الهيئة ....... هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ....... المادة المهمة في اهتمامات الصحيفة المسماة باسم الوطن

 

نكرر مرارا

ليس عيبا أن تقوّم الهيئة

أو يكتب عنها بتجرد وأدب

لكن المصيبة

هو التحامل والكذب

وإطلاق الألفاظ على عواهنها

يوم الجمعة 1/7/1429 نشرت الجريدة مقالا متحاملا جديدا

 

فيه الافتراءات التالية :

تقول الجريدة ( لدى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هوس غريب بجمع التواقيع )

 

أقول : هذا كلام غير صحيح وتهمة معلبة جاهزة

 

تقول الجريدة : ( إن ما تفعله الهيئة من التواقيع ليس من أنظمة الدولة وقوانينها )

أقول : هذا كلام غير صحيح وتهمة جائرة

 

تقول الجريدة : إن ما تفعله الهيئة مخالف لنظام الإجراءات الجزائية ومخالف لتعليمات وزارة الداخلية )

أقول : هذه تهمة فأين البرهان يا جريدة الكذب

 

تقول الجريدة : إن الكتاب الإحصائي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مخالف للمعادلات الرياضية والمنطقية

 

أقول : كل هذا الكلام الذي تسوقه الجريدة فإنه تسوقه دون أي برهان أو دليل أو إثبات ، مجرد كلام وبالعكس فالكتاب إحصائي و بالتفصيل ، ومع ذلك فجريدة الكذب تفتري دون برهان

 

تقول الجريدة : كل الأجهزة الأمنية العالمية  تتفاخر بانخفاض معدل الجريمة لكن هيئة الأمر بالعروف تتفاخر بكثرة إنجازاتها

أقول : هذا الكلام في تلاعب بالألفاظ وإيهام للقارئ

بالله ... هل افتخرت الهيئة بكثرة الجرائم

لا ، كل جهاز أمني لا يفتخر بكثرة الجرائم ، لكن قد يفتخر بكثرة ما يتم من كشف الجرائم ومحاسبة المجرمين

 

من أغرب الأشياء .... تدعو الجريدة هيئة حقوق الإنسان لمحاسبة الهيئة

أقول : الهيئة ليس فوق المحاسبة

لكن تصوير الكاتب للأمر وكأن الهيئة غائبة عن المحاسبة ، وكأن الهيئة غارقة في المخالفات والتعديات

أقول : حرام ، والله إن هذا كذب وافتراء

 

تقول الجريدة بما مضمونه : إن الهيئة ظالمة ومتعدية على الحقوق ومهدرة الكرامة !!!!!!!

أقول : ما أرخص الكلام وما أسهله إذا خرج من قلوب تتأجج حقدا

أين البراهين على هذا

 

ملحوظة : المقال بتوقيع الوابلي وهذه صورته http://www.fawayed.com/wt/1-7.jpg