بسم الله الرحمن
الرحيم
نشرت جريدة الوطن
بتاريخ 23/5/1429 مقالا ينضح بالضلال والسوء – كعادة الجريدة –
تضع الجريدة الدين
الإسلامي الحنيف في درجة وخانة الأديان المنسوخة المحرفة التي دخلها من زبالات
البشر الشئ الكثير
هذا من أكبر
الظلم والحيف
إذ كيف يجعل
الدين الحق في درجة واحدة مع الضلال ؟؟
تتحدث الجريدة
عن الأديان وأنها وأنها ........
أقول : هذا حرام
هذه جريمة
يجب أن يكون الحكم والتصنيف بشأن الدين الإسلامي الحنيف مستقلا
أما بقية الأديان
التي لم تعد أديانا بل نسخت منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ،
ثم لحقها من التحريف والتغيير الشئ العظيم
كيف تجعل الجريدة
المسماة بالوطن الحق والباطل في نفس الحكم والدرجة ؟؟!!
ــــــــــــــــــ
ثم تنتقد جريدة
الوطن - فيما يخص المسلمين – تنتقد ما تسميه الرجوع إلى
الأصول والجذور
أقول : سبحان الله ....... صار المعروف منكرا
........ والمنكر معروفا ........ وذلك في ميزان الجريدة
يعني الرجوع إلى
أصولنا وجذورنا يعتبر وصمة !!!
ثم تقول
الجريدة عن الفكر الإسلامي : إنه تسبب في إعاقة الحياة
بكل أشكالها
أقول :
هذه والله جريمة كبرى
كيف يقال هذا
الكلام على صفحات سعودية ؟؟!!
ألا محاسبة ؟؟ ألا خوف ؟؟
كيف يقال : إن
الفكر الإسلامي أعاق الحياة كلها
جرأة والله عجيبة
لو قال : إن هناك من الكتاب أو المفكرين أو أصحاب الرأي من له رأي
غير سديد وغير متسق مع قواعد الشريعة .. لكان الكلام
يقبل
أما أن يجعل الفكر الإسلامي برمته سببا في إعاقة الحياة فهذا والله من
الغيظ والسوء الذي يجيش في صدر الكاتب
ـــــــــــــــــــــ
ثم تقول جريدة
السوء والكذب :
الحوار مع
الأديان والمذاهب الاخرى محرم ويصل إلى الكفر
أقول :
من قال ذلك يا
جريدة الكذب ؟
أين المستند ؟
لكن فعلا ......... الكذب هو مادة الجريدة
ــــــــــــــــــــــــــ
تقول جريدة الكذب : في البلدان الإسلامية لا يزال الدين بصورته التقليدية
فاعلا بشكل كبير
أقول : هذه وصمة أخرى لديننا الحنيف
إذ جعلت منه
جريدة الوطن نسختين : نسخة تقليدية ، ونسخة ربما مطورة
هذا حرام
الدين الإسلامي
محفوظ وليس قابلا لجعل منه نسخة محدثة . وهي التي تكلم
عنها الكاتب قبل قليل في أن الأديان في أوروبا عادت بنسخ محدثة بسبب العلمنة .
ــــــــــــــــ
تنتقد الجريدة
-وبسخرية- الشعور بخطورة الآخرين وأنهم يكيدون
أقول : هذا من خلط الأوراق ومحاولة تحسين صورة الكفار
إذ هناك فرق في أن ننسب كل مشكلة للأعداء والكفار
وبالمقابل أيضا : لا يسوغ أن نبرأهم ونجعل منهم أناسا طيبين لا يكنون لنا
أي شر !!!!
صورة المقال http://www.fawayed.com/wt/23-5.JPG