بسم الله الرحمن الرحيم

واحد قليل أدب اسمه تركي الدخيل

نعم إنه والله قليل أدب

مع الأسف أنه يعطى عمود يومي

في مقاله اليوم 11/8/1430

يريد أن تلبس البنات البناطيل ويخرجن بها !!

خسئت يا تركي

يقول مستهزئا : توشك فتاوى البنطال أن توازي ذرات الرمل

أقول : كذبت يا كذاب .

يقول : إن البنطال زيا شعبيا يرتديه مئات الملايين من البشر

أقول : يهمنا شريعتنا ، لا فلسفتك الفاسدة ، تريد أن تقول : إن النساء يرتدين البناطيل في الشوارع في العالم بكثرة فلنتبعهم .... هذه محصلة قولك

يقول : هل يمكن أن يكون البنطال لباسا فاضحا ، طبعا هو يقصد النفي أي ليس فاضحا

أقول : إن رضيت لبناتك الكبيرات ان يخرجن للشارع بالبناطيل ، فلا تضل بنات المسلمين .

 

يقول : هل يمكن أن يكون البنطلون لباسا محرما ، يعني ان تركي الدخيل يفتي بحل البنطال بأن تلبسه البنت في الشارع وأمام الرجال

أقول : هذا سوء أدب وقلة حياء وإفتاء من غير أهله

ثم يقول : القصة – أي إنكار لبس البنطال للمرأة أمام الأجانب – القصة صراعات فكرية وسياسية

أقول : تكذب ، يا مفتري ، تريد أن تتهم من ينهى عن لبس البنطلون للمرأة أمام الأجانب بتهمة أنه مجرد اتجاه فكري ، يا كذاب .

يتباكى تركي الدخيل على امرأة حاسبها نظام بلدها لأنها لبست البنطال أمام الأجانب ، فيقول تركي : هل قدر لابسات البنطال أن يتم جرهن إلى المحاكم

أقول : إن تصعيدك وزملائك لهذه الحادثة هو من قبيل الضغط والإحراج لتلك الدولة وكله خوفا من أن يكون الإلزام بالستر والحشمة شيئا ساريا .

يقول الدخيل : على من احتقر البنطال .....

طبعا يريد أن يحرف الحقائق ، ويصور العلماء الذين ينهون عن لبس المرأة للبنطال أمام الأجانب أنهم محتقرون له !!!!

 

رابط المقال