بسم الله الرحمن الرحيم

  بل فعل الوليد البراهيم خيانة لوطنه ، فلا تضلل عقولنا يا علي الموسى

سبحان الله ........ يأبى إلا أن يظهر سوأته

اليوم علي الموسى يمدح الوساخة والقذارة والقرف

يمدح قلة الحياء والرجس والنجس

يمدح مجموعة إم بي سي

هل يجهلها

لا أظن

ولكن الطيور على أشكالها تقع

إذا لم يقل الحق

يا ليته سكت

لكن

يأبى إلا أن يسوّق ويشجع ويصفق للباطل والرذائل

ساق مجموعة من الأوصاف ودبج كلمات المديح والإطراء

لمن

قال عن إم بي سي ما يلي

1. إنها أولى فضائيات العرب ولادة

2. أكثر القنوات مشاهدة

3. أولها تأثيرا في تشكيل وعي الأسرة العربية الحديثة .... أقول : بئس الوعي

4. لم تكن رتيبة ولا نمطية

5. حوّل مالكها الشاب الوليد بن ابراهيم وزارة الإعلام إلى الرف

6. صار وزيرا لتربية الجيل العربي الجديد......  بئست التربية

7. حاول أن يكون في قلب الأسرة العربية ... يا ليته فك شره منها

8. هذا هو الدَين الذي رآه الوليد في ذمته لبلده ووطنه ....   بل والله خيانة لبلده ووطنه

9. لم يتجاوز الميثاق الموضوعي لرسالة الإعلام ....   بل تجاوز حدود الله وشريعة الإسلام

10.                  استطاعت مجموعته بنجاح أن تسحب المواطن السعودي من برمجة غسيل الدماغ الفكري وتعطيه البديل ......   بئس والله البديل

11.                  هدف الوليد معلن وهو فتح جيل جديد وقولبة ثقافية .....   بئس والله الهدف

 

وهكذا يثبت علي سعد الموسى أنه مشجع للفساد والإفساد ويأبى هواه أن يقول كلمة حق ، وهكذا يُضلل الجيل بمثل هؤلاء الرجال ......

رابط مقال علي الموسى