بسم
الله الرحمن الرحيم
الوطن
بتاريخ 13/5/1430
تقول
الجريدة :
على
المبتعثين أن ينخرطوا في المجتمعات التي ابتعثوا لها
أقول
:
بل عليهم أن يتميزوا بما يملي عليهم دينهم الإسلامي .
تقول
:
عليهم أن يتقبلوا المتغيرات الثقافية والاجتماعية .
أقول
:
بل عليهم ألا يقبلوا من المتغيرات إلا ما كان مباحا في دينهم الإسلامي .
تشن
الجريدة حملة على من يتميز فيما يتعلق بالمرأة في تلك المجتمعات
وتسمي
الجريدة من يحافظ على ما يوجبه دينه أنه ( رؤى تقليدية )
وتقول
الجريدة : على الطالب ألا يبقى على وضعه الذي كان في
السعودية فيما يخص المرأة
أقول
:
تبا لك يا جريدة السوء والرؤى الضالة المضلة .
تقول
الجريدة : في استراليا لماذا ينفصل البنات السعوديات عن
الشباب .
تهاجم
الجريدة مكتب الدعوة في عنيزة لماذا ؟ لأنه أطلق حملة
باسم ( سفراء الإسلام ) موجهة للمبتعثين .
تقوم
جريدة الوطن بتأليب دولة استراليا على منع ذلك !!!
ثم
تلوح بعصا القانون الاسترالي
أقول
:
كذبت يا جريدة الوساخة والكذب ، في استراليا كما في كثير من الدول الغربية والشرقية
فيها حرية لكل ملة ونحلة ودين . فلماذا التأليب فقط على دين الإسلام ، اتحدى جريدة الوطن أن تمانع أو تحذر من التنصير
.
ثم
تؤلب الجريدة الملحقية الثقافية لتقوم بما تمليه جريدة
الوطن من حيث : إجبار البنات والشباب على الاختلاط ، والانغماس في المجتمعات الأخرى
، وعدم التحدث عن الإسلام .
المقال بتوقيع شتيوي الغيثي