تستمر جريدة الوطن بالكذب الذي هو شعارها

بتاريخ 14/7/1429 نشرت مقالا عن الهيئة ، ليته صدق ، لكن الواقع أنه ملئ بالكذب

يقول الكاتب :

عدم عناية الهيئة بطريقة مخاطبة الناس تزيد من توتير العلاقة بينها وبينهم

أخي القارئ

هل تعلم ما دليله على ذلك ؟

دليله أن الناطق الرسمي رد على هذا الكاتب بقوله : ( إن للقلم أمانة والتزامات نحو المجتمع ونحو النفس وينبغي للكاتب أكثر من غيره أن يلتزم بها ويتحراها بشكل دقيق )

 

يقول الكاتب : إن للهيئة قدسية

يبرهن على ذلك أن إحدى الصحف قد نشرت تقريرا لعمل الهيئة وأنه يفوق عمل الأمن ولهم أفضال على رجال مكافحة المخدرات ورجال الأمن

أقول : كل هذا الكلام الذي يستدل به الكاتب ليس فيه كلمة ( قدسية ) أو إشارة إليها

فعلا عن أنه يتضح أنه يريد أن يدق مسمارا بين الأمن والهيئة وهذا ما لا يستطيعه بإذن الله

 

يقول الكاتب : لم يكن للهيئة طوال ثلاثين سنة دور في الأمن

أقول : كذبت يا مفتري

 

يقول الكاتب : الهيئة تملأ الدنيا ضجيجا وأنه القصد ربما للدعاية ولفت الأنظار

أقول :  كذبت ، أين الضجيج ومعظم الآلة الإعلامية ضدها أو على الأقل ليست متعاطفة معها .

 

يبدي الكاتب انزعاجه من وصف ( أسود الهيئة ) وأن هذا إضفاء لقدسية

أقول : اولا : لم يصفهم بذلك إلا بعض من يحسن الظن بهم ربما بالمجالس أو الانترنت

ثانيا : ما الذي أثار حفيظتك ، الناس تقول : أسود رجال الأمن ، أسود رجال الجيش ، أسود مكافحة المخدرات ..... هل هذا يعني قدسية ؟

 

بشأن التقارير التي تبين إنجازات الهيئة

لما أعيت الكاتب الحجة أمام البراهين الساطعة والإحصاءات الواضحة ماذا فعل ؟

راح يطعن بأهلية ومصداقية وأمانة الجهات التي أعدت التقارير !!!!

فهو يصفهم بـ ( التحيز ) ( التعاطف )

أقول : عيب يا مفتري

يا جريدة الافتراء والكذب

 

ثم راح الكاتب يتمحل ويبحث عن أي مسوغات للطعن في التقارير التي تنصف الهيئة

ولم يعجبه أي جهة رسمية أو غير رسمية سعودية

صورة المقال