اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / المعتوه حماد السالمي يرجع إخفاق المنتخب الى أئمة المساجد !!

ولد حائل 23-12-2004 16:26 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

قال فض الله فاه :

أتمنى ألا نتوقف كثيراً عند (حالة)، خروج منتخبنا من الدور الأول في كأس (خليجي 17) في الدوحة هذا العام، وألا نكتفي ب(الانتحاب) في زمن (الانتخاب)، وأن نبحث عن أساس المشكل، في التراجع الذي ظهر على الكرة السعودية في السنوات الأخيرة، ابتداءً من الأندية المحلية، وصولاً إلى المنتخبات الوطنية.

  • إن مسؤولية (الخروج الكبير) من كأس الخليج - في رأيي المتواضع - غير الكروي بطبيعة الحال، لا تقتصر على اللاعب (محمد نور) وحده، ولا اللاعب (محمد الدعيع)، أو حتى بقية عناصر الفريق، والكادر الإداري والفني، والمدرب.. إن المشكل أوسع وأكبر من منتخب يمثل المملكة العربية السعودية، سواء في كأس الخليج، أو في مسابقات عربية وإقليمية ودولية أخرى، لقد ظهرت شرارة التراجع هذه واضحة، حتى قبل تلقينا لثمانية ألمانيا الشهيرة في اليابان عام 2002م، وكان ينبغي أن نتنبه إلى أن الرياضة السعودية في خطر، منذ سنوات التألق تلك، وسوف يظل هذا الخطر قائماً، إذا لم نبدأ الحل من جذور المشكل، وسوف يتفاقم أكثر، إذا كنا نلجأ في كل كبوة رياضية تصادفنا، إلى عمليات جراحية تجميلية لهذا الفريق أو ذاك، ونكتفي بمسكنات على مستوى المنتخبات، التي تحمل على عاتقها في كل المرات، التمثيل الوطني للبلاد.

  • أتذكر أني كتبت هنا قبل سنوات، محذراً من مثل هذا النفق الخطير، انطلاقاً من التهميش المتعمد أحياناً، للرياضة البدنية والكروية في سياق التعليم العام: (مستقبل الرياضة السعودية.. على كف التعليم العام. الجزيرة - الأحد 26 شوال 1421هـ، والجزيرة أيضا، 9 يونيو و23 يونيو من عام 2002م)، هل ينكر أحد هذا الواقع الذي ما زال جاثماً حتى يوم النكسة الكروية هذا..؟!

  • بطبيعة الحال، جرت أخطاء فردية غير مقبولة، من قبل اللاعبين: (محمد نور والدعيع) ومن غيرهما، إلى جانب أخطاء إدارية وفنية واضحة، وتقصير من المدرب وغير ذلك، وحسناً فعل المسؤولون عن كرة القدم، فيما صدر عنهم من قرارات نتمنى أن تكون رادعة، ولكني على يقين تام، أن (نور) الذي أساء السلوك في مباراتين في الدوحة، هو نتاج لمن يعمل منذ سنوات عدة، على إطفاء كل شمعة مضيئة على أرضية الكرة السعودية..! وإذا أردتم معرفة من يكون هذا، فاذهبوا فوراً إلى مدارس التعليم العام، واسمعوا بعض الأشرطة الصوتية التي تقدم للتلاميذ والطلاب، مجاناً باسم الدعوة والصحوة، وانتبهوا إلى ما يرسل تباعاً من على منبر الجمعة في بعض المساجد، واعرفوا ماذا يقول بعض أولئك الذين يتلقفون ميكرفونات المساجد بعد الصلوات الخمس..!! إنها أيها السيدات والسادة، حرب المغالين والمتشددين والمتطرفين، ضد الدورات الرياضية، والمسابقات الكروية، وضد كل المنظمين والمديرين واللاعبين، وبالخصوص نجوم كرة القدم في بلادنا، الذين يوصفون في الخطاب المتشدد والمتطرف لهؤلاء، بأقذع الأوصاف، وربما وصل الأمر بأحد المنبريين والصوتيين في (الشريط الإسلامي)، إلى تفسيق وتكفير هذا اللاعب أو ذلك.

  • هذا هو العمل الذي يلاحق به نجاحات الكرة السعودية منذ عدة سنوات، فما ترك مدرسةً أو مخيماً أو منبراً أو محفلاً، إلا وسحب عليها بعض ضبابياته وكهفياته وهلامياته.

  • ليس من العدالة في شيء، أن نقسو على أبنائنا في المنتخب، ونتبرأ من مسؤولياتنا كمجتمع ومؤسسات وأفراد.. وإلا من أين أُتي نجوم المنتخب الوطني، الذين ظلوا يمثلون بلادنا في المحافل الرياضية على كافة المستويات..؟ إنهم نتاج البيت والمدرسة والنادي، بل وحتى الساحات العامة والحواري، وفي سنوات معلمي الرياضة المتألقين في المدارس كانت تقام المسابقات والمهرجانات، التي تبهر أهل المدن والقرى، وتغذي الأندية بالكفاءات الشابة، ثم عندما خبا دور المعلم الرياضي في المدرسة، وانتشرت ثقافة (الدعوة والدعاة) في الفصول الدراسية بديلاً عنها، تحولت حصص بعض المواد، إلى هذا الاتجاه، ومنها حصص الرياضة البدنية والتربية الفنية، وظهر من المعلمين، من يرتاب في أمر الرياضة البدنية، هل هي حلال أم حرام..؟! واكتفى بعضهم من هذا المنهج الرسمي المكلف به، بحركات (طابورية) صباحية أو ضحوية، لا تتعدى (فوق تحت - يمين شمال - أمام خلف)، فما عدنا نرى ذلك الاهتمام الذي تعودناه بهذه المادة في التعليم العام، ولا عدنا نعيش تلك المسابقات والمهرجانات الرياضية السنوية، التي تشجع الشباب، فتصقل مواهبهم، وتثري ثقافتهم الرياضية والكروية، وتفرز الكفاءات الصاعدة، وتبرز الطاقات الواعدة.

  • إذا أردنا أن نحاسب (نور) اللاعب، فينبغي ألا ننسى الوضع المتردي، الذي تعيشه بعض الأندية الرياضية في مدن الأطراف، ومنها ما أزمع أمره على القفل بالضبة والمفتاح كما يقولون، وأن نتنبه، إلى التردي كذلك في الإعلام الرياضي، الذي - ربما - أفرط في جانب ميوله وتعصبه إلى أنديته وفرقه، على حساب المنتخبات الوطنية، عوضاً عن تقصيره في النقد البناء، الذي لم يواكب مرحلة التصعيد في بناء أجيال كروية بعضها فوق بعض، تغذي الأندية الرياضية، وترفد المنتخبات الوطنية، فقد استسلم الإعلام الرياضي في العقد الماضي على ما يبدو، إلى نخبوية من نوع خاص، فلم يبرح القمة إلى القاع، ليقف على حقيقة الجفاف الذي أخذ يهدد المنبع.

  • ليتنا لا نجعل من نكسة الدوحة - وهي العاصمة التي خطفنا من ساحاتها أثمن البطولات الرياضية في كرة القدم - فرصة للتقليل من كفاءة لاعبينا، ولا الطعن في وطنية أحد منهم، حتى المسيئين منهم الذين يستحقون العقاب النظامي لا التخوين والإقصاء، وأن نذود عن الكرة السعودية بكل قوة ممكنة، فلا نسمح لأحد مهما كان، أن يعمل وصياً على مشروعها الوطني، فيدخلها وفق تفسيرات واجتهادات خاصة، في (قمقم) من أسلوب الخطاب الديني المتشدد.

  • إن النكسة التي منيت بها الكرة السعودية في (خليجي 17)، هي نتيجة حتمية مستحقة، لحملات قاسية جداً، من التشويه والتكريه وحتى التجريم، كرست وما زالت تكرس، ضمن نسق ظهر به الخطاب الديني المتشدد، على مدى ربع قرن، كان من نتائجه المباشرة علينا، شيوع فكر التطرف، وظهور عمليات العنف، والممارسات الإرهابية ضد الدولة والمجتمع، ثم هاهي الرياضة السعودية، بحسبانها مشروعاً وطنياً عظيماً، له منجزاته ومستحقاته في الداخل والخارج، تُمنى بنكسة كروية، لا يمكن أن تعالج بمعزل عن مسبب رئيس، وهو الفكر المتشدد المضاد لمشروع رياضي وطني، جاء ليستوعب الشباب من الذكور فقط، ويحقق طموحاتهم.

  • إذا أردنا كرة سعودية تبقى في القمة دائمة، دون تذبذب أو نكوص ونكوس، فلنا في التجربة العمانية مثال جيد، ولنا قبل ذلك وبعده، خبرتنا وقدرتنا، على البحث في جذور هذا المشكل من المنبع حتى المصب.. من البيت والمدرسة والنادي.. حتى المنتخب، لابد أن نوقف حملات التشويه والتكريه المتعمدة، ضد شبابنا الرياضيين، وضد الأندية والمنتخبات، وضد المسابقات والدورات والمنجزات الرياضية، التي تطرحها الدولة لفائدة شباب الوطن، ثم يرى فيها بعضهم، عبثاً ومنكراً تجب إزالته.

    المقال التحفة


    أي مولود هذا الذي تنتظره مدينة حائل؟
  •   خليفة القطري 23-12-2004 16:40 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    ليس المستغرب أن يكتب هذا وأمثاله مثل هذه المقالات

    لكن العجيب كيف تترك دولة التوحيد مثل هؤلاء الكتاب ليحرضوا الناس على دولتهم

      نادر عبدالله 23-12-2004 16:50 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    ليش المملكة غيرت الأئمة الذين كانوا يؤمون الناس ايام قوة المتخب السعودي . أم أن المنتخب كان قويا بالله ثم بلاعبين كان يغلب عليهم الالتزام و حب الالتزام ( والمرء يحشر مع من أحب ) .

    معروف لدى ذوى الألباب وعقلاء الناس أن المملكة قامت بكلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله . وهي شعار هذا البلد إلى اليوم . ففي كل ملعب مسجد وفي كل مباراة ترى الجماعة تقام بعد الجماعة .


    إياك َ أن تبيت َ من الثقات ِ على ثقة .
      بو شوق 23-12-2004 17:00 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    عش رجبا ترى عجبا

      المكافح789 23-12-2004 18:35 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    انا اؤدي صلاة الجمعه في مساجد متعدده لا اتذكر ان اماما افرد خطبة يذم فيها الرياضه او المنتخب لكن كاتب المقال يكن لأئمة المساجد ما يكن فلذلك اقحمهم في مقاله والذي هو واحد من المقالات التي ينال فيها من اهل الحق لحاجة في نفسه ,,,, فليتق الله ولا يقل الا حقا ,,,, وللمعلوميه فقد بالغت يا اخ حماد من ان فيه من يتلقفون المكرفونات ادبار الصلوات الخمس لبيان ما بهتهم به فتأكد بارك الله فيك

      المجال 23-12-2004 19:20 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    أولاً : المرحلة المتوسطة وأهدافها "المرحلة المتوسطة مرحلة ثقافية عامة، غايتها تربية الناشئ تربية إسلامية شاملة لعقيدته وعقله وجسمه وخلقه، يراعى فيها نموُّه وخصائص الطور الذي يمرُّ به، وهي تشارك غيرها في تحقيق الأهداف العامة من التعليم. أهداف التعليم المتوسط 1- تمكين العقيدة الإسلامية في نفس الطالب وجعلها ضابطة لسلوكه وتصرفاته، وتنمية محبة الله وتقواه وخشيته في قلبه.

    2- تزويده بالخبرات والمعارف الملائمة لسنِّه، حتى يلمَّ بالأصول العامة والمبادئ الأساسية للثقافة والعلوم.

    3- تشويقه إلى البحث عن المعرفة، وتعويده التأمل والتتبع العلمي.

    4- تنمية القدرات العقلية والمهارات المختلفة لدى الطالب، وتعهدها بالتوجيه والتهذيب .

    5- تربيته على الحياة الاجتماعية الإسلامية التي يسودها الإخاء والتعاون، وتقدير التبعة، وتحمل المسؤولية.

    6- تدريبه على خدمة مجتمعه ووطنه، وتنمية روح النصح والإخلاص لولاة أمره.

    7- حفز همته لاستعادة أمجاد أُمَّته المسلمة التي ينتمي إليها، واستئناف السير في طريق العزة والمجد.

    8- تعويده الانتفاع بوقته في القراءة المفيدة، واستثمار فراغه في الأعمال النافعة، وتصريف نشاطه بما يجعل شخصيته الإسلامية مزدهرة قوية.

    9- تقوية وعي الطالب ليعرف- بقدر سنه - كيف يواجه الإشاعات المضللة، والمذاهب الهدامة، والمبادئ الدخيلة.

    10- إعداده لما يلي هذه المرحلة من مراحل الحياة."

    ثانياً ـ المرحلة الثانوية وأهدافها " للمرحلة الثانوية طبيعتها الخاصة من حيث سن الطلاب وخصائص نموهم فيها، وهي تستدعي ألوانا من التوجيه والإعداد، وتضمُّ فروعا مختلفة يلتحق بها حاملو الشهادة المتوسطة وفق الأنظمة التي تضعها الجهات المختصة، فتشمل: الثانوية العامة، وثانوية المعاهد العلمية، ودار التوحيد، والجامعة الإسلامية، ومعاهد إعداد المعلمين والمعلمات، والمعاهد المهنية بأنواعها المختلفة (من زراعية وصناعية وتجارية)، والمعاهد الفنية والرياضية، وما يستحدث في هذا المستوى. وهذه المرحلة تشارك غيرها من المراحل في تحقيق الأهداف العامة للتربية والتعليم، بالإضافة إلى ما تحققه من أهدافها الخاصة." (3) (4)(5)

    "المرحلة الثانوية تمثل قمة الهرم في التعليم العام بالمملكة و لذلك فهي تحرص على تبصير الطلاب و الطالبات بالأمور المتصلة بالحياة العامة و ذلك باعتبارها مرحلة منتهية للغالبية العظمى من الشباب . كما أنها تقوم بإعداد بعض الراغبين ممن تتوفر لديهم الاستعدادات العقلية لمواصلة تعليمهم في الجامعات و المعاهد العليا . و المرحلة الثانوية في المملكة تقابل مرحلة المراهقة المتأخرة (15ـ18)سنة ولذلك ينبغي عليها اشباع حاجات المراهقة المختلفة و مقابلة مطالب النمو الملحة في هذة المرحلة الحرجة من النمو مهي الحاجات الدينية و الثقافية و الحاجة إلى تعلم كيفية المعيشة مع الغير و مع البيئة و الحاجة إلى التوجيه السليم و التفكير العلمي و الجاجة إلى الإعداد للعمل و الدراسة أو كليهما معاً و الحاجة إلى اكتساب الصحة الجسمية و النفسية و تعليم حسن استغلال الفراغ" (2) أهداف المرحلة الثانوية 1- متابعة تحقيق الولاء لله وحده، وجعل الأعمال خالصة لوجهه، ومستقيمة- في كافة جوانبها- على شرعه.

    2- دعم العقيدة الإسلامية التي تستقيم بها نظرة الطالب إلى الكون والإنسان والحياة في الدنيا والآخرة، وتزويده بالمفاهيم الأساسية والثقافية الإسلامية التي تجعله معتزًّا بالإسلام، قادراً على الدعوة إليه، والدفاع عنه.

    3- تمكين الانتماء الحي لأمة الإسلام الحاملة لراية التوحيد.

    4- تحقيق الوفاء للوطن الإسلامي العام، وللوطن الخاص (المملكة العربية السعودية)، بما يوافق هذه السن، من تسام في الأفق، وتطلع إلى العلياء، وقوة في الجسم.

    5- تعهد قدرات الطالب، واستعداداته المختلفة التي تظهر في هذه الفترة، وتوجيهها وفق ما يناسبه وما يحقق أهداف التربية الإسلامية في مفهومها العام.

    6- تنمية التفكير العلمي لدى الطالب، وتعميق روح البحث والتجريب والتتبع المنهجي، واستخدام المراجع، والتعوُّد على طرق الدراسة السليمة.

    7- إتاحة الفرصة أمام الطلاب القادرين، وإعدادهم لمواصلة الدراسة- بمستوياتها المختلفة- في المعاهد العليا، والكليات الجامعية، في مختلف التخصصات. 8- تهيئة سائر الطلاب للعمل في ميادين الحياة بمستوى لائق.

    9- تخريج عدد من المؤهلين مسلكيا وفنيا لسد حاجة البلاد في المرحلة الأولى من التعليم، والقيام بالمهام الدينية والأعمال الفنية (من زراعية وتجارية وصناعية) وغيرها.

    10- تحقيق الوعي الأسري لبناء أُسرة إسلامية سليمة.

    11- إعداد الطلاب للجهاد في سبيل اللّه رُوحيا وبدنيًّا.

    12- رعاية الشباب على أساس الإسلام، وعلاج مشكلاتهم الفكرية والانفعالية، ومساعدتهم على اجتياز هذه الفترة الحرجة من حياتهم بنجاح وسلام.

    13- إكسابهم فضيلة المطالعة النافعة والرغبة في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح، واستغلال أوقات الفراغ على وجه مفيد تزدهر به شخصية الفرد وأحوال المجتمع.

    14- تكوين الوعي الإيجابي الذي يواجه به الطالب الأفكارَ الهدامة والاتجاهاتِ المضللة."

    نقلاً من سياسة التعليم في المملكة.

    يا ليت هالكاتب يقرأ ....بس أنا متأكد أن ما معه شهادة....

      أبو الشباب 23-12-2004 19:33 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    الحمد لله ما هزمتنا اليمن وإلا كان سكرنا المساجد !!

      سالم الحمياني 23-12-2004 19:35 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    العجيب في هذا المعتوه أنه استمر في نفث أحقاده على الدين والمساجد وأئمتها وأهل الخير ، وكعادته في لمز الدين وأهله أبى إلا أن يحشر أئمة المساجد في موضوع كروي .

    بل اعتبر هذا المعتوه أن سلوك نور في الملعب هو نتيجة الدعوة والصحوة في المملكة .

    ولم يجد هذا المعتوه من يحمله نتيجة السلوكيات الخاطئة إلا الدعوة والصحوة وأئمة المساجد ، أما العفن الفني الذي تقذفه وسائل إعلامنا التي ينتمي هو إليها من مسلسلات هابطة وأغاني منحرفة وأفلام وقحة فهذه لم يخطر على بال مريض القلب السالمي أنها تتحمل أي وزر في أي سلوكيات خاطئة .

    ويبدو المعتوه حنوناً على اللاعبين حين يقول : ( ليس من العدالة في شيء، أن نقسو على أبنائنا في المنتخب ) ولم تتسع عدالته هذه لأهل الدين فحمَّلهم ما هم أبرياء منه ، فهل من العدالة أن يتهم هو الدعاة ويحاول حشر الدين بقوله (وأن نذود عن الكرة السعودية بكل قوة ممكنة، فلا نسمح لأحد مهما كان، أن يعمل وصياً على مشروعها الوطني، فيدخلها وفق تفسيرات واجتهادات خاصة، في (قمقم) من أسلوب الخطاب الديني المتشدد) ... أي عدالة يامجنون شهار ؟؟! وهل تأتي العدالة من ساقط العدالة مثلك ؟

    العدل لا يُتحرى منك ومن أمثالك من الحاقدين . لقد تعودنا على مثل هذه التهم من مثل هذا المريض ، فكما هو دأب الحاقدين على الدين وأهله أي سلوك خاطئ سببه هيئة الأمر بالمعروف أو مناهج التعليم أو الأشرطة الإسلامية . طبعاً لا يستطيع هذا الصحفي المريض بالحقد المجنون أن يتحدث بعقلانية لأنه يبدو أن بعض العفاريت المقيمة في شهار قد وجدت لها ملاذاً آخر في رأس السالمي .

    طبعاً مثل هذا المقال يعطينا تصوراً واضحاً لعقليات هؤلاء الحاقدين على الدين وأهله ، فكل المصائب التي تحدث يُحمِّلونها للدين وأهله ، تنفيساً عن أحقادهم الدفينة ورغبةً منهم في نشر الفساد في المجتمع.

    و نقول لهذا السفيه حماد السالمي وأمثاله : مت بغيظك ، فبلادنا مهبط الوحي ، ومنبع الهدى والنور ، ومنها ينتشر الخير والإسلام والسلام ، وأسلوب التحريش ضد الدين وأهله الذي تتبعه أنت وأمثالك لن يؤثر أبداً ، بل سيزيد الناس يقيناً بصفاء مناهجنا و فاعلية مساجدنا في نشر الخير والفضيلة التي يحاربها أمثالك من المرضى .



    ( أحسن الظن بربٍ عودّك ***** حسناً أمسُ وسوى أودَك ) ( إن رباً كان يكفيك الذي ***** كان بالأمس سيكفيك غدَك )
      نور محمد 23-12-2004 20:22 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    أخي / ولد حائل ... سلمه الله .

    هذا الحماد السالمي من المتردية والنطيحة والرويبضات الإمعات الحثالة وسقط المتاع ..!!

    فلا هو بمحمود السرى في القول والعمل ، ولا هو بسليم الدين والخلق والفكر القويم ...!!

    وهو ليس بقدوة إلا لمفتون أراد الله فتنته وضياعه وهلاكه ...!!

    وأما المنتخب الملهي الشباب مضيعهم " فالله أسأل أن يجعله من هكذا وأردى ، ومن جرف لدحديره " ...!!

    ولقد فرحت بمثل هذه النتائج وهل نحن في وقت لعب والقوم من حولنا غزاة مجرمون قتلة ناهبون ...!!

    لقد بلغت بنا السذاجة والمرض مبلغهما ورب الكعبة ...!!

    فيوم سقوط بغداد كنا نلهو ونلعب ونفحط ، فهل هذه هموم شباب أمة مسلمة مؤمنة موحدة ...!!

    ويوم الفلوجة وقتل المسلمين بالقنابل العنقودية والمحرمة يخرجوا علينا بخليجي 17 ..!!

    " جعل الله من دبر ذلك وخطط له ونفذه مصاباً بالخالج الفالج " ...!!

    " ياأمة ً سخرت منها الأمم " ...!!

    الواجهة رويبضة حفنة حثالة ، صحفي ومغني ولاعب كره ..!!

    ثقافة ضياع قيادة جهالة ، تيه ياأخي مراد لك تره ..!!

    ( نور محمد أنور )



    تفكر ياابن آدم ؟! كيف تتكلم بلحم ، وتنظر بشحم ، وتسمع بعظم !؟! ولا تملك لنفسك ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياة ًولا نشوراً ..!!؟!!
      قحطان بن قحطان 23-12-2004 20:31 9. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    والله تشققت بطني من الضحك على فكر هذا المريض


    qahtan6@maktoob.com
      ما في الخاطر 23-12-2004 20:45 10. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    من يتشجع ليوقد شمعة بدلا من لعن الظلام !!

    اعني يكتب رد على الموضوع .. يبين فيه الجهل المركب للكاتب بطريقة مهذبه ويرسلها لجريدة الجزيرة ليطلع على الرد قرائها .. ولا اعتقد ان الجزيرة وبهذا الاسلوب ستمتنع عن كتابة الرد .


    فلا تكتب بخطك غير شيء *** يسرك في القيامة ان تراه ـــــــــــــــــــــــ ما في الخاطر ــ mfq27@hotmail.comـــــ
      ارستقراطي 23-12-2004 21:01 11. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    حماد السالمي ههههههههه


    صدق من قال : كل شيء تطور إلاّ عقليات الشيعة، ولكلّ بداية نهاية إلاّ غباء الشيعة، ولكلّ حكمٍ مصدره ودليله إلاّ احكام الشيعة - line633@hotmail.com

    تصفح الاشتراكات إشترك هنا سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

    من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
    لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

    ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


    الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

    قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

     جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية