بسم الله الرحمن الرحيم

قالت جريدة الكذب وسوء الأدب بمناسبة زيارة أحد كبار العلماء وهو الشيخ صالح الفوزان لمدينة رفحاء قالت : مئات الدعاة والواعظين والعلماء زارونا في رفحاء خلال السنوات الماضية وكأننا حديثو عهد بإسلام

أقول : لا يخفى ما في هذا الكلام من سوء أدب

بدلا من الترحيب والحفاوة يقال هذا الكلام

ثم الكلام غير صحيح

والواقع يشهد أن المحاضرات الملقاة والندوات أقل بكثير من الحاجة فأكثر مساجد المملكة وربما تصل النسبة إلى 80% لا تلقى فيها محاضرة ولو شهريا

وقول الكاتب : ( كأننا حديثو عهد بإسلام ) لا يخفى ما فيه من سوء الأدب فهو يصور أن المحاضرات لحديثي العهد

والواقع أن المسلمين عموما بأمس الحاجة إلى التفقه في دينهم ، وليس فقط من دخل بالإسلام حديثا .

ـــــــــــــ

ثم يواصل الكاتب سوء الأدب والخلق بمناسبة زيارة عالم من العلماء إلى رفحاء فيقول : يمكن أن تصل محاضرة الشيخ صالح للناس عبر التلفزيون أو شريط أو مطوية

ومضمون كلام الجريدة هو القول للعالِم :  لا تأت ........ هذا المضون

ــــــــــــــ

هناك شئ آخر في الموضوع ذكره الكاتب لا يهمني وهو اقتراح أن يكون مع المحاضرات الدينية أطباء استشاريون للكشف على الناس !!

والكاتب يعلم أن هذا الاقتراح غير عملي اللهم إلا في مجاعات افريقية حيث يترك الناس قراهم ليتجهوا إلى حملات التوعية والإغاثة والعلاج .

ملحوظة : تاريخ المقال هو الأربعاء 11/3/1429 بتوقيع الشيحي .

هنا رابط للمقال