أن يموت, وهو لن يموت,ولا ينبغي له أن يموت, ولا عزاء لمن يرجون موته, ولتمتلىء قلوبهم كمدا وحرقة. ولأن الإسلام هوية الماضي وقوته الدافعة، فلابد أن يطاوله (التأويل). يقول صالح: " سيأتي وقت يصبح فيه الجديد مطلوباً ومرغوباً حتى في أمور الدين والعقيدة.وعندئذ سوف يبتدئ التحرير الحقيقي للشخصية العربية - الإسلامية..(و) سوف يفقد التأويل المتزمت للدين مصداقيته.. (و) سوف تولد الذات العربية من تحت أنقاضها وركامها التاريخي.. بعدئذ يصبح كل شيء ممكناً: العلم والسياسة والتقدم والحضارة"( المصدر نفسه, 13 كانون الأول (ديسمبر) 2003).

يمكن اعتبار هذا الكلام أي شيء غير الرأي والفكر والنقاش الحر.إنها عبارات ضحلة, بلا منظور حقيقي, وساقطة بأبسط المعايير العلمية. ومع ذلك فالكاتب لا يفتأ يرددها ويعيد إنتاجها. في مقال آخر له عنوانه:"العالم العربي أمام الحائط المسدود" يدعو الكاتب إلى ما يسميه "التفكيك الكبير أو الانخلاع من الجذور" باعتباره طريقاً لتحقيق النهضة والانسجام مع الحداثة, ويستشهد بعبارة لديكارت تقول إن " البيت الجديد لن ينهض إلا على أنقاض البيت القديم وبعد تفكيكه من أساساته"( 21 تشرين الأول(أكتوبر) 2003). ويكرر دعوته ( للتفكيك) مرة إثر مرة, فيقول:"إن الحضارة العربية الإسلامية آتية بثوب جديد وبشكل لم يخطر على البال من قبل (تخيلوا الهول القادم) ولكنها لن تجيء إلا بعد تفكيك الانغلاقات المزمنة والبيت العتيق! وعلى أنقاضه سوف ينهض بيت جديد مفتوح على الهواء والشمس والحرية.هذا البيت سوف يتسع لنا جميعا لأنه بيتنا لا بيت الطوائف والمذاهب المنغلقة على ذاتها منذ قرون وقرون"(13كانون الأول(ديسمبر)2003).

لا يمكن أن تفسر استعارة الكاتب عبارة (البيت العتيق) ووضع علامة تعجب بعدها، إلا في إطار ما يفهمه كل مسلم من أنه يقصد البيت الحرام الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا، واختاره قبلة للمسلمين، وجعله رمزا لوحدتهم وتضامنهم, وشاهدا على تفردهم واصطفائهم, لكن الكاتب عده عنوانا للطائفية والتعصب والانغلاق. هل يمكن القيام بشيء لمواجهة هذا التطرف الذي تفرد له مساحات واسعة في أعمدة (الرأي) أم هو تطرف لا أبا بكر له؟ بل السؤال الأخطر:ماذا يبقى للأمة بعد تحريف القرآن وتفكيك البيت العتيق؟

writemee@hotmail.com

 

 

  الوافر

11-3-2004 21:00

1.

 

 

دائما متميز ..

وفقك الله

تحياتي

الأميرة الحره


هذا الاشتراك يكتب به أكثر من شخص ، ومن أراد مزيدا من التفصيل فليراجع الملف الشخصي

 

  jgdma

11-3-2004 23:52

2.

 

 

جزاك الله خيرا يادكتور


<http://www.qawim.org/

 

  اساطير

12-3-2004 13:54

3.

 

 

لكن أليس من الأولى التركيز على عبد الرحمن الراشد وتركي الحمد؟


مغلق للتحسينات ..

 

  سند الربع

12-3-2004 14:03

4.

 

 

بيض الله وجهك يادكتور

وجعل ذلك في موازين حسناتك


عقل الفيلسوف يبني دوله في الهواء وعقل الطاغية يبني دوله فوق مستودع بارود وعقل المؤمن يبني دوله أصلها ثابت وفرعها في السماء

 

  الطائر المهاجر

12-3-2004 14:43

5.

 

 

الشــــــــــــــــــــــــــــــــكر لابن قتيبة الســـــــــــــــاحات الفكر النظيف د/أحمد سعيد00


في حضارة الغرب:الاحتيال ذكاء،والانحلال حرية،والرذيلة فن،والاستغلال معونة al_tairal_mohajir@hotmail.com

 

  المسك 2001

12-3-2004 16:13

6.

 

 

سر على بركة الله أيهاى الكاتب الرائع المتميز أحمد بن سعيد جعل الله ذلك في موازين حسناتك عندما تكشف لنا خفافيش الظلام المنافقين من الخونة العملاء أذناب اليهود والنصارى المسيرين من قبل أعداء الله ورسوله من اليهود والنصارى للتشكيك بدين الله الحنيف والعمل على هدمه من قبل المنتمين للإسلام زوراً وبهتانا كالمذكور صالح بينما حقيقته فاسد الذي تشير إليه والذي يعمل لتضليل السذج والمغفلين من المنتمين للإسلام .


المسك 2001 ....... al_ab@ayna.com ......... ( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)

 

  الهوى

12-3-2004 23:42

7.

 

 

الشر الأوسط . . أصبحت صحيفه ممقوته من الكل . . .


علماني حلق حواجبه ليه ؟ لأن الحواجب كانت موجوده في القرون الوسطى الجاهليه ..

 

  khlloodi

13-3-2004 00:45

8.

 

 

الله اكبر

شكرا يا دكتور


khlloodi@hotmail.com ويل لي ان لم يرحمني ربي

 

  الدكتور احمد بن سعيد

13-3-2004 23:18

9.

 

 

الأخوة الكرام .. شكرا على تعليقاتكم.

 

  جريح الليل

14-3-2004 14:13

10.

 

 

بيض الله وجهك يادكتور

وجعل ذلك في موازين حسناتك


جـريــح الليـل والدم نـزف 000 ولابـد من نـهـار والجـرح يـبـرا 0 0 للتواصل grehalleel@myway.com

 

  ابن العراق

14-3-2004 15:09

11.

 

 

يتطاول بكل وقاحة على كتاب الله وعلى تعاليم الاسلام السمحة الغراء ويلقى الدعم.. يا ترى هل يجرؤ على انتقاد ابن حاكم بلده حتى ولو كان عمره شهرين !!


بغداد منارة الدنيا وجوهرتها. بناها المنصور وستبقى منصورة بالله

 

  درويش أفندي

14-3-2004 15:54

12.

 

 

جميل بل رائع


السلام عليكم

 

  الحلو

19-3-2004 11:08

13.

 

 

ألبسك الله ثوب العافية..

يرفع


اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث

 

  أبو مجاهد

19-3-2004 14:31

14.

 

 

جزاك الله خيرا يا دكتور على فضحهم....


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

 

  صلاح99

19-3-2004 15:28

15.

 

 

الحق يقال أنك يا دكتور أحمد مفخرة من مفاخر الفكر الإسلامي ،،،،

أسأل الله أن يوفقك للحق ، وأن يجعلك من أنصار السنة ،،،

حقاً .. كم نحن بحاجة إلى المؤمن القوي الأمين .

 

تصفح الاشتراكات

أضف رد

للاستفسار

دخــول

 


من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية

أعلى النموذج

لوحة المفاتيح العربيهمؤثرات الساحهصور وابتسامات

 

أسفل النموذج


ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية

  الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الاصدقاء - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - ساحة التصميم والبرمجة - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - الملاعب السعودية - الرياضة العالمية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   السـاحـات  

 فارس نت

  الاعلام العربي - بطاقات تهنئة - المجلة الالكترونية - عيون - شبكة الرازي - مجلة الكرة - سياحة وسفر - حالة الطقس - جوال - بحث في الانترنت


قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية