بسم الله الرحمن
الرحيم
نشرت الوطن مقالا عن الموسيقى
أقول : مع الأسف فطالما كتب الصحفيون عن الموسيقى
والمطالبة بها ، ونادرا بل معدوما أن يكتب واحد كلمة عن
سوئها وانحرافها .
نعم ، لقد اعتلوا عرش الإعلام فأسكتوا كل صوت إلا صوتهم ، أتحدى أن
نجد صوتا واحدا ينكر الموسيقى أو ينكر التبرج الفاضح بالتلفزيون
نعم إنه لوبي معشعش في الإعلام يرفض ما
يخالفه حتى لو كان الشعب كله أو لنكون منصفين معظم الشعب
بتاريخ 2/5/1430 كتبت جريدة الوطن عن الموسيقى
ويا ليتها اقتصرت على المطالبة بها
لكنها أبت إلا استفزاز معظم الشعب ولمزهم
فقد قررت أن من أنكر الموسيقى هو جهيمان
أقول : هذا قلة حياء من الجريدة .
علماؤنا ينكرون الموسيقى فلماذا تلمزهم الجريدة بأنهم ( جهيمان )
تقرر الجريدة : ان الغناء يعين على شفاء
العلل
أقول : هذا كذب وقلة حياء
بل الغناء هو العلل بذاته يا جريدة السوء
تقول الجريدة : إن الموسيقى تعالج القلب وتعطي السكينة .
أقول : هذه مغالطة . وهذه حجة إبليس .
تدعي الجريدة أن من ينهى عن الموسيقى فإنه
يدعو إلى الكره
أقول : ما دخل الكراهية بالموسيقى إلا في مصطلحات الذي
يقلبون الحقائق كهذه الجريدة .
تقول الجريدة : إن تجريد العالم من
الموسيقى كتجريد العالم من الهواء
أقول : والله إن هذا كذب ومغالطة.
ثم ساقت الجريدة الأدلة على ما تقول ، لكن
ممن ؟ من أٌقوال ( نيتشة ) و( بيتهوفن )
أقول : هل هم قدواتنا ومشرعونا ؟!
تقرر الجريدة بأن الموسيقى ليست حراما ،
لماذا ؟ لأن ( الإنسان اكتشفها من الطبيعة )
أقول : هذا تجرؤ على الفتيا
بغير علم ، و قول على الله وعلى دينه بغير علم .
تقول الجريدة : الحياة مسرح موسيقي .
أقول : هذا قلة حياء ، فالحياة عمران بما يرضي الله ، وليست مسرحا حتى
لو أولته الجريدة بشئ لتمرير دعواها .
تقول الجريدة : إن الصحو من الموسيقى يقلق
فلا بد من شرب الكأس من جديد – أي لينتهي الصحو –
أقول : هذه قلة حياء وتعبيرات سيئة
وبعد فتتشكى الجريدة من عدم وجود الغناء بعد جريمة جهيمان
أقول : اخي القارئ ...اتدري
ماذا فقد من ذلك التاريخ ؟ إنه ظهور المغنيات في التلفاز السعودي .... هذا ما
تتشكى من عدم وجوده جريدة السوء وقلة الحياء
المقال
بتوقيع كاتبة الجريدة المدعوة حصة آل الشيخ