قوانين وشروط بناء - آراء واقتراحات - مكتبة بناء الفكر والثقافة
 مرحبا   عمر عبد السلام    أضف موضوع    قسم الشكاوى والاعتراضات    ملفي الشخصي    مواضيعي    الرسائل الإدارية    تسجيل خروج


بناء العامة : لمناقشة المواضيع العامة
الموضوع      الأمير خالد الفيصل .. أليست صحيفة "الوطن" تمثل التيار التغريبي الجريء؟! [ صورة ]
عبد الله زقيل (2009-05-22)(10:43)

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...

إلى سمو الأمير خالد الفيصل

حذرت – وفقك الله لكل خير – من تيارين خطيرين هما : التيار التكفيري ، والتيار التغريبي فقلت ما نصه : التطرف التكفيري يريد أن يسلبنا ويسلخنا عن ديننا والتيار التغريبي يريد أن يسلخنا من ديننا فهذا له أجندة وبرنامج وهذا له أجندة وبرنامج هذا يريد أن يوقف كل تعامل مع الآخر بصرف النظر عن من هو الآخر المهم أنه كل من يختلف معه في الرأي ويريد أن يتقدم بتنفيذ خططه إلى حد القتل والتدمير ليصل إلى غايته بصرف النظر أن الإنسان كان من المسلمين أو من غير المسلمين والتيار التغريبي الذي يرتدي عباءة الإسلام ويسعى إلى تقديم البديل للمجتمع السعودي وهو نقل الفكر والنظام والقيم الغربية وتطبيقها على الشعب السعودي بصرف النظر عن كون هذه القيم تعترف بالإسلام ولا تعترف به وسواء كانت تحارب العقيدة الإسلامية أم لا فكلا التياران مدمر وكلاهما يهمشان منهج الاعتدال السعودي الوسطي الذي نجح في توحيد هذه البلاد وتطويرها وواجه جميع الأزمات وتغلب عليها ووقف أمام جميع حركات التطرف والمد الشيوعي وأنتصر " .ا.هـ.

وبعد تحذيرك هذا الذي أجزم أن الجميع وافقك عليه إلا فئة قليلة ادعت أنه لا يوجد تيار تغريبي ، ولسان حالهم يقول : " من أين أتى الأمير خالد الفيصل بالتيار التغريبي " .

وعلى رأس المنكرين لوجود تيار تغريبي رئيس تحرير جريدة " الوطن " جمال خاشقجي الذي كتب مقالا عقب تصريح الأمير خالد الفيصل على قاعدة : " كاد المريب أن يقول خذوني " .

وكتب بعده عدد من الكُتّاب يسفهون كلام الأمير في وجود تيار تغريبي ! 

وسؤالي لسمو الأمير خالد الفيصل : أليست جريدة " الوطن " تسلك المسلك التغريبي الذي حذرت منه حفظك الله ؟!

في كل يوم ، وفي كل زاوية من هذه الجريدة تخرج علينا بمظهر وصورة من صور التغريب للمجتمع السعودي ، وتريد فرض أجندة تغريبية لا تخفى على جميع طبقات المجتمع .

وقد جاء تحذير الشيخ د. عبد الله بن منيع في مقال له من سلوك صحيفة " الوطن " التغريبي ، وقد وضعتُ مقاله ، والعجيب أن الصحيفة أغلقت التعليق ولم تنشر حتى تعليقا واحدا !!!

ونرجو من سمو الأمير أن يقف في وجه التيار التغريبي الذي تسلكه جريدة " الوطن " ، وهذا الخبر واحد من الأدلة الكثيرة على سلوكها المسلك التغريبي بنشرها للخبر والصورة ، بل تفتخر بذلك ! 
يا سمو الأمير : إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن .

 صورة لسماحة المفتي ...

 صورة لسمو النائب الثاني وزير الداخلية الأمير نايف ...

 

حلم "كينجز يونايتد" يتحول إلى دورة نسائية لـ3 فرق

"الوطن" سلطت الضوء على الفريق
 

خلف جدران مغلقة، وبعيداً عن الأعين بدأت قصة تشكيل فريق "كينجز يونايتد" الذي ضم في البداية نحو 25 فتاة تجمعن بمحض الصدفة، وشكلن فريقاً كانت "الوطن" أول من سلط الضوء عليه وعلى أهدافه وكيفية تشكيله وتدريباته وطموحاته في عددها رقم 3059 الصادر 13 فبراير الماضي، تحت عنوان "كينجز يونايتد"..

حلم أول فريق نسائي لكرة القدم في جدة يتحول إلى واقع.

واليوم تترك فتيات الفريق الأحلام خلف ظهورهن، ويواصلن الجري في ميدان الواقع، حيث يواصلن تحضيراتهن لخوض دورة ستجمع ثلاثة فرق نسائية، ستقام مبارياتها في جدة، مؤكدات أن الإرادة دفعتهن للتخلي عن الاكتفاء بالتخيلات، ورغبة مزاولة الرياضة إلى البدء الفعلي بهذه المزاولة التي تتسع دائرتها، لتوجد أكثر من فريق "كينجز" واحد.

http://alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3157&id=103080&groupID=0

 

وفي عدد اليوم أيضا هذه صورة أخرى من صور التغريب الجريء الذي تتولى كبره صحيفة " الوطن " فيها كذب صريح على أهل الخبر ، إلى جانب دعوى للخروج على أنظمة البلد ، والصحيفة ربما تتعمد إخراج مثل هذه الأخبار يوم الجمعة وتعرفون السبب ! 

 

سيدات يتجولن في شوارع الخبر بدراجات هوائية

نسوة غربيات يستخدمنها لتوفير الوقت والمال والتسوق داخل الأحياء

أصبح من المناظر المألوفة لأهالي حي الحزام الأخضر في الخبر مشاهدة سيدات من الجنسيات الأوروبية وهن يقدن الدراجات الهوائية في شوارع الحي لقضاء أمورهن اليومية، وقد وضعن بعض لوازمهن الشخصية أو حتى أطفالهن في السلة الخلفية للدراجة . [ قلتُ : كذب صريح قولهم : " من المناظر المألوفة " ، وأهل الخُبر القاطنين في الحزام الأخضر فيهم من الخير ما لا يرضون مثل هذه المناظر على فرض صحتها ، ودعوى صريحة للخروج على أنظمة البلد ]

وقد شجع هؤلاء النسوة على مثل هذا السلوك، أن الدراجة الهوائية تعتبر وسيلة نقل آمنة ورخيصة وغير مكلفة ويمكن التنقل بواسطتها بين الأحياء السكنية الآمنة بكل راحة وبدون دفع مبالغ مالية كبيرة لسيارات الليموزين، كما أن استخدامها لا يتنافى مع القوانين المحلية كما هو الحال فيما يتعلق بقيادة السيارة.

تقول "مارجريتا" وهي سيدة كولومبية، عن سبب استخدامها للدراجة الهوائية: أفضّل استخدام الدراجة كمبدأ في حياتي ما أمكنني ذلك، لأنها تقلل من كمية التلوث في الجو، وسيكون من المناسب أن تعمم الفكرة على طلبة المدارس في أمر سيساعد بلا شك على تقليل نسبة التلوث بشكل أكبر، خاصة أن وسيلة المواصلات الوحيدة هنا هي السيارة"، وهو أمر يدعو للتعجب بحسب قولها.

أما الأمريكية "ألين" فتنظر إلى المسألة بشكل اقتصادي بالدرجة الأولى، فتقول:"وفرت ما بين 300 إلى 800 ريال في الشهر الواحد كميزانية مواصلات من خلال استخدامي الدراجة في الذهاب والإياب إلى ما لا يزيد عن 4 كيلو مترات يوميا لغرض الدراسة.

وتمنت "ألين" توفير محلات لتأجير الدراجات الهوائية إلى جانب توفير مواقف أمام المحال التجارية لمستخدمي تلك الدراجات.

أما الدكتورة "ريجيتا" وهي مواطنة ألمانية وتعمل عضوة هيئة تدريس في جامعة سعودية، فتقول: "إنها تركب الدراجة كوسيلة مواصلات تؤدي الغرض في الأماكن العامة، خاصة أنها طريقة اعتيادية في بلدها، مضيفة أنها ليست فقط من يستخدمها، فزوجها يرافقها أحيانا إلى عملها بدراجتها الخاصة، ويستخدمها عدد من رفيقاتها للوصول إلى عملهن. موضحة أن المواصلات بالدراجة الهوائية تمتاز بالسهولة، وقلة التكلفة. كما أنها تخفف العبء عن الإنسان، وهي نوع من الرياضة اليومية، وأسلوب للصحة الجسدية، وتوصلها في الوقت المناسب.

وأفادت "ريجيتا" أن الدراجة تناسب التقاليد السعودية التي تمنع قيادة المرأة للسيارة، مشيرة إلى أن النظام لا يمنعها من قيادة الدراجة، وأنها تلتزم بلبس العباءة في قيادتها للدراجة حتى لا تتعرض للمساءلة أو الإيقاف من رجال الهيئة.

وأضافت أن كثيرات يرغبن في استخدام الدراجة، إلا أنهن لا يملكن الجرأة ظنا منهن أنها ممنوعة أو تعارض أنظمة رجال الهيئة. وعن الأماكن التي تذهب إليها بواسطة الدراجة فتقول: إنها تستقل الدراجة إلى الأماكن القريبة نسبياً والبعيدة عن الطرق السريعة بين المدن الكبرى، حيث يقتصر استخدامها داخل الأحياء السكنية أو أحياء العمل.

وأشارت إلى أن غالبية الأجانب يسكنون في أحياء قريبة من أماكن عملهم ليسهل عليهم التنقل ما بين العمل والمسكن، مضيفة أنها لم تعتد أن تنتظر زوجها ليقلها إلى أماكن عملها، وإنما تعتمد على نفسها في هذا الجانب بشكل كامل.

وقالت "ريجيتا" إن الدراجة لا تستلزم وجود رخصة لقيادتها، وإنما يكفي معرفة قوانين الطرق والإشارات المرورية، وعن تناسب الوسيلة مع المجتمع السعودي فتقول أنها لم تر سعودياً أو سعودية يقود دراجة هوائية، لكنها تتوقع أن يأتي يوم وتزيد أعدادها في الشوارع خاصة داخل الأحياء، معللة سبب قلتها لاتساع المناطق في المملكة، وبعد نقطتي السكن والعمل، وتوفر السيارات، والاعتماد عليها بشكل كبير حتى لطلبة وطالبات المدارس.

http://alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3157&id=103088&groupID=0

 

صحيفة الوطن

عبد الله بن سليمان المنيع

صحيفة الوطن تتميز بالجرأة والقوة إلا أن بعض جرأتها وقوتها تتجاوز الحد، معلوم أن الصحافة هي مرآة الشعوب والوطن صحيفة من صحفنا وسمة من سمات صحافتنا العامة، يجب على المسؤولين عن الصحافة أن يشعروا بأنهم مرآة للشعب ويجب أن تكون هذه المرآة صقيلة نقية ويجب أن تكون مرآة لما يجب أن تكون عليه البلاد نفسها بتقاليدها وعاداتها وقيمها، المملكة والحمد لله هي المركز الرئيس للبلاد الإسلامية وهي قدوة وصراط يحتذى به.

وحينما نقول إنها قدوة وإنها صراط يجب أن يحتذى يجب أن يشعر القائمون على إدارة هذه البلاد على وجه العموم سواء أكان ذلك من مسؤولية الملك حفظه الله أو من مسؤولية حكومته أو من مسؤولية الشعب، ولاشك أن من مسؤولية الشعب العناية بالصحافة التي هي لسان الأمة وعندما نتحدث عن الصحافة وأنها لسان الشعب يأتي ذكر الوطن وصحيفة الوطن لاشك أنها والحمد لله سارت مع زميلاتها الصحف الأخرى مسيرة مباركة وهذا لا يعني أننا نقول إن مسيرتها مسيرة صالحة مئة في المئة وإنما لنا عليها بعض الملاحظات ومنها محتويات الصفحة الأخيرة من هذه الصحيفة وهي في الواقع صفحة محل تساؤل واستياء واستغراب فدائماً تطالعنا بصورة فتاة مبتذلة فيها من إغراءات الشيطان ما الله به عليم، لاشك أن هذا لا يرضى به أي مواطن، هل يرضى أحد أن تكون زوجته أو ابنته أو أخته أو أمة تحذو حذو تلك الفتيات التي تثبت صورهن في هذه الصفحة هذه ملاحظة، يتبع هذه الملاحظة المحتويات الأخرى المتعلقة بهذه الصفحة وهي إعطاء أخبار عن الفنانة فلانة طلقت والفنانة فلانة ماتت والفنانة الأخرى مرضت والفنانة الأخرى تعاقدت والفنانة كذا وكذا لاشك أن هوية بلادنا هوية لها احترامها ولها قيمتها ووجوب أن تترفع عن مثل هذه السفائف التي نحن في غني عنها، وفي نفس الأمر إن إشاعة مثل هذه الأخبار عن هؤلاء الذين يسمون أهل الفن وهم في الواقع ليسوا كذلك لأن الفن هو ما كان مقبولاً شرعاً وجميلاً وذا ذوق له احترامه وقيمته من غير أن يمس الأخلاق ويؤثر عليها، أما أن تكون هذه الصفحة خاصة بتتبع هؤلاء الذين لا نقول إلا الله يهديهم ويبعدهم الله عن الضلال.

نحن في الواقع نضم أصواتنا إلى أصوات إخواننا الذين يتبرمون ويستاءون ويغضبون ويناشدون القائمين على صحيفة الوطن أن يعنوا عناية تامة بالصفحة الأخيرة ولا يجعلوها تسلك هذا المسلك الذي في الواقع نأسف أن يكون ذلك منهم مع تقديرنا لمجهودهم وأعمالهم الطيبة التي تسير في نهج إسلامي قويم.

http://alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3144&id=11205&Rname=274


اللهم اغفر لوالدي ، وأعني على بر والدتي ، ولا تنسوا والدي من الدعاء .
محمد العصباني (2009-05-22)(10:49) 1
 
 
ونستغرب بعدين كثرة جرائم الإبتزاز
 
وكله بسبب هالخرابيط الفاضية .
 
ألف شكر لك أخي / عبدالله زقيل  
أوراااق (2009-05-22)(11:07) 2
أتمنى أن يظل البحث جاريا عمن صورّهن ..
ويُحاكم بتهمة صريحة في الدعوة لـ سفور المرأة في بلاد الحرمين ..
مثله مثل من يهدد أمن البلاد وخصوصا والأمر صار علنيّا ..
 
فإن ثبت أنّ من صوّرهنّ امرأة فتُحاكم ..
ويظل البحث جاريا أيضا عمن أخذ منها الصور ونزلها في الجريدة ..

وأما مسألة الرياضة للمرأة فلا أدري ما دخل هذا بالصور ورفع الحجاب !!.
سبحان الله الآف القضايا تأنّ منها المرأة في بلاد الحرمين ..
وين التحرش بالنساء في الوظائف ..
وين حاجات النساء في الضمان ..
وين حاجات المطلقة ..
وين حاجات الأرامل ..
وين حلول للتواقيع الشكلية في تعطيل حاجات النساء ..
تيسير وتسهيل مثل هالتوافه في المقابل تضييق المشاريع الحقيقية لخدمة المرأة ..
ولا أدل من هذا من مشروع أم مساعد !!.
تركوا كل هذا وتفرغوا لإخراج المرأة في الجرايد وهي تلبس الضيق المجسم لترمي الكرة ..
ومطمحهم الحقيقي أن ترمي العباءة بدءا من كشف الوجه ..

( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) ...... يكتب بهذا المعرف امراة .
ابو عمر القرشي (2009-05-22)(13:24) 3
--
 
 
حسبنا الله ونعم الوكيل
 
 
،/

wymzw@hotmail.com
0

من هنا يمكنك التعقيب على الموضوع
لديك 30 دقيقة لتحرير الرد بعد الحفظ


قوانين وشروط بناء - آراء واقتراحات - Benaa@Benaa.com

 جميع الحقوق محفوظة لبناء الفكر والثقافة 2006-2009 - المشاركات المنشورة في موقع بناء بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لموقع بناء بل تمثل وجهة نظر كاتبها