بسم الله الرحمن الرحيم
يا خالد بن صالح السيف
قسما بالله العظيم إنك قليل حياء
لك أن تختلف مع من شئت
لكن بأدب
بألفاظ ليست ألفاظ سوقية مبتذلة
حتى اللحية تسخر وتستهزئ بها
حتى النيات تدعي أنك تعلمها عدما تذكر عدة مرات أن الشيخ يريد
الظهور والاشتهار
حتى تلمز الشيخ بأنه معتوه بقولك : ( إنك والعقل خصمان )
هنا أعرض لثلاثين لفظة بل جملة نضحت من إناء خالد السيف ، من قاموسه
المليء بالشتم ، من غيظه الذي نفس عنه في صحيفة سيارة يقرؤها مئات
الآلاف ، من لسانه البذئ ، من قلمه الساقط
قال خالد السيف بحق الشيخ محمد العريفي :
1. تباطأت "النجومية" في أن تلفك بدثار أبهتها؛ وأن تقعدك مكانا
علياً في شاسع مداراتها .
2. وظلت - تلك النجومية - تشاكسك معاندة.
3. ما إن تخبرك النجومية - أنك - قد سلكت إليها سبيلا حتى تغالبك في
سلوك طريق آخر غيره .
4. لعل النجومية بذلك قد آلت على نفسها ألا تلتقيك؛ فضلا عن أن
تعانقك
5. وثمة لحية كثة (مستشورة) تؤهلك أن تؤم مصلين في "جامع كبير"!
يتوسط مدينة تكتظ بساكنيها .
6. وهنيئا لبشت /عباءة تتخذ من كتفيك مشجبا/ شماعة .
7. وما أخالني أبدو حانثا لو أني أقسمت بأنك أنت - ولا سواك -
سيكون: "سوبرا" للوعاظ من حيث الأكثر فيهم تأنقا واعتناء بالزي!،
8. وهاهي "دال" الدكترة السابقة اسمكم "الكريم" تأتيكم راغمة هي
الأخرى باتت أكبر من حجم رأسك
9. قد حوى، "كاسيتات" عظاتك من فصيلة "البكائيات" و"خصي الفنانين"
تجاوزت احتفال الدهماء من "الجماهير" إذ راح يغتبط بها "تجار" محال
التسجيلات حيث اشتغلوا فيها بـ"مزادات" سرية، يسيل لها لعاب أرباب
"العقارات"! ممن تأسرهم - عادة - شمائل المدن،..
10. "الفضائيات" لم تأل جهدا في سبيل استثمار سابقة الاشتهار التي
منحكم "الكاسيت" إياها على حين غفلة،
11. بدأبت - الفضائيات - يومئذ على استضافتكم! وهي تضمر أمرا لم
يسعفك "ذكاؤك" في التفطن له
12. وظللت سادرا مأخوذاً بغي "كشختك" المتمددة على عرض شاشة بحجم 42
بوصة لا يضاهيك فيها سوى ملاسة "جواد العلي"!.
13. أستاذ بحجم "دالك" لا ريب أنه قد أدرك تخلف: "نجوميتك"! ونأيها
عنك.
14. ومما ضاعف في شأن قلقك هو أنك لم تزل بعد متخما بشرائط توافر
"النجومية" وإمكانية صناعتها بجدارة، وبخاصة في (مجتمعنا)! المحتفل
دوما بـ: أبهة "جماليات الصورة" ونشازية: "جهورية الصوت"
15. لم تعد قدر "واعظ" أبانت مع سبق إصرار تلك "الفضائيات" التي
أمعنت في جرجرتك "توهيقا" فصدقت أنت "الحكاية" وانطلت عليك: "أكذوبة
الفضائيات"
16. تورمت انتفاخا فظننت نفسك ثالثا تأتي من بعد "ابن باز" و"ابن
عثيمين" رحمهما الله
17. أنك و"الفقه" نقيضان لم يجمعكما مكان واحد قط لا من قبيل ولا من
دبير، ولن يستصحب أحدكما الآخر حتى يلج الجمل في سم الخياط
18. أما شأنك و"العقل" فخصمان لدودان كلاكما يبتغي اغتيال "الآخر"،
و
19. لم يكن ثمة من شيء يمكنك به أن تجوز "قنطرة" النكرة إلى بحبوحة
"المعرفة/ الاشتهار" لولا البنية الهشة/ السبخة التي ينهض عليها
مجتمعنا في تقويم "الرجالات"
20. ما من شيء إلا توسله - صاحبنا - ابتغاء حظ يتبوأ جراءه مكانة هي
الأليق به من أيما أحد سواه، وذلك نظير ما توافرت به شرائط "النجومية"،
وما انتفت عنه من جماع "موانع" انطفاء الذكر!، غير أن هذه الأهلية التي
لملم بعضا من أطرافها أعلنت هي الأخرى عن عجزها! وتقاصرت ثانية عن أن
تبلغ به عنان "حلمه"،
21. المسكون بحيازة: "النجومية" والمتلبس بجلبة "التوهج"! حاشاه في
أن يفوت فرصة (ذهبية) تأتيه راغبة بحجم: "حوار وطني" ما من وسيلة
إعلامية باذخة الاشتهار إلا وقد سخرت له؛
22. صفق - صاحبنا - بكفيه..
23. ورقص حاجبيه..
24. ومسد لحيته بباطن كف يده المضمخة دهن عود كمبودي
25. طفق صاحبنا يعد "سيناريو" صاخبا تكون له القدرة الفائقة على لي
أعناق "الناس" كلهم إليه! من بعد ما يمتلئ الأفق بـ"عجاج" تغيب على
إثره الرؤية!
26. كانت (عينه) لا تبصر سوى ذاته .
27. أننا نحن - كلنا أفراداً ومؤسسات - من أسهم في "صناعته" ونفخ في
"روعه"!.. واقتعدنا به مقاما هو ليس له!
28. ذو بضاعة مزجاة علما لم يصلب له عود بعد، ولم تثر له تجربة
29. لبس ثوبا فضفاضا هو ليس له،
30. لعله ينمي بذلك: "عقله" ويترجل عن "حصان" لجاجته
والحقيقة هذا يدل على أن صحفنا مع الأسف تهدم لا تبني ، عبارة عن
تصفية حسابات ، وبالذات صحيفة الوطن التي خالفت أبسط أنواع شرف المهنة
وأمانة القلم
وأنا أعتذر من استخدام هذه الاصطلاحات تنزلا ، وإلا فيغنينا عنها أن
نقول : إن القائمين على الصحيفة خالفوا أدب الإسلام وقواعده
ملحوظة : هذا رابط المقال
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-07-19/writers/writers09.htm
فلا تكتب بكفك غير شئ ، يسرك في القيامة أن
تراه أهلا بك في موقع ( جريدة الشرق الأوسط والحرب على الإسلام وأهله
)