بسم الله الرحمن الرحيم

بتاريخ 24/4/1430 حشدت جريدة الكذب اليومي - المسماة مع الاسف باسم الوطن - جملة من الأكاذيب على الشيخ سعد البريك حفظه الله

قالت عنه :

التهمة الأولى للشيخ

إنه يصف من يخالفه الرأي بالعلمانية والخروج من الدين

أقول : هذا كذب من جريدة الكذب

أولا : لا يمكن للشيخ و حاشاه أن يصف من خالفه بالخروج من الدين

هذا لا يمكن

لكن يمكن للشيخ وغيره ممن أهل العلم أن يصفوا من يخالف الدين بشئ يستحق الكفر أنه كافر

وحتى هذه لا يقدم عليها أهل العلم بصفة شخصية خاصة فلا يقولون عن شخص بعينه : إنه كافر ، اللهم إلا إذا تحققت فيه شروط التكفير ، وانتفت عنه الموانع ، وقامت عليه الحجة ، وحتى هذه الحالة الغالب أنهم يتركونها لمن بيده الحل والعقد

التهمة الثانية للشيخ

قالت الجريدة عن الشيخ سعد : أنه على نهج التكفير

أقول : هذا كذب عليه وافتراء فنهجه حفظه الله الدعوة إلى الله على بصيرة وبالحكمة والموعظة الحسنة

اتحدى الجريدة أن تبين لنا من الذي كفرهم الشيخ سعد وأحل دماءهم .

لكن معلوم من الشريعة المطهرة من الكتاب العزيز ومن السنة أن هناك كفارا ، وأن من فعل كذا فهو كافر وهذه يؤمن بها كل مسلم فضلا عن الشيخ سعد

التهمة الثالثة للشيخ

قالت الجريدة : إن الشيخ سعد اتهم الناس بخيانة الله .

أقول : مرة أخرى هذا كذب . فلتسم الجريدة اسماء من رماهم الشيخ سعد بخيانة الله .

التهمة أو اللمز والسخرية الرابعة للشيخ

قالت الجريدة : إن الشيخ سعد يسكن بيت من زجاج فلا يسمع ولا يسمع

أقول : هذا سوء أدب من كاتب المقال بحق الشيخ . فالشيخ حفظه الله يلتقى بالناس ويتقبل منهم ويحادثهم .

اللمز والسخرية الخامسة للشيخ

تقول الجريدة : على الشيخ ألا يفرط في تزكية نفسه .

أقول : ومن أين حكمت يا كاتب المقال على الشيخ بهذا ؟

التهمة السادسة للشيخ

تقول الجريدة : إن مقالات الشيخ سعد فيها ظلم

أقول : فلتبين لنا الجريدة من الذي ظلمهم الشيخ وما هو الظلم الواقع عليهم ، لكن ( رمتني بدائها وانسلت )

ملحوظة : مقال الجريدة هو بتوقيع كاتبهم محمد ناصر الاسمري

صورة المقال