بسم الله الرحمن الرحيم
كل
يوم تكذب جريدة الوطن ،
أين المهنية ؟؟!! والمصداقية ؟؟!! وأمانة
الكلمة ؟؟!! فضلا عن الخلق والدين والخوف من الله ؟؟!! وحسن التعاطي وأدب الحوار
والذوق ؟؟!!
تأملوا
الكذبة الكبرى ......... والتي تشوه فيها هذه البلاد المملكة العربية السعودية أمام العالم الإسلامي
والعالم أجمع
تقول
الجريدة :
لو أمسك رجل بيد امرأته في الحرم فإنه
يعتقل
تأمل
هذه الكذبة الكبرى ........
كم
الناس الذين يدخلون الحرم يوميا ؟ هل واحد
، أم عشرة ، أم مائة ، أم ألف .......؟ وكثير ما
يحصل أن يمسك الرجل بيد امرأته أو أمه أو بنته أو غيرهم فهل اعتقلوا ؟...... يا
جريدة الكذب
لكن
من استمرأ الكذب فلا حيلة فيه
من
يصدق أن صحيفة تحمل اسم الوطن تنشر هذا الافتراء ؟!
أنا
لا أدري : أين ما يسمى هيئة الصحافيين ؟!
أين
وزارة الثقافة والإعلام ؟!
أين
وزارة الداخلية ؟!
يعني
الكذب في صحيفة سيارة يقرؤها الآلاف وتشترك فيها الدوائر الحكومية وتشترى وتوزع في
طائرات السعودية .......
تكذب
ليست كذبة ولا عشرة ولا مائة
الكذب
الدائم
صحيفة
لها موقع يقرؤه ربما عشرات الآلاف في أنحاء العالم
ومع
ذلك تكذب وتستمر بالكذب وآمنة من المحاسبة
تكفي
هذه الكذبة هذا اليوم لإدانة الجريدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن
من باب الاستطراد نذكر الكذبات الأخرى في اليوم نفسه والمقال نفسه
:
تقول
الجريدة :
صار
هناك عثرة في الأداء الطبي بسبب التدخل في ملابس النساء
أقول : ليُسئل مئات المستشفيات في بلادنا كم حصل من تدخل ، إلا إذا
كانت الكلمة الطيبة تدخلا ، ثم ما دخل الأداء الطبي في ملابس الممرضات ... يا
جريدة الكذب ؟
تقول
الجريدة في نفس المقال : التعليم مختطف
أقول
: هذه والله كلمة كذب وافتراء وهي من كلمات الحرب الكلامية التي تشنها للمزيد من التجييش
تقول
الجريدة : المناهج مختطفة ...........
تقول
الجريدة : عندنا يحمل الناس على المحمل غير الحسن –
وتعني بذلك الهيئة -
أقول : والله
إن هذا كذب .
تقول
الجريدة : لا يشعر الناس بالأمان في تناول وجبة في مطعم أن يقتحم اسرة حسيب ليسألهم ..
أقول : أقسم بالله إن هذه ليست الصورة الفعلية
تقول
الجريدة : الناس في قصور الأفراح يخافون بسبب التخويف
المكتوب في الجدران من التبرج
أقول
: الواقع ليس بهذه الصورة فالغالب ليس في
قصور الأفراح تخويف على الجدران ، ولو وجد فهو شئ جدير
بأن نفرح لوجود من ينبهنا عما قد نغفل منه .
تقول
الجريدة :
الأطباء
والطبيبات تم إرهابهم من لمس المريض والمريضة
أقول
: كلمة ( إرهاب ) إلى هذا الحد ، والله إنها غير صحيحة ، ثم الواقع المشاهد في المستشفيات أنه عند الحاجة
فإن العلاج يتم حتى من الجنس الآخر ، ثم جدير بنا أن نسعى لتحقيق مقاصد الشرع والدين فيعالج الرجل الرجل
والمرأة المرأة ، وللضرورات أحكام أخرى
أعود
فأؤكد أن الوطن تكذب لما تقول : يتم إرهاب الأطباء إن عالجوا امرأة أو الطبيبة إن
عالجت رجلا .
تقول
الجريدة عن مراقبة الأسواق من قبل الهيئة : لو قام رجل
بمساعدة حفيدته في لبس حذاء في متجر فسوف ينقض عليه البعض ويحيلونه إلى المخافر
أقول :
والله وأقسم بالله إن هذا كذب ولا يصدقه عاقل يا جريدة الكذب .....
عموما
لو
ذهبت أتقصى ما في المقال من تعدي وكلام كاذب لطال الكلام ، لكن صدق القائل : ( إذا
لم تستح فاصنع ما شئت ) الله صل عليه وسلم
باقي
المقال : كلمات سوقية كلها تهم مثل : هتك ستر الآدمي ،
فحش ،
ملحوظة
: لمن أراد أن يرى الخبر فإنه نشر بتاريخ 9/6/1430 في الجريدة وبتوقيع كاتبهم الأسمري .