في مقال يفيض كذبا ودون برهان الوطن : التطرف الديني في كل جوانب الحياة في السعودية

التاريخ ( 11/2/1430 )

 

نشرت جريدة الوطن مقالا أقرب ما يكون يفيض لمز وهمز وتهم دون حجة أو برهان ، فقد قال الكاتب – شتيوي الغيث - :

حراكنا المجتمعي التقليدي يرتكز على معطى أحادي الرؤية وليس هناك إلا فقه واحد مسيطر 

 

ماذا يقصد ؟ السعودية تتبع في الغالب المذهب الحنبلي لكن بغير جمود ، فإذا كان الدليل خلافه فإنه يؤخذ بالدليل .

في السعودية تتبع العقيدة السلفية فماذا تريد الجريدة أحسن من ذلك ؟ مع أن هناك عقائد مخالفة معروفة وتعيش .

 

يقول  :

 

هناك رؤية داخلية تقليدية تحاول فرض هيمنتها على كافة جوانب الحياة اليومية

 

أقول : ما معنى هذا الكلام ، وما هي الرؤية التي يصفها بالتقليدية والتي يتذمر منها كونها كما يصف تحاول فرض الهيمنة .......... أي هيمنة

 

طبعا كله لمز وهمز وتأجيج وزرع للفرقة ، دون براهين ولا حجج ، مجرد تنفيس عن بغضاء

 

يقول : دخل التطرف الديني كافة جوانبنا الحياتية في البيت والمدرسة وعلى فراش النوم

 

أقول : لم يعط الكاتب ولا مثالا واحدا ، مجرد إطلاق تهم و بث للبغضاء

 

ثم يقول : إننا ننكر ما لا يتوافق مع رؤانا الفقهية باعتباره منكرا يجب إزالته حتى لو كان يستند إلى أصل فقهي

 

أقول : تكذب

 

ثم يقول : هناك مواقف متشددة من كل ما هو جديد يحاول تبيئة ذاته داخل المجتمع

 

أقول : هذا كذب أين الدليل والبرهان

 

ثم يقول : هناك تخوين للقضايا التي يطرحها الليبرالي مثل الانفتاح على الآخر

أقول : تكذب ، فلا أحد يقول بعدم الاستفادة والعلاقات مع غير المسلمين ، إنما المحظور هو تصحيح عقائدهم .

 

ثم ينتقد كون الولاء والبراء من محددات الإيمان والكفر

 

صورة للمقال