بسم الله الرحمن الرحيم

الجريدة مستمرة في طريقة الاستفزاز و رمي الآخرين بما هم براء وتصفهم بوصف هي أحق به

فتقول : يخوض كثير من المتدينين التقليديين صراعا يوميا مع أبناء وطنهم من كتاب وصحفيين

أقول : تأمل السخرية بوصف ( التقليديين ) وكأن هناك نسخة أصلية ونسخة  تقليد .

ثم تأمل كيفية الاستخفاف بالعقول والكذب الصراح  فتصور الجريدة أن المتدينين يصارعون الصحفيين بدون سبب !!

فأولا : هذا كذب ؛ فإن المتدينين بل قسم منهم ينكر المنكر الذين ينشر في الصحف ، وهذا حقه بل واجب عليه

تقول الجريدة : التدين القائم يتسبب في كثير من الإشكالات مع مظاهر الحياة

أقول : هذا والله بهتان وافتراء ، طبعا لم تبين الجريدة أي برهان على هذا البهتان ، اللهم إلا إنكار مجموعة من الناس عرض سينما بالرياض ، وحتى إنكارهم لم يكن إلا باللسان فلم يكن معهم سلاح ولا عصي ولا ما يمنع عادة

أعود فأقول : كيف تفتري الجريدة وتصم التدين بجملته بأن ( فيه إشكالات مع مظاهر الحياة ) بسبب تصرف فردي .

تقول الجريدة : التدين التقليدي فيه خلل ثقافي ومعرفي

أقول : عجيب لفظ التقليدي !! ثم ما هو الخلل الثقافي ، إلا إنكار السينما .

تقول الجريدة : آلاف من كلمات الثناء والتبجيل والإطراء من التوجه الملتزم لخطاب أوباما

أقول : هذا والله كذب ، فغالبية الملتزمين لا يعولون على كلام أوباما بل يرونه لعبة سياسية ستكشفها الأيام ، ولكن جريدة الوطن تكذب – و الله –

تستمر الجريدة في إثارة الضغائن والاستفزازات

فتقول عن المتدينين إنهم أصحاب ثورة وتفسيق وتجمهر ضد الوزراء والكتاب و .. و

أقول : تأمل كلمة ( ثورة ) فهي تصويرهم بأنهم أصحاب همجية واعتداء ، ثم تأمل كلمة ( ضد الوزراء ) لا تخلو هذه والتي قبلها من استعداء السلطات و إظهار التدين بصورة وحشية .

أخيرا بعد أن شنت الجريدة التشويه للمتدينين بل للدين نفسه الذي تسميه تقليديا تنتقل الجريدة  لتشيد بأوباما فهي تصفه بأنه :

خطابه يمثل القيم الحقيقية للمدنية

أن أوباما ليبرالي لا يصادم الاديان !!!

أنه لا يدعو لهدم الفضيلة

 

المقال بتوقيع يحى الأمير بتاريخ 16/6/1430 وهذا رابطه