بسم الله الرحمن الرحيم

 كاتب صحفي يقذف الشعب السعودي كله بفعل الفاحشة!!

( أخي القارئ إذا كان وقتك ضيقا فاقرأ فضلا ما كتب بالأحمر )

بتاريخ 13/8/1430 نشرت الوطن

 للكاتب خالد الإنشاصي

  ينتقد الكاتب من طالب بتغليظ العقوبة على المجاهر بالزنى ، وقال : كأنهم ملائكة

أقول : ما يضيرك ، هل تنتظر أن يزني بأختك أو ابنتك

ثم يلمز الكاتب كل من أظهر الغضب لهذه الفعلة الشنيعة ويقول لهم : أنتم مثله وأشد !!!!

يقول الكاتب : لا تحاولوا قتله وصلبه ونفيه بغير حق

أقول : من الذي حاول يا قليل الحياء

لم أحد يحاول

الأمر لدى العدالة

يقول : تحاولون أن تغلقوا باب الرحمة

أقول : كذبت ، لم يقل أحد إن باب الرحمة مغلق ولم يدع ذلك أحد يا وقح

ثم يطلب الكاتب من الزاني أن يدّعي أن اعترافه كان مزاحا !!!!!

ثم قال الكاتب : كلنا مازن عبد الجواد

أقول : يا وقح ، لا تقل كلنا وتقصد الشعب السعودي ، قل عن نفسك فقط .

يقول : لا تتحولوا إلى سكاكين حادة قبل التثبت

أقول : الناس تعبر عن غضبها على المجاهر ، ولم ينالوه بأي سكين يا وقح

أخيرا أقول :  إن قوله هذا الذي تكرر مرتين هو قذف بالزنى للشعب السعودي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي نفس العدد مقال لمحمود صباغ عن المجاهر بالفاحشة

لامه بالأول

ثم بدأ يلتمس له العذر

فيقول : لا يوجد خطاب يتزامن مع فتوحات العولمة سوى خطاب تجريمها وإظهار وجهها الفاسد

( كذبت في كلامك إذا كنت تتكلم عن السعودية ، فمن ذا الذي جرم الاختراعات أو التقدم التقني والعلمي والتكنلوجي ............ يا مفتري )

يقول : سيتخلى المجتمع عن مازن  

 ( ماذا تريد وما تقصد وما اقتراحك

كيف سيتخلى يا مريض )

يقول متباكيا على الزاني مازن : سيقدم قربانا لساحة القصاص لتكفير زلات باقي أفراد المجتمع

 ( هل أنت تتكلم عن النصارى؟ !!!!!!!! انت تتكلم الآن عن السعودية فكذبت يا كذاب ، لن يقدم قربانا لتكفير باقي زلات الأفراد ، بل هذا راجع للقضاء وإذا حدث وثبت عليه وكان محصنا فإن هذا شرع الله يا مريض يا محمود صباغ )

يقول محمود : إن هناك اسرافا في ردة الفعل لتغليظ العقوبة

( ما يدعوك للشفقة ؟ وأي إسراف في ردة الفعل وإلى الآن لم ينل المجرم شئ من العقوبة )

 

  المقال الأول

 

المقال الثاني