بسم
الله الرحمن الرحيم
نشرت الوطن اليوم 11/8/1430 مقالا كالعادة فيه من قلة
الحياء والكذب ما فيه :
نشرت
الجريدة مقالا سخرت من حديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم
حيث قالت : إن النظر إلى المرأة كضلع أعوج
ينبغي تقويمه بالمنع والتسلط هو تطرف
طبعا هنا خلطت اللفظة النبوية الشريفة مع غيرها ولم
تبرأها من التهمة
لو كانت محقة وتريد الخير لجعلت اللفظة النبوية لها
احترامها وتقديسها وبينت معناها ، ثم لا يمنع أن تذكر
إذا هناك أحد يفهمها على غير المعنى الصحيح
أما ان تخلط اللفظة النبوية
الشريفة مع غيرها لتلمز بالتطرف فهذا والله قلة حياء في حق رسولنا الكريم عليه
أفضل الصلاة والسلام
صورت كاتبة الجريدة وأظهرت
الفاضلات من العاملات في سلك التدريس المحافظ بأسوأ صورة
تسخر منهن عندما يرشدن البنات
لوضع العباءة على الرأس وتصورهن بصورة وحشية
أيضا تلمزهن بأنهن يمنعن البنات في الباصات
من النظر إلى الجوانب !!!!
أقول : كذبت الجريدة ، وهذا والله من التشويه المتعمد
ثم تسخر من الدروس التي فيها ذكر سكرات الموت وعذاب
القبر !!!!
أقول : يا أصحاب الوطن يا مفسدين ، ستبؤون
بالفشل في سخريتكم
ونفس الكاتبة أمس 10/8/1430 كتبت ساخرة من أمر البنات
بالحجاب فقد وصفته بالصدمة النفسية وأشارت إلى مصطلحات ( التشدد التنطع ) ، ومن الجهل بل الخبث راحت أيضا تحاول جعل الحجاب مقتصرا على
الأجانب الذين لا تربطهم قرابة !!! وكذلك سعت لاستثناء
كبار السن من الرجال من أن تحتجب النساء أمامهن !!!
يعني دين يفصل تفصيلا جديدا يا جريدة الوطن الضالة المضلة .
وفي نفس العدد بتاريخ 11-8 مقال أوردت الجريدة مصطلحاتهم التي كثيرا ما يدندنون بها
مثل : الدين ليس حكرا
وهذا اللفظة يلمزون بها علماءنا ، وهل قال علماؤنا إن الدين حكر؟؟
وأيضا اوردت اللفظة الأخرى :
لا تمارسوا الوصاية
وهي أيضا لمز لعلمائنا ، وهل
مارسوا الوصاية ؟؟
واللفظة الثالثة : لا أحد يغطي
الشمس بغربال
وهذه أيضا لمز لعلمائنا ، وهل
غطوا الشمس أو منعوا النور يا كذبة ؟؟
ــــــــــــــــــ