بسم الله الرحمن الرحيم
الدور
اليوم في جريدة الكذب اليوم على ابن تيمية
نعم
إنها جريدة الكذب ، وشعارها اكذب ثم اكذب ثم اكذب
اليوم
تكذب الجريدة على شيخ الإسلام ابن تيمية
تقول
الجريدة عن شيخ الإسلام : إنه لا يحرم الغناء إلا ما خدر الأمة ضد الأعداء المحتلين
، أما الغناء والموسيقى فإن الإمام يصل إلى طرح قول إنه يستشفى بها من العلل والأمراض
أقول :
هذا كله كذب محض
نعم
كذب
لكن
الجريدة آمنة من المحاسبة ، ولذا فهي تكذب
فأولا
تقول الجريدة إن ما نقلته عن ابن تيمية هو في فتاواه المجلد الثاني والعشرين
بعنوان التصوف ، ويعلم كل مقتن لفتاوى الإمام أن المجلد الثاني والعشرين هو عن
الصلاة وليس عن التصوف ، وان مجلد التصوف رقمه الحادي عشر
أقول
: المهم أن شيخ الإسلام قرر في فتاواه أن الائمة الاربعة حرموا آلات اللهو كلها ( فتاوى شيخ الإسلام 11/576 )
ثم
قال : والمعازف هي الملاهي كما ذكر أهل اللغة
وهكذا
يستمر شيخ الإسلام في سرد الأدلة وأقوال الأئمة على هذا المنوال
ــــــــــــــــ
أما
جريدة الوطن فالكذب عندها طريقة متبعة تكذب على الاحياء
والأموات . دون مراعاة أمانة قلم أو مهنية أو حياء أو
مصداقية
ــــــــــــــــــــــ
ثم
مع الكذب والافتراء تزيد الجريدة قلة حياء وسوء أدب
فلماذا
ذكرت الغناء وكذبت على ابن تيمية ، راحت تسخر من علمائنا
فتصمهم بـ( أحادية الرأي ، إقصاء الغير )
أقول
: تأمل أخي القارئ قلة الحياء وسوء الأدب
يفترض
إذا ذكر الإنسان رأيا يخالف غيره ألا يلمزه لاسيما العلماء
لكن
الجريدة تأبى إلا اللمز والسخرية ومحاولة إسقاط هيبة
ومكانة العلماء
أي
إقصاء
وأي
أحادية
هذه
والشكوى إلى الله أصوات الأغاني تصدح في أربع إذاعات محلية ليلا ونهارا عدا
الحفلات التي في أنحاء البلاد
لا
يملك العلماء إلا قول ما يدينون الله به ويسألهم عنه يوم القيامة
لم
يحاكموا أحدا أو يعتدوا على أحد
فأي
إقصاء وأي أحادية
لكن
والله إن جريدة الوطن تجمع بين الكذب وقلة الحياء وسوء الأدب
ملحوظة
: المقال المشار إليه هذا اليوم 6/6/1430
بتوقيع المدعو السحيمي