بسم الله الرحمن الرحيم

مشكلة جريدة الوطن هو أن الكتاب – أو كثير منهم – يريد أن يصل إلى فكرة في رأسه و لا مانع لديه من الكذب ونقل صورة غير صحيحة للواقع .

اليوم 22/4/1430 نشرت جريدة الوطن مقالا عن المرأة ، وتحريرها

وحشدت جملة من الأكاذيب :

تقول الجريدة : لقن الرجل أن الحديث مع المرأة عيب

أقول : هذا كذب ، بل إننا نلقن من علوم الشريعة أن الحديث مع المرأة مباح إلا إذا كان هناك ريبة أو خلوة أو تبسط وخضوع .

تقول الجريدة : لقن الرجل ألا يحاول التواصل مع المرأة حتى لحاجة برئية

أقول : هذا كذب

فلو كلم الرجل امرأة بالهاتف للسؤال أو الرد فلا مانع ، ولو كلم الطبيبة لحاجة لا مانع ، ولو كلمت المريضة الطبيب لحاجة لا مانع لا شرعا ولا عرفا

لكن بالله ما الحال المراد الوصول إليها هل هو مجرد ( التواصل ) أم كسر كل حاجز لا حياء ولا حشمة ولا أي غضاضة ، ومن أراد البرهان فليشاهد إعلامنا كيف يعرض المرأة مع الأجانب وقد كسرت كل حاجز حياء أو حشمة ، ولينظر كيف تنشر جريدة الوطن وغيرها المغنين والممثلات وغيرهم وقد كسروا كل حياء أو حشمة

تقول الجريدة : لو أن رجلا تواصل مع امرأة لحاجة بريئة لقبض عليه بتهمة التحرش

أقول : والله إن هذا كذب ، ومبالغة و صورة غير دقيقة .

تقول جريدة الوطن : لقنت المرأة أن الحديث مع الرجل لحاجة غير جائز شرعا  .
أقول : وهذا والله كذب وأتحدى الجريدة أن تأتي بفتوى لعالم بهذا الشأن ، لكن الكذب هو طريقة الجريدة .

تقول الجريدة : لقنت المرأة أن خروجها من البيت لا يجوز شرعا إلا للضرورة القصوى

أقول : هذا كذب ، فللمرأة أن تخرج لحاجاتها . وكل علمائنا وتعليمنا يعلم ذلك .

إلا إذا كان هناك تصرفات فردية في زمن من الأزمنة فلا يجوز أن تجيّر على كل المجتمع السعودي أو الخليجي اليوم ويُتهم بذلك أمام العالم الغربي والشرقي .

تقول الجريدة : إن هناك عائلة تجتمع يوم الجمعة ومع ذلك فلا يعرف الرجل شكل ابنة عمه

أقول : أما إذا كانت صغيرة فأكيد إنه يعرفها ، أما الكبيرة فما المشكلة أنه لا يعرف وجهها . لكن جريدة الوطن توجد مشكلة وتصور أن الحجاب مصيبة .

تقول جريدة الوطن : إن هناك فتاوى صورت المرأة مخلوقا خلق لقضاء الحاجة فقط

أقول : كذب جريدة الكذب الدائم ، أتحدى أن تبين لها أين موجودة هذه الفتوى وما نصها

 

ولا يخلو المقال من تعريض بقول الله تعالى : إن كيدكن عظيم ، و من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) فقد عرّض المقال بهذين النصين المقدسين . ونص الجريدة الذي فيه تعريض بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم هو : ( علينا نعيد تقييم ما سمعناه عن مكر المرأة وعن أنها مصدر الفتنة )

أخي القارئ : قد ترى أن هذا الكلام بريئا ، لكن السياق يوضحه و ما سبقه من تعريض وسخرية واختلاق لفتاوى شرعية ، ثم ما معنى تقييم ؟ قد يعني : نسف ، وقد يعني تأويل وتحريف و قد يعني توجيهها للمقصد ، لكن حيث أن الكاتب جعلها مبهمة وسياقه كله فيه الكذب وتحميل المجتمع ما ليس صحيحا ، فليس من حقه التعريض بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم دون إيضاح مقصده .

 

كررت الجريدة في هذا المقال الكذب على الشيخ المنجد وسخرت منه وصورته أنه ( ينظر للحياة من منظار ضيق ) وكما أسلفت فقد كررت الكذبة التي فبركها موقع ( ميمري ) الصهيوني على الشيخ بأنه أصدر حكما بالإعدام على شخصية وهمية

أقول : أين الأمانة ، أين التثبت ؟

 

لكن هل يوجد لدى الجريدة أمانة أو صدق . أو حب للخير ؟؟!

 

المقال بتوقيع كاتب الجريدة  ياسر سعيد حارب