بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرا ما يختلق علي بن سعد الموسى أحداثا أو ظروفا ليبني عليها أحكاما

محصلة أحكامه هي تشويه المتدينين

طبعا من طريقته ألا ينص على المتدينين بل يلمزمهم بأنهم وأنهم

وهو لا يستطيع أن يحدد أو ينص ويقدم شاهدا على ما يقوله ، لأن هذا يفضحه ويبين كذبه

من كذباته اليوم هو أن يقرر امتعاضه بسبب أن 

جميع مكتبات المملكة العربية السعودية – عبّر عنها بـ( كل المكتبات الوطنية )- ذات توجه واحد

ثم يقرر وصفا عجيبا

المعروف أن الملك عبد الله قرر في أكثر من مناسبة امتعاضه من تصنيف الشعب السعودي بغير وجه حق

لكن جريدة الوطن وكاتبها هذا يأبى إلا أن يقرر أن توجه المكتبات هو ما يسميه ( فكر الإخوان ) ( فكر السروريين )

أرجع لما قلت آنفا

  كاتب الوطن علي الموسى أصدر حكما عاما على جميع المكتبات وصنفها

لو قلت له أعطني البراهين والحجج والمسوغات على هذا الحكم فماذا يفعل ؟

لن يستطيع

لأن عنده مجرد أجندة للتشويه يريد أن يمررها

ـــــــ

ثم يقرر – كذبا وزورا وبهتانا وافتراءا – يقرر : أن كل العناوين البارزة في المكتبات هي كما يعبر ( للتحريش ، والشحن ، والكراهية ، وتحقير الحضارات ، والقدح في الأديان ، والقدح في المذاهب )

طبعا

هل يستطيع أن الموسى أن يثبت لنا دعواه ويبين أسماء المئات من الكتب أو حتى العشرات من التي وصف .

هل يستطيع الموسى أن يبين المواضع في الكتب التي يزعم أنها تقدح بالأديان أو بقية أوصافه

والله لا يستطيع

لأنه

كذاب

يؤسفني أن أقول ذلك

 لن يجد كتابا يقدح بالأديان والكتب السماوية

إلا أن يعتبر اليهود والنصارى اليوم على دين صحيح

فهذا جهل فظيع فاضح

هناك كتاب قرر أن اليهود والنصارى اليوم على غير ملة صحيحة بل محرفة منسوخة

هو كتاب الله

فما موقف الموسى منه ؟

لا يخلو مقال الوطن هذا من

كذب + تعميم غير صائب + عدم وجود أي براهين أو أمثلة + نوع من التحريض للمسؤولين على الكتب والأشرطة الدينية والمكتبات والأشخاص القائمين عليها

أتمنى من الوطن وكاتبها أن يحدثونا عما تمتلئ به مناهج وأدبيات غيرنا من الأمم

أتمنى أن يتعرضوا لليهود ومناهجهم ، وللنصارى وأدبيات حتى قديسهم الأكبر

ملحوظة : المقالة المشار إليها نشرت في الوطن هذا اليوم 4/1/1429