بسم الله الرحمن
الرحيم
بتاريخ 13/7/1429
تتكلم جريدة الكذب في الموضوع المفضل لديها وهو الهيئة
كما قلت مرارا ، الكلام في الهيئة ليس مشكلة
المشكلة الكذب والمبالغة وتحميل الأشياء ما لا تحتمل
يقول الكاتب : إن الهيئة تشتغل في منطقة
غير محددة وفي منطقة غير معلومة.
أقول : ما هذا الهذيان
ما هي المنطقة
غير المحددة وغير المعلومة ؟
لا يستطيع الكاتب
إثباتها
لأن الكذب ديدن
الكاتب والصحيفة
يقول الكاتب : إن كثيرا من المواقف مرتبط باجتهاد فردي أكثر من كونه
نظام محدد .
أقول : نفس الكلام السابق ، أعطنا الأمثلة إن كنت صادقا .
ثم يقول : إن هناك خلافا بين الهيئة والشارع
أقول : هذا من التجييش والتأليب ، يصور أن الشعب
السعودي المتدين وكأن الصورة الغالبة خلافه مع الهيئة ، وهذه صورة كاذبة من الكاتب
ثم يكذب الكاتب
كذبتين في نفس الوقت وهي بشأن الأغاني :
فهو يصور أن
الأغاني من الأمور التي ليس فيها شئ
مع أنه يعلم أن علماء البلد بينوا أن الأغاني بالعزف حرام
الكذبة الثانية : يصور أن الهيئة تلاحق من يغني او
يبيع
وهذا كذب ، فمحلات الأغاني مع الأسف موجودة ، ولا تمنعها الهيئة
بحكم أنظمتها التي لا تتدخل بها .
يعلم الكاتب هذا ، لكن التحامل وما يجيش في نفسه يدفعه لتأليب القارئ وحشد
الكذب لمقاله .
ثم ينتقد
الكاتب الهيئة لأن بعض أفرادها ينصح بتغطية النساء للوجه
أقول : عجيب ... حتى النصح المجرد صار في نظر الكاتب والجريدة مثلبة لا بد من إيقافه .
ثم ينتقد الهيئة
لأنها ( تتوقف
عند مظاهر تخضع لاختيارات الأفراد )
أقول : هذا كلام فلسفي غير واضح ، وهو من طرق الإيهام والانتقاد بشئ ليس له دليل ولا برهان .
يقول الكاتب : إن هناك حالة توتر بين الناس والهيئة
أقول : بل التوتر هو ما تحمل من غيظ على الهيئة .
ثم يكرر الكاتب
الكذب ، دون برهان فهو ينسب لبعض رجال الهيئة أنهم
يقررون الخطأ بحسب وجهة نظرهم .
أقول : هات برهان ........ و إلا فأنت كاذب أو على الأقل
مبالغ .
يكرر الكاتب : إن هناك تصادما بين الناس والهيئة
أقول : والله العظيم إن تكراره هذا هو جزء من محاولة خلق هذا التصادم .
يقول : إن قائمة مخالفات الهيئة لا تعد ولا تحصى
أقول : أنا والله لا أزكي الهيئة ، ولا أعتقد أنها معصومة ، لكن أقرأ من
كلامك هذا ومن غيره من مقالاتك ومقالات هذه الجريدة أن المقصود ليس التعاون على
البناء ، المقصود والله هو محاولة تقويض الهيئة .
يعود مرة أخرى
بالتكرار ما قاله وهو : إن هناك أزمة بين الناس والهيئة
ثم يقول : إن التوتر يتصاعد
ثم يقول : إنه عند استفتاء طلبة الجامعة سيتضح
التوتر وأي درجة بلغ
أقول : يا كذاب ....... يا مفتري .... هات هذه
الدراسة التي تقول ...... لن تستطيع لأنك كذاب
ثم تأتي الكذبة
الكبرى
يقول الكاتب : إن جميع طلبة وطالبات المرحلة الجامعية تعرضوا لاعتداء على حرياتهم – و الكلام عن الهيئة –
أقول : فعلا جريدة كذب ، أين المسؤولون عنها ؟ مع
الاسف ،
هل استمرؤا الكذب فصار منقبة .
ثم يكذب :
فيقول : إن المرجعية لدى الهيئة ليست إدارية - إي لا ترجع لنظام
الدولة - بل هم جماعة لهم رأيهم .
أقول : والله يجب أن تحاكم الجريدة على هذا القول فإما أن تثبته أو يجب
معاقبة الكاتب .
ثم يختم كلامه
بتكرار الصورة التي يريد أن يخلقها فيقول : لو عاد قليل
من الود بين الهيئة والمواطنين لشعروا أنها تعمل من أجلهم !!!!!!!!!!
أقول : يعني الكذاب أنه ليس هناك ولا قليل من الود !!!!!!! يا كذاب
ثم يعني : أن
الشعور العام أن الهيئة تعمل ضد المواطنين أو على الأقل ليس في صالحهم
أقول : يا كذاب
يا جريدة التحامل والكذب والتأليب
صورة للمقالة http://www.fawayed.com/wt/13-7.JPG