اليوم وفي احد برامج قناة
المجد الفضائية كرر الشيخ سعد البريك امتعاضه من سياسة "وزير الاعلام
الحالي "
وقال بالحرف الواحد : "أن
التلفزيون السعودي القناة الاولى تنحدر الى الاسوء منذ ستة أشهر "
في أشارة الى اسلوب وزير الاعلام الحالي "اياد مدني " الذي اوقف كثير من
البرامج ذات الطابع "الديني والحواري " وقد منع الوزير " مدني " الشيخ سعد
البريك من الظهور في "برنامجه" على "القناة الرياضية"
وليست هذه المره الاولى التي ينتقد فيها "الشيخ سعد البريك " وزير
الاعلام
فقد ذكر الشيخ سعد البريك في حوار تلفزيوني سابق ان " منعه من الظهور "
اتى من الوزير ، ووصف الشيخ سعد البريك سياسة "وزارة الاعلام" بأنها تهدم
الجهود والمكاسب التي حققتها "وزارة الداخلية" في احتواء الشباب
------------------
وهنا تقرير لاحد "الصحف "
عن التغييرات التي حدثت في التلفزيون السعودي :
الأغاني والأفلام تغير
القناة السعودية الأولى
يبدو أن المسئولين في التلفزيون السعودي قد تنبهوا أخيراً إلى أهمية
الدور الترفيهي الذي ينتظره المشاهد من هذا الجهاز...
ويتحدث مشاهدو القناة الأولى للتلفزيون السعودي حالياً عن تغييرات في
خارطة البرامج التلفزيون وعن بعض القفزات التي كان حدوثها أمراً صعباً قبل
ذلك..أبرز التغييرات هي عودة التلفزيون إلى بث الأغاني بصورة ملحوظة، إضافة
إلى عرض بعض ( الفيديو كليبات ) التي لا تحوي مشاهد راقصة(حتى الآن) أو
يمكن وصفها بالمثيرة فيما تمكنت وكالات الدعاية والإعلان من السماح لها
بعرض بعض إعلاناتها التي تظهر فيها النساء كاشفات لشعر رؤوسهن بعدما كان
ذلك محظوراً في فترات سابقة ( حتى لو كان الأمر يتعلق بشامبو للشعر!! )
...الأفلام هي الأخرى عادت إلى الظهور على شاشة القناة السعودية (سواء
العربية أو الأميركية ) بعدما غابت لوقت طويل، كما أن التلفزيون خصص سهرة
الخميس لعرض مسرحية أسبوعية مختارة... وبدأت بعض برامج المسابقات في
استقطاب المشاهدين السعوديين الذين عرفوا بمشاركاتهم الكثيفة في مسابقات
القنوات العربية.
أصوات معترضة
.. هذه التغيرات لم تعجب المتشددون الذين اعتادوا من التلفزيون السعودي
أن يخصص نسبة كبيرة من خارطته البرامجية للبرامج الدينية والاجتماعية ( وهي
النسبة التي وصلت حسب تصريح للوزير السابق د. فؤاد فارسي إلى 50% ) ولهذا
فإن أصواتاً كثيرة قد تعالت مستنكرة هذه التغييرات عبرت عن نفسها في
الإنترنت
فالداعية الدكتور سعد البريك انتقد على الهواء مباشرة في أحد البرامج
التلفزيونية توجه التلفزيون السعودي!! واستغرب صدور هذا التغيير المفاجئ في
الإعلام بعد أن استلم زمام الأمر فيها الوزير الجديد لا سيما وأن الإعلام
السعودي يمثل واجهة العالم الإسلامي لما للمملكة من مكانة لدى المسلمين
عموماً.وإضافة إلى ذلك فقد تناول الموضوع عدد من الكتاب في الصحف المحلية
وبالطبع فإنه موضوع ساخن جداً لدى الكثير من المنتديات الحوارية التي يغلب
عليها طابع التشدد.
-----------------
وكما تابعت انا حاليا ان
التلفزيون السعودي شطح شطحة كبيرة بعرضه مسلسل "أماكن من القلب" لما يعتريه
من مشاهد شرب وسكر وتدخين "السيجار" بشراهة من قبل "بعض النساء " في مشاهد
لم يعتد "التلفزيون السعودي على عرضها اطلاقا
ويذكران بطل "المسلسل هشام سليم " هو فنان مصري عمره 46 سنة وهو فنان
شهير ومتزوج من فتاة سعودية تسكن الحجاز وهي من عائلة عريقة وقد تعرف عليها
عن طريق الانترنت وتعتبر هي زوجته "الثانية"
والجدير بالذكر ان المسلسل
تنافست عليه قناة MBC , والقناة الاولى وقد اضطر "التلفزيون السعودي " الى
تكلف "مبالغ طائلة " لكي يكون العرض متزامنا نوع ما مع وقت عرض قناة MBC .
ومختصر ذلك المسلسل كما
كتب عنه هو التالي :
فاحداث المسلسل تدور حول هشام سليم واثنين من اصدقائه هاجروا الى
الولايات المتحدة بعد ان امضوا فترة في المعتقل في مصر بسبب انتمائهم
للحركة الطلابية في السبعينات.
ويظهر من خلال الحوارات بين الاصدقاء انتماء احدهم للمجتمع الجديد من
خلال حرصه كمحام (هشام سليم) على تبني قضايا الاقليات المهاجرة الى المجتمع
الجديد بحيث يقرر ترشيح نفسه للمجلس المحلي ليكمل رسالته في الدفاع عنهم.
وفي حين يعيش احد الاصدقاء الثلاثة على الهامش غير راغب سوى في حياة
كريمة يتجه الثالث الى جمع الثروة التي تشكل بالنسبة له مصدر قوة مع عدم
الثقة في الوقت نفسه في المجتمع الجديد.
ويدور الخط الثاني في الصراع بين هشام سليم ومطلقته الاميركية السكيرة
(شيرين) التي تبتزه ماليا وعاطفيا مستغلة وجود ابنتهما معها بأمر من القضاء
الاميركي رغم انها غير مؤهلة للقيام بدور الام.
ويبرز من خلال هذه العلاقة الفارق الاخلاقي والانساني بين رجل يساري
مناضل ات من الشرق وفتاة اميركية تعيش حياة منفتحة ولا تفكر الا في نفسها
لنفسها، كما يظهر الصراع الفكري بينهما من خلال احتقارها للعرب والمسلمين
ولبلاده واتهامه المسبق بالتخلف.
-------------
ومن مشاهد المسلسل
المتكررة :
- شرب "الخمر " بنهم شديد
سواء من زوجه المحامي التي تعتبر "سكيرة " كما وصفها التقرير
- وايضا المحامي نفسه واصدقائه عند كل اجتماع ليلي بعد المرافعة عن قضية
يشربون "الويسكي " ويتبادلون الزجاجات فيما بينهم
- وتعتبر مشاهد "شرب الخمر" يومية في المسلسل ..
- ايضا مشاهد "تدخين النساء للسجائر " تعتبر يومية
- تكرار حمل "حراس السجن " للسجينة من النساء
- مشاهد كثيرة عرضها
المسلسل تضع اكثر من علامة "استفهام " حول موافقة الوزير "اياد مدني " على
عرضها خصوصا بعد الهجوم الحاد الذي واجهه من قبل المجتمع وكأنه بذلك يعلن
التحدي ؟؟
يذكر ان سياسة وزير
الاعلام الحالي تعتبر سياسة "حمقاء " انتقده "المتدينون " و انتقده كذلك
غيرهم من كتاب الصحف " المحسوبين على التيار اللبرالي "
اي لم يرضى عنه احد للتجاهله البرامج الحوارية والدينية التي تزيد من
ثقافة المجتمع ويبدو ان "الوزير" قد خنق "بوزارته الحج سابق " واراد ان
ينفس عن ذلك في وزارة الاعلام وذلك بقيامه بعرض "حفلة غنائية" في كل فاصل
بالتلفزيون !
اتمنى ان يتدارك المسؤلين
ذلك وان يقوموا بأقالة "اياد مدني " في التشكيل الوزاري الجديد !
فلا هو الذي اهتم بالبرامج الحوارية الجريئه ؟ لكي تشفع له بخصوص تقليل
"البرامج الدينية " ولاهوالذي سمح ببقاء "البرامج الدينية " على ما كانت
عليه ؟