بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم 1/4/1430 وضمن الهذيان الذي اعتادت أن تنشره يوميا الصحيفة المسماة باسم الوطن نشرت مقالا تستنكر فيه مصطلحات يتداولها الناس منذ فترة ليست قريبة كقول ( قروض إسلامية ) ( تأمين إسلامي )

تقول الجريدة كذبا وزورا : كل السلع الموجودة في أسواقنا هي وفق الضوابط الإسلامية

أقول : هذا كذب وتزوير وقلة حياء ، فمن قال إن الدخان وفلم الفديو المنحل هي وفق الضوابط الإسلامية ، يا جريدة الكذب اليومي .

تنتقد الجريدة وجود دمية لا تظهر فيها تفاصيل الإنسان لتكون بديلا عن الدمى التي هي أقرب للخلق المجسم .

أقول : انتقاد يدل على سوء ادب وقلة حياء ، فما المشكلة في ذلك في أن يستعمل الناس ما هو أقرب للسلامة والبعد عن الحرام .

تقول الجريدة : كأن الإسلام أصبح ماركة تجارية .

أقول : هذا من باب المغالطة ، فإن وجود البدائل الشرعية المباحة مطلوب بل متعين ، أما تسمية الجريدة ذلك بأنه جعل للإسلام ماركة تجارية فهو من المغالطة والتشغيب والتشويش .

ثم تزيد الجريدة وصفا اشنع وأشد ضراوة بأن تقول : إن هذا يعزز التعصب ، والتطرف !!!!

أقول : سبحان الله

أصبح تعامل الناس بالبدائل الشرعية المباحة المسماة بالإسلامية ، أصبح عند جريدة الكذب تعصبا وتطرفا !!!

ثم تستمر الجريدة بتشويه البديل الشرعي الإسلامي المباح بوصفه : إنه إلغاء للعقل !!

أقول : سبحان الله ، متى صار البديل المباح إلغاء للعقل ، إلا في جريدة الكذب المسماة بالوطن .

ثم تنتقد الجريدة من يمتنع من أخذ قروضا ربوية !!!

أقول : ما المشكلة يا جريدة السوء .

ثم تنتقد من يأخذ قروضا إسلامية .

اقول : ليس هناك قروضا إسلامية ، إلا بدون فائدة ، أو بما جاء بها الشرع من الاستصناع أو السلم أو المضاربات المباحة .

ثم تنتقد الجريدة التأمين الإسلامي

أقول : بكل أسف أنه ليس هناك تأمين إسلامي معتمد حاليا ، فالجريدة كاذبة ، وحتى لو وجد تأمين إسلامي تعاوني كان جديرا بالجريدة أن تثني عليه لا أن تشوهه .

المقال بتوقيع المدعوة حليمة مظفر

صورة المقال