السلام
عليكم معشر الكرام
ما أجله من عمل .......
أن ترسم البسمة على وجه أخيك المسلم ... وتدخل السرور على قلبه...
ومن هذا المنطلق سأشرع في هذه الأطروحة
تحت عنوان ( ابتسم .. مع الأدب البريء )
والقصة تجر القصة ... والقلم يغري القلم ..
والميدان هذه الزاوية ...
ومع أول المواقف **
1/ يقول ابن الرومي واصفا بخيلا اسمه عيسى
يقتر عيسى على نفسه ............. وليس بباق ولا خالد
فلو يستطيع لتقــتيـــره ............. تنفس من منخر واحد
2/ تردد ثقيل على ظريف وأطال ترداده عليه حتى سئم منه .. فقال له الثقيل
:
من تراه أشعر الشعراء .. فأجابه الظريف هو ابن الوردي الذي يقول :
غب وزر غبا تزد حبا فمن ............... أكثر الترداد أضناه الملل
فقال الثقيل : ماأصبت الرأي فإن النجاري أشعر منه بقوله :
إذا حققت من خل ودادا .................. فزره ولا تخف منه ملالا
وكن كالشمس تطلع كل يوم ............... ولا تك في زيارته هلالا
فأجابه الظريف : إن الحريري أشعر منه بقوله :
ولا تزر من تحب في كل شهر ................ غير يوم ولا تزده عليه
وإن لم تصدقني فقد وهبتك الدار بما فيها
وخرج وهو يقول :
إذا حل الثقيل بأرض قوم ................... فما للساكنين سوى الرحيل
فخجل الثقيل ولم يعد . قال الشارح ( ما ورا !)
3/ كان "شاعر النيل" حافظ إبراهيم سريع البديهة, حاضر النكتة
وكان زملاؤه الشعراء يحبون أن يستثيرونه ويختبروا سرعة بديهته
فقال له "أمير الشعراء" أحمد شوقي مرة:
فأودعت إنسانا وكلبا وديعةً ** فضيعها الإنسان, والكلبُ حافظ!!!
فرد عليه حافظ بسرعة:
يقولون إن الشوق نارٌ ولوعةٌ *** فما بال شوقي أصبح اليوم باردا!!
في انتظار مشاركاتكم ... التي تثري الموضوع
وتدخل السرور على كل مهموم ذي ذوق أدبي !!
ولي عودة إن شاء الله
أخوكـــــــــم بـــــــــــلال الفــــــــــــارس
abo-basel111@hotmail.com