سبحان الله منذ أنقطعت الكاتبة ( بنت الرعد )
عن الكتابة، كان لدي احساس أن هناك شيئاً ما سيحصل
أخذ البعض يتساءل يا تُرى أين اختفت بنت الرعد ؟ وما سبب أختفاءها
المفاجئ !!
لم يلقى أحداً إجابة على تلك التساؤلات، حتى عادت إلينا هذه الكاتبة مرة
أخرى، لتضع موضوعاً يُوحي بأن هناك تغيّر لديها ( وهو تغيّر للأفضل والأحسن
)
كان لي نصيب الرد الأول عليها شكرتها وقلتُ لها علّ هذه بداية الخير
والتي كنتُ اشعر بها مسبقاً
توالت الردود وظهرت الأبتسامة على محيّا الاخيار، وسبب ذلك الظهور هو
حبهم لأختهم المسلمة وشفقاً عليها ( وإلا ما يضرهم إن هي عادت أو بقيت )
والحقيقة تُقال أنه كان يُعاب على ( بنت الرعد ) مبالغتها في تشويه صورة
الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر وهذا كان جل طروحاتها
لكن اليوم تعود بثوب جديد بثون ناصع البياض
تابت وأنابت إلى ربها عما بدر منها، وقلب الانسان بين اصبعين من اصابع
الرحمن يقلبهما كيف يشاء.
هذه العودة كما هي افرحت الكثير ولكنها في الوقتِ نفسه اغضبت شياطين
الانس، فبدأو في الكلمات المعسولة علّها أن تعود إلى سابق عهدها
لكنها وقفت أمام كلماتهم وقفت امرأة عظيمة عرفت إلى ماذا يصبوا هؤلاء
الشرذمة
فلله درّها
ولعل الجميع يعرف الكاتب أو المدعو ( نصري ) وهو كاتب قد فرّغ وقته
لكتابة ما يرضي طائفته وليس ما يرضي ربه !!
وإليكم أحد طروحاته وهو في قمة حزنه بعدما رأى الكاتبة بنت الرعد قد
تركت سابق عهدها، فيقول:
لكن يأتي الجواب الذي زاد حزنه حزنا وعَمِل له موجه من الغضب، فقد كان
جوابها:
دعواتكم لها بالثبات، وأن يكفيها شر الاشرار، وأن يغفر لها ما تقدم من
ذنبها وما تأخر